كشفت وزارة الخارجية الأمريكية عن مشاركة سينمائيين من دول عربية؛ مثل مصر والإمارات وفلسطين مع آخرين من الكيان الصهيوني، ضمن برنامج واحد للتبادل الثقافي؛ للتعرف على صناعة السينما الأمريكية، ويستمر لمدة ثلاثة أسابيع خلال الشهر الجاري.

 

وقالت الخارجية الأمريكية إنها تنظِّم خلال شهر يناير برنامجًا للتعريف بصناعة السينما الأمريكية، يشارك فيه منتجون ومخرجون سينمائيون عربًا وصهاينة، ويرعاه مكتب الشئون التعليمية والثقافية في الوزارة.

 

وأضافت أن البرنامج الذي يستمر من 11 إلى 30 يناير يجمع ممثلين ومنتجين من الكيان الصهيوني ودول عربية؛ هي مصر وعمان وفلسطين وقطر وتونس والإمارات، وعشر دول أخرى!!

 

وقالت الخارجية الأمريكية في بيان إنها قامت بدعوة "17 من المخرجين والمنتجين والصحفيين البارزين؛ للمشاركة في برنامج تبادل لمدة 3 أسابيع بعنوان: "صناعة الأفلام في أمريكا".

 

وأضافت الوزارة في بيانها أن البرنامج يهدف إلى "تقديم نظرة عن قرب لصناعة السينما الأمريكية، تتضمن تاريخ تطورها، واتجاهاتها الحالية، وتأثيرات التكنولوجيا الجديدة"، مضيفة أن المشاركين الذين لم تفصح عن أسمائهم سيكتسبون "معرفة بتنوع ومدى صناعة الأفلام الأمريكية، من هوليوود إلى المؤسسات السينمائية العرقية والمستقلة، كما سيكتشفون مساهمات الثقافة الأمريكية والمجتمع في الأفلام، ودور الأفلام كوسيلة للتعبير الحر والمستقل".

 

وقال مكتب الشئون التعليمية والثقافية في وزارة الخارجية إن البرنامج يتضمن زيارات يقوم بها المشاركون إلى العاصمة واشنطن من 11 إلى 14 يناير، ومدينة نيويورك من 14 إلى 20 يناير.

 

وبعد ذلك- وفقًا للبرنامج- سيتم تقسيم المشاركين الـ17 إلى مجموعات، ستقوم بزيارة مدن أوستين بولاية تكساس، ثم جاكسونفيل بولاية فلوريدا ومدينة كنساس سيتي بولاية ميزوري، وذلك في الفترة من 20 إلى 23 يناير.

 

ويتجمع المشاركون بعد ذلك ليقوموا بزيارة مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا في الفترة من 23 إلى 27 يناير؛ ليتم اختتام البرنامج في مهرجان صندانس السينمائي بمدينة سولت ليك بولاية أوتاه الأمريكية من 27 إلى 30 يناير.