- واشنطن تنقل محاكمة خالد شيخ خارج مدينة نيويورك
- البريطانيون ينعتون بلير بالقاتل والكذاب بسبب العراق
- هجوم طالباني على فندق بإقليم هلمند جنوب أفغانستان
- نتنياهو يعتبر مغتصبة أرييل عاصمة الضفة المحتلة
كتب- سامر إسماعيل:
تناولت الصحافة العالمية الصادرة، اليوم السبت 30 يناير، ارتفاع معدلات الانتحار بين المصريين؛ نتيجة عجز الحكومة المصرية عن معالجة مشكلة الفقر التي يعاني منها 45% من الشعب المصري، فضلاً عن التفاقم المستمر لمشكلة البطالة.
وأبرزت محاكمة الشعب البريطاني لرئيس وزرائهم السابق توني بلير، والذي نال لقب القاتل الكذاب من البريطانيين، بعد رفضه أمس الاعتذار عن غزوه للعراق بجانب الولايات المتحدة عام 2003م لإسقاط النظام العراقي.
واهتمَّت الصحف الصهيونية بجولة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بالمغتصبات الصهيونية في الضفة الغربية، والتي اختتمها بجولة في مغتصبة أرييل؛ التي وصفها بأنها عاصمة الضفة الغربية، مؤكدًا عدم التفريط بالمغتصبات والمضي في توسعتها.
فقر المصريين
أكدت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية أن ارتفاع معدلات الفقر في مصر هي السبب الرئيسي وراء تضاعف حالات الانتحار بين المصريين، والتي أخذت تزداد يومًا بعد يوم.
وقالت إن أكثر من 45% من الشعب المصري يقبعون تحت خط الفقر، موضحة أن ازدياد هذه النسبة هو المسئول عن دفع أعداد منهم للانتحار؛ بسبب الفقر والبطالة المسئولة عنهما الحكومة المصرية.
وأشارت إلى أن عام 2005م شهد انتحار 1160 مصريًّا، وفي عام 2007م زادت حالات الانتحار لتصل إلى 3700 حالة انتحار في مصر، ولم تتوقف عند هذا الحد، وواصلت الزيادة حتى بلغت عام 2008م حوالي 4200 حالة انتحار.
تحدثت الصحيفة باستفاضة عن حادثة انتحار أحد المصريين في الدلتا؛ بسبب عدم قدرته على توفير ما تحتاجه عائلته المكونة من والده ووالدته وزوجته؛ خاصة أنه لا يجيد القراءة والكتابة.
وأضافت أن اليوم الذي أعلنت فيه صفحات الجرائد المصرية عن انتحار ذلك الشاب، كانت الصحف قد تحدثت في نفس اليوم عن انتحار شابين؛ بسبب عدم قدرتهما على توفير منزل منفصل لأسرتهما.
11 سبتمبر
خالد شيخ متهم بالتخطيط لهجمات 11 سبتمبر
قالت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية إن الإدارة الأمريكية تعتزم نقل مقر محاكمة خالد شيخ محمد المتهم بالتخطيط لأحداث الحادي عشر من سبتمبر؛ وذلك من مدينة نيويورك إلى منطقة أخرى من أجل خفض التكاليف.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك توقعات بنقل محاكمة خالد شيخ من نيويورك إلى مناطق غير آهلة بالسكان، أو إلى قواعد عسكرية أمريكية في مناطق نائية؛ وذلك للتقليل من حجم الإنفاق الذي يتوقع أن يصل إلى 215 مليون دولار في السنة الأولى و200 مليون دولار في السنة الثانية، أثناء محاكمة المتهم؛ وذلك بسبب حجم الاستعدادات الأمنية التي سيتم فرضها في محيط مقر عقد المحاكمة إذا ما أُجريت بنيويورك أهم وأبرز المدن الاقتصادية الأمريكية، والتي سيتعطل العمل بها أثناء انعقاد جلسات المحاكمة؛ خوفًا من أية هجمات انتقامية.
فلسطين
نشرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية مقالاً للكاتب البريطاني الشهير روبرت فيسك تحدث فيه عن معاناة 150 ألف فلسطيني، يسكنون بالمنطقة المسماة بـ(سي)، والتي يقع بها 220 مغتصبة صهيونية مخالفة للقانون الدولي، بها 300 ألف مغتصب صهيوني، وتمثل 60% من مساحة الضفة الغربية المحتلة.
وركَّز فيسك حديثه عن بلدة جفتليك؛ حيث يؤكد أن الفلسطينيين بها يتعرَّضون لإبادة جماعية، من خلال منعهم من التمتع بحياتهم الطبيعية؛ سواء من بناء المنازل أو التمتع بالخدمات الصحية أو التعليمية أو غيرها.
وقال إن الكيان يحاول من خلال التضييق على الفلسطينيين بالمنطقة (سي) إجبارهم على الانتقال إلى المنطقة (إيه وبي)، وفق تقسيم اتفاقية أوسلو الموقعة بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية.
ويضرب فيسك بعض الأمثلة على معاناة الفلسطينيين، فأوضح أن الكيان يفرض إتاوة كبيرة على أي مشروع خدمي، يستفيد منه الفلسطينيون ببلدة جفتليك، مثل مشروع إعادة هيكلة وتنظيم شبكة المياه بالبلدة لخدمة البشر والماشية هناك؛ حيث طلب الكيان 70 ألف شيكل، مقابل منح الفلسطينيين تصريحًا لإعادة هيكلة شبكة مياههم.
رد طالبان
قوات الاحتلال بأفغانستان تواجه صعوبة في مواجهة طالبان
قالت صحيفة (التليجراف) البريطانية إن مسلحين من حركة طالبان الأفغانية شنوا هجومًا عنيفًا الجمعة، استولوا فيه على فندق في بلدة لشكرجاه عاصمة إقليم هلمند جنوب أفغانستان على بعد ميلين فقط من المعسكر الذي يتمركز به جنود الاحتلال البريطاني.

واعتبرت أن ما قامت به طالبان هو أول رد على ما أُثير في مؤتمر لندن عن نية الغرب رشوة عناصر حركة طالبان لتشجيعهم على وضع السلاح.
وذكرت الصحيفة أن الهجوم أسفر عن مقتل 5 من مقاتلي طالبان، بعدما قامت طائرات الهليكوبتر العسكرية البريطانية بالتدخل، وإطلاق نيرانها على مقاتلي طالبان المتحصنين بالفندق.
وكان أحد المتحدثين باسم طالبان قد أكد وجود اثنين من عناصر طالبان أحياء، يرتدون ملابس الجيش والشرطة الأفغانية غير الخمسة الذين قُتلوا على يد القوات البريطانية والشرطة والجيش الأفغاني.
وكانت صحيفة (الجارديان) البريطانية قد نقلت تصريحات لسلطان أمير تارار وهو ضابط سابق في الاستخبارات الباكستانية، وكان مسئولاً عن تدريب الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان أثناء الحرب الأفغانية السوفيتية عام 1980م، أكد خلالها أن أية محاولة لرشوة طالبان لن تفلح؛ لأن طالبان تقاتل عن مرجعية دينية، باعتبار أن القوات الأجنبية هي قوات احتلال يجب إخراجها من البلاد.
وأكد أمير أن الملا عمر يتمتع بشعبية كبيرة لدى مقاتلي طالبان خاصة، ولدى الأفغان عامة، وأن أية محاولة للتفاوض مع طالبان دون التواصل معه شخصيًّا لن تفلح.
وأضاف أن الملا عمر رجل طيب ويريد السلام للأفغان، وعلى استعداد كامل لقطع اتصاله بتظيم القاعدة؛ ولكن شريطة خروج قوات الاحتلال من أفغانستان أولاً.
القاتل الكذاب
توني بلير
وصفت صحيفة (التايمز) البريطانية رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير بالقاتل والكذاب؛ وذلك بعد أن أنهى شهادته أمام لجنة شيلكوت البريطانية التي تحقِّق في غزو بريطانيا للعراق بجانب الولايات المتحدة عام 2003م.

وقالت إن بلير سيواجه مزيدًا من المتاعب، بعد إصراره على عدم الندم على خوضه للحرب ضد العراق، على الرغم من أن منتقديه طالبوه بالندم كأقل شيء على غزوه للعراق.
وأكد بلير أن الغرب يمكن أن يخوض حربًا ضد إيران كما فعلوا سابقًا ضد العراق؛ لمنعها من امتلاك السلاح النووي.
وكشف خلال التحقيق عن أنه اتفق مع الولايات المتحدة قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م على انتظار الفرصة المناسبة لغزو العراق، وإسقاط النظام العراقي الذي وصفه بالوحشي، والذي يهدِّد العالم.
وكان بلير قد تعرَّض للسب أمام لجنة التحقيق من قِبل أهالي الجنود البريطانيين الذين قُتلوا في العراق؛ حيث وصف بالقاتل والكذاب عندما رفض الاعتذار أو إظهار الندم عن قراره غزو العراق بجانب الولايات المتحدة.
الصحف الصهيونية
تحدثت صحيفة (إسرائيل إنترناشيونال نيوز) عن الجولة التي قام بها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي بالمغتصبات الصهيونية في الضفة الغربية، والتي اختتمها بجولة في مغتصبة أرييل، أكد خلالها أن الكيان ماضٍ في توسعة البناء بالمغتصبات، بعد انتهاء مهلة وقف البناء بالمغتصبات ومدتها عشرة أشهر.
وقالت إن زيارة نتنياهو لمغتصبة أرييل، ووصفها بأنها عاصمة الضفة الغربية، وزيارته السابقة لمغتصبة معاليه أدوميم ومغتصبة جوش عتصيون وزراعة أشجار رمزية بهم؛ دليل على أن نتنياهو لن يفرِّط في تلك المغتصبات نهائيًّا، بل على العكس تمامًا سيقوم على توسعتهم، وتوفير مزيد من الخدمات للصهاينة بهم.
وتناولت صحيفة (يديعوت أحرونوت) عن قيام الوفد الصهيوني بالأمم المتحدة بتسليم بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة نتائج التحقيق الذي أجراه الجيش الصهيوني، بخصوص العدوان الذي شنَّه الكيان على قطاع غزة الشتاء الماضي.
وقالت إن الكيان شدَّد لدى تسليمه وثيقة نتائج التحقيق على أنه لا يعترف بتقرير "جولدستون" الذي اتَّهم الكيان بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية في العملية العسكرية الصهيونية على غزة، والمعروفة بعملية "الرصاص المصبوب".
![]() |
|
بان كي مون |
وأعدَّ التحقيق المحامي العام الصهيوني، وأقره المدعي العام للكيان، وصدَّق عليه رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير العدل يعقوف نئيمان ووزير الحرب إيهود باراك ووزير الخارجية أفيجدور ليبرمان، وخلص إلى أن الكيان تعامل مع سكان غزة، كما تتعامل الجيوش الغربية مع السكان الذين يعيشون في مناطق يستهدفها الغرب للاشتباه بوجود إرهابيين بها.
وأضافت أن الوزراء الصهاينة مختلفون حاليًّا حول إنشاء لجنة مستقلة للتحقيق في الاتهامات الموجهة للجيش الصهيوني، والتي وردت في تقرير جولدستون.
إيران والكيان
اهتمَّت صحيفة (معاريف) الصهيونية بتصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي جيمس جونز، والذي حذَّر من أن الضغط على إيران أكثر من اللازم، وفرض مزيد من العقوبات عليها قد يؤدي إلى نتائج عكسية؛ من أهمها تقديم إيران للمزيد من الدعم العسكري لحزب الله اللبناني وحركة حماس للدخول في مواجهة مع الكيان الصهيوني.
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد حذَّرت الصين من عزلها دبلوماسيًّا؛ لإصرارها على رفض فرض مزيد من العقوبات على إيران، وهو الموقف الذي اعتبرته كلينتون سيساعد إيران على امتلاك السلاح النووي، والذي سيؤدي إلى تقويض الاستقرار بالشرق الأوسط والخليج العربي؛ ما قد يهدِّد إمدادات النفط التي تخرج من دول الخليج العربي إلى دول العالم، ومن بينها الصين التي تستفيد بشكل كبير من النفط العربي.
واشنطن والقاعدة
قالت صحيفة (ديبكا فايل) المقربة من أجهزة الاستخبارات الصهيونية إن رئيس المخابرات الأمريكية ليون بانيتا الذي زار مصر الأسبوع الماضي، طلب من الرئيس المصري حسني مبارك في وجود وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي ومدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان مساعدة مصر للولايات المتحدة في حربها ضد تنظيم القاعدة باليمن.
وذكرت أن الولايات المتحدة طلبت من مصر استخدام مطاراتها العسكرية؛ ليتم من خلالها ضرب أهداف داخل اليمن، يتوقع تحصن عناصر تنظيم القاعدة بها.
وأشارت الصحيفة إلى أن جولة مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية شملت أيضًا الكيان الصهيوني؛ حيث عرض بانيتا على قادته العسكريين أيضًا مشاركة الولايات المتحدة بالمعلومات وغيرها لمواجهة القاعدة باليمن.
وأكدت أن الولايات المتحدة تقوم حاليًّا بنقل أعداد كبيرة غير معلن عنها من أفراد القوات الخاصة والوحدات القتالية وأفراد من وكالة الاستخبارات الـ"سي آي إيه" وطائرات بدون طيار مزودة بصواريخ إلى إحدى القواعد العسكرية الأمريكية تحت الإنشاء قرب ميناء الحديدة المطل على ساحل البحر الأحمر.
