انتقلت فضيحة متاجرة الكيان الصهيوني بالأعضاء البشرية وسرقتها من فلسطين والولايات المتحدة إلى هاييتي هذه المرة؛ إذ نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية في عددها الصادر اليوم الخميس، نقلاً عن ناشط أمريكي مدافع عن حقوق السود؛ اتهامه البعثة الطبية الصهيونية باستغلال معاناة منكوبي الزلزال هناك وسرقة أعضاء بشرية.
أوضحت الصحيفة أن الناشط الأمريكي "ت. ويست" حمّل شريط فيديو على موقع "يوتيوب" الإلكتروني، يتهم فيه جنودًا صهاينة، يشاركون في عمليات الإغاثة في هاييتي، بالتورط في سرقة أعضاء بشرية من ضحايا الزلزال.
ويعرض الناشط الأمريكي في الشريط الأجهزة المتقدمة التي تستخدمها البعثة الصهيونية؛ لكنه يقول في معرض حديثه أن "هناك أشخاصًا لا ضمير لهم، يستغلون المواقف دائمًا، ومن بينهم الجيش (الصهيوني)، الذي يعمل في هاييتي الآن"، مذكّرًا بالاتهامات التي وجهت إلى الكيان بسرقة أعضاء شهداء وأسرى فلسطينيين.
وأضاف الناشط الأمريكي: "لديَّ الكثير ضد الصهيونية، لقد شاهدنا ما فعلتموه في جنوب إفريقيا وفي فلسطين، وبسبب تاريخنا ومعاناة شعبنا، أتفهَّم بماذا يمر الفلسطينيون".
وكانت السلطات الأمريكية ألقت القبض في نهاية يوليو الماضي على عدد من الحاخامات في نيوجيرسي؛ بتهمة الاتجار بالأعضاء البشرية، كما نشرت صحيفة "افتونبلاديت" في أغسطس مقالاً يتهم جنودًا صهاينة بسرقة أعضاء انتزعوها من جثث فلسطينيين.