أعلن وزير الدفاع اللبناني إلياس المُر أن عامل الطقس هو مبدئيًّا سبب حادث الطائرة الإثيوبية التي سقطت فجرًا في البحر قبالة الشاطئ جنوب بيروت، وعلى متنها 90 راكبًا.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المُر قوله في مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر الإثنين: "لا شيء يدل على عامل تخريبي"، مضيفًا إن عامل الطقس الذي يشهد منذ مساء الأحد عاصفةً قويةً وأمطارًا غزيرة "هو سبب الحادث مبدئيًّا".

 

وتمكنت فرق الإنقاذ من انتشال 10 جثث من البحر بعد مُضي نحو 8 ساعات على سقوط طائرة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية تُقل 90 شخصًا بعد دقائق من إقلاعها من بيروت متوجهةً إلى أديس أبابا فجر الإثنين، كما أفاد مصدر في وزارة الدفاع.

 

وتُقل الطائرة 90 شخصًا هم 83 راكبًا، وطاقمها المؤلف من 7 أشخاص، وبينهم 54 لبنانيًّا كما أعلن وزير الأشغال غازي العريضي، ومن بين الركاب زوجة السفير الفرنسي في لبنان، كما أكد مصدر في السفارة الفرنسية في بيروت.

 

وفي سياق متصل، أعلن مصدر في غرفة عمليات وزارة الدفاع أن الأسطول السادس الأمريكي سيقوم بالمساعدة في البحث عن المفقودين؛ إثر سقوط الطائرة التابعة للخطوط الجوية الإثيوبية.

 

وأضاف أن الأسطول السادس سيرسل طائرات (بي 3) ذات الاستشعار الحراري؛ للكشف عن ناجين وتسهيل العثور على جثث، موضحًا أن حطام الطائرة موجود على عمق 50 مترًا.

 

من جانبه، استبعد رئيس الجمهورية اللبناني ميشال سليمان في مؤتمر صحفي وجود عمل تخريبي، مؤكدًا أن التحقيق يكشف كل شيء، كما أعرب سليمان عن أمله بإنقاذ أحياء أو مصابين؛ بالرغم من صعوبة عمليات الإنقاذ بسبب الظروف المناخية الصعبة والبحر الهائج.

 

يأتي هذا فيما أعلن رئيس الحكومة سعد الحريري الإثنين "يوم حداد وطني"، كما ذكرت محطة أخبار المستقبل الناطقة باسم تياره السياسي.

 

والطائرة من طراز بوينج 737 أقلعت في رحلة تحمل الرقم 409 عند الساعة 2.30 بالتوقيت المحلي وسط أحوال جوية سيئة للغاية، وقد سقطت الطائرة غربي بلدة الناعمة (12 كلم جنوب المطار) على بعد 3.5 كلم من الشاطئ.

 

وتصل عمليات البحث إلى قبالة شاطئ الأوزاعي على بعد كيلومترات قليلة إلى الجنوب من المطار، وفق الصور التي تبثها شاشات التلفزة المحلية.