انتقد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" أحد أبرز المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة إساءة نائبة أمريكية من الحزب الجمهوري إلى الإسلام في صفحتها على الشبكة الاجتماعية "فيس بوك".

 

ودعا المجلس الحزب الجمهوري إلى التبرؤ من تصريحات شيري ماركيز، عضو مجلس مدينة لانكستر بولاية كاليفورنيا التي وصفت فيها الإسلام بأنه دين قتل الشرف وقطع الرؤوس".

 

وقال حسام عيلوش المدير التنفيذي لـ"كير" بلوس أنجلوس في خطاب للناشطة الجمهورية: "الحادثة التي تشيرين إليها في تعليقك على فيس بوك تتضمن مقتل آسية زبير حسن، وفي قلب هذه القضية مسألة العنف المنزلي الخطيرة للغاية، والذي يُرتكب على أيدي أفراد من جميع الجنسيات والأديان والثقافات والطبقات الاقتصادية".

 

وأضاف عيلوش في خطابه: "إن ما تشيرين إليه بتعبير "قتل الشرف" هي ممارسة منحرفة لا يقرها القرآن، وغير مسموح بها وفقًا للإطار القانوني الإسلامي للشريعة"، مؤكدًا أن ربط النائبة جريمة القتل بالإسلام من دون أي رابط مباشر يعني إلقاء اللوم على هذا الدين بسبب حادث مدين على نحو واضح وصريح في الإطار القانوني الإسلامي.

 

وأشار عيلوش إلى أنه في نفس الوقت الذي حدثت فيه جريمة نيويورك التي اتهم فيها مزمل حسن، أُدين قس سابق بولاية تكساس بتهمة خنق زوجته حتى الموت، بعدما زعم انتحارها، كي يتسنَّى لها العيش مع عشيقته، دون أن يلقي أحد باللوم على الدين في هذه القضية.

 

وجاءت تعليقات ماركيز المعادية للإسلام على خلفية محاكمة خاصة بجريمة قتل حدثت في نيويورك، يُتهم فيها مسلم يُدعى مزمل حسن، مؤسس قناة "جسور"، بقتل زوجته آسية زبير حسن.

 

وقالت ماركيز تعليقًا على المحاكمة: "هذا هو كل ما يدور حوله الدين الإسلامي.. "قطع الرءوس و(جرائم) قتل الشرف، وهذه هي البداية فقط مما سيأتي لأمريكا"، وادَّعت أن المسلمين "لا يطرف لهم جفن لقتل زوجاتهم أو بناتهم؛ لأن (أفعالهم) مبررة من دينهم".