فوجئ القائمون على حملة المليون توقيع لرفض جدار العار برسالة صباح اليوم تفيد قيام إدارة موقع "فيس بوك" بإغلاق "الجروب" دون الإفصاح عن أسباب حقيقية لسبب الغلق.
من جانبه قال الوليد محمد مدير الجروب لـ(إخوان أون لاين): إن إدارة الموقع أرسلت له خطابًا تفيد بأن الجروب انتهك شروط الاستخدام، وبالرجوع إلى الشروط مجددًا تبيَّن عدم قيام الجروب بذلك؛ حيث لم تحتوِ على إهانةٍ لأحد أو تجريحٍ لشخصيات، بالإضافة إلى عدم ارتكاب أي من الجرائم الإلكترونية.
وأضاف الوليد أن القائمين على الحملة أرسلوا بريدًا إلكترونيًّا إلى إدارة الموقع للاستفسار عن نوع المخالفة التي ادَّعى الموقع أننا ارتكبناها- على حدِّ وصفهم- إلا أن أحدًا لم يجبنا على الرغم من قيامنا بتحري الدقة ومراجعة الشروط قبل البدء في أي عملٍ أو فعالية.
وأكد أن الإغلاق هو جزءٌ من الحملة الأمنية التي أطلقها النظام لمواجهة حملة التوقيعات، خاصةً بعدما لقيت قبولاً إعلاميًّا وجماهيريًّا كبيرًا في الوسط الإلكتروني، وتساءل: لمصلحة مَن وقف حملة "لا لجدار العار؟ وهل هي أجهزة الأمن المصرية التي تتدخل أم أن أيادي صهيونية هي التي تتدخل أم أن الأمر أخطر من ذلك ويشترك فيه الطرفان؟".
يأتي ذلك بعد أيام من قيام جهة غير معلومة باختراق صفحة التوقيعات وحذف جميع التوقيعات الموجودة على موقع "أمل الأمة" بعدما تجاوزت المائة ألف توقيع وبمخاطبة الشركة أفادت بأن أحدًا لم يتعرض لصفحة التوقيعات؛ مما اضطر القائمين على الحملة إلى إعادة التوقيع مرةً أخرى!!.
من جانبه أكد النائب صبحي صالح المتحدث باسم الحملة لـ(إخوان أون لاين) أن ما يحدث هو محاولة لإيهام المتابع للحملة أنها غير مجدية ولن تساعد على تكوين رأي عام واعٍ مناهض للجدار، بالإضافة إلى أنه يعكس مدى الخوف والرعب من الأعداد التي وقَّعت والتي تمكن الحملة من اتخاذ إجراءات قانونية في مواجهة الجدار.
وأعلن صالح أن الحملة ما زالت مستمرة، موجهًا الدعوة إلى الموقعين السابقين بإعادة التوقيع مرةً أخرى لاستدراك الأمر، وأكد أن الصفحة الجديدة للتوقيع تم تأمينها بشكلٍ جيد بما يمنع اختراقها مرةً أخرى، وإلا يتأكد الأمر أن إدارة السيرفر هي التي تقوم بحذف التوقيعات كما أعلن عن إنشاء جروب جديد على "الفيس بوك" يحمل اسم "حملة المليون توقيع ضد الجدار.. لا جدار العار".