- رئيس فرنسا المتعصب ساركوزي يسعى لحظر النقاب

- اليابان تسحب قواتها من أفغانستان وتغضب أمريكا

- الصومال يطلب مساعدة دولية لمحاربة القاعدة

- الشرطة تعتدي على مئات المسلمين في نيروبي

- تحذيرات من اندلاع عنف طائفي جديد في العراق

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة، اليوم السبت 16 يناير، بالتقارير التي تؤكد أن حصار النظام المصري لقطاع غزة يأتي في سياق التضييق الذي تقوم به مصر على جماعة الإخوان المسلمين، باعتبار أن حماس فرع من فروع جماعة الإخوان في فلسطين.

 

وأشارت الصحف إلى أن النظام المصري يحاول إسقاط حكم حماس في غزة، حتى لا تتمكن من تحقيق نجاح قد يساهم في زيادة شعبية جماعة الإخوان المسلمين في مصر؛ خاصة أن النظام المصري يسعى في الوقت الراهن لتأمين انتقال الحكم من الرئيس المصري حسني مبارك لابنه جمال مبارك.

 

وتناولت الصحف الصهيونية دعوة النائب البريطاني عن حزب العمل جيرالد كوفمان، والذي طالب بمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة على ما ارتكبوه من مجازر في قطاع غزة، داعيًا المجتمع الدولي بالضغط على الكيان لفك الحصار عن غزة.

 

حصار غزة

 الصورة غير متاحة

  أطفال يطالبون برفع الحصار الظالم عن غزة

واعتبرت شبكة (سي بي إس نيوز) الأمريكية أن حصار مصر لقطاع غزة يأتي في سياق التضييق على حركة المقاومة الإسلامية حماس، والتي تعتبر فرعًا لجماعة الإخوان المسلمين في فلسطين.

 

ووصفت الإجراءات غير المسبوقة التي قامت بها مصر مؤخرًا من حصار لقطاع غزة أنها عقاب لحركة حماس؛ لأنها لم توقع على وثيقة المصالحة مع حركة فتح؛ حيث كانت مصر تسعى إلى قيام حماس بالتوقيع على وثيقة المصالحة، بهدف عودة حركة فتح لإدارة قطاع غزة من جديد، وإبعاد حركة حماس عن القيادة، خاصة أن مصر تخشى من نجاح نموذج حماس في غزة، وهو ما قد يؤثر بشكل إيجابي على شعبية جماعة الإخوان المسلمين في مصر.

 

وفي السياق نفسه، قالت صحيفة (ديمقراسي أرسنال) الإلكترونية الأمريكية إن النظام المصري يستغل السياسة الخارجية الأمريكية، والتي تسعى إلى التضييق على حماس من أجل مصالح خاصة.

 

وقالت الصحيفة إن النظام المصري تنازل عن دوره الإقليمي، وشارك في حصار غزة من أجل إنجاح عملية توريث الحكم لجمال مبارك نجل الرئيس المصري حسني مبارك.

 

وأكدت الصحيفة أن الولايات المتحدة، ورغم سعيها لاستقرار مصر؛ إلا أنها لا تثق في الخطوات غير المحسوبة التي يقوم بها النظام المصري والهجوم الذي يشنه النظام بأدواته المختلفة على شخصيات ينظر إليها في العالم العربي والغربي نظرة احترام؛ مثل محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي اتُّهم بالعمالة للولايات المتحدة وإيران من قِبل الصحف التابعة للنظام المصري عندما أعلن عن نيته الترشح للرئاسة، بعدما يقوم بإدخال إصلاحات في الحياة السياسية المصرية.

 

وأضافت أن على الولايات المتحدة أن تنظر من جديد في علاقتها بالنظام المصري الذي تراجع عن دوره في المنطقة؛ من أجل مصالح وأهداف ضيقة وهي تمرير عملية التوريث.

 

وأكدت الصحيفة أن مشاركة مصر والولايات المتحدة في حصار غزة أدَّت إلى فشل الخطاب الذي وجهه الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى العرب والمسلمين من القاهرة العام الماضي، بعد أن اكتشف الجميع زيف الادعاءات الأمريكية.

 

النقاب في فرنسا

 الصورة غير متاحة

 الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي

واهتمَّت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية بالجدل السائد في فرنسا حاليًّا، ومحاولة الحزب الحاكم في فرنسا بزعامة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي استصدار تشريع يحظر ارتداء النقاب في فرنسا.

 

وتساءلت الصحيفة: كيف لبلد تصف نفسها بأنها مهد الحرية في العالم تقوم بفرض قيود على الحريات بالمخالفة الصريحة لمبادئ الحرية الشخصية؟!

 

وأكدت الصحيفة أن ما تقوم به فرنسا حاليًّا من محاولات لفرض حظر على ارتداء النساء المسلمات للنقاب ما هو إلا حلقة في سلسلة التضييق على 5 ملايين مسلم يعيشون في فرنسا، وتعتبرهم فرنسا يمثلون خطرًا على الثقافة الغربية، والتي بدأت بحظر ارتداء الحجاب في المدارس.

 

وقالت الصحيفة إن ساركوزي يحاول في الوقت الراهن تشويه صورة النقاب لتنفير الفرنسيين منه؛ كي يتمكن من استصدار تشريع يحظر ارتداء النقاب في فرنسا بشكل عام دون معارضة تُذكر، مستعينًا في ذلك برجال دين مسلمين من داخل فرنسا يرفضون ارتداء المرأة المسلمة للنقاب.

 

وتشير الصحيفة إلى وجود نية لدى ساركوزي في الوقت الراهن لاستصدار بيان أولي من البرلمان الفرنسي يدين ارتداء النقاب، ويعتبر أن ارتداءه غير مرحب به في فرنسا، ثم يتم بعد الانتخابات البرلمانية في مارس القادم استصدار قانون إما بحظره في الأماكن العامة فقط، أو حظره بشكل عام.

 

وتضيف الصحيفة أن هناك أصواتًا داخل حكومة ساركوزي، وخاصة من الأحزاب المتحالفة معه تطالبه بعدم حظر النقاب بشكل عام؛ خاصة أن فرنسا تعد مقصدًا لرجال أعمال خليجيين وإيرانيين غالبًا ما يأتون من بلدانهم وبصحبتهم زوجاتهم المنتقبات.

 

بريطانيا والنقاب

واهتمت صحيفة (التايمز) البريطانية بدعوة حزب الاستقلال البريطاني إلى حظر النقاب بشكل عام داخل المملكة المتحدة.

 

وقالت الصحيفة إن حزب الاستقلال الذي جاء في المرتبة الثانية في انتخابات البرلمان الأوروبي وقبل حزب العمل الذي يقود الحكومة البريطانية الحالية؛ دعا البريطانيين إلى التصويت له في الانتخابات البرلمانية القادمة، واعدًا إياهم بمزيد من الرفاهية.

 

وأضافت أن حزب الاستقلال دعا إلى ما لم يدع إليه الحزب القومي اليميني البريطاني، وهو حظر ارتداء النقاب في بريطانيا؛ حيث طالب الحزب اليميني بحظر ارتداء النقاب في المدارس فقط.

 

وتوقعت الصحيفة أن يحقق حزب الاستقلال نتائج متقدمة في الانتخابات العامة التي ستجرى في بريطانيا هذا العام، بعد أن حصل على 16% من الأصوات في انتخابات البرلمان الأوروبي.

 

الصومال

 الصورة غير متاحة

 شيخ شريف شيخ أحمد

وتناولت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية تصريحات الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد، والذي طالب خلالها المجتمع الدولي بمزيد من الدعم؛ من أجل إنقاذ الصومال قبل أن يسقط في يد تنظيم القاعدة.

 

وقال: إن تنظيم القاعدة يتخذ من الصومال ملاذًا آمنًا له في ظل ضعف قوات الحكومة الانتقالية الصومالية، والتي لا تسيطر سوى على أجزاء من العاصمة مقديشو مدعومة بقوات حفظ سلام إفريقية.

 

وشدد شريف على أن الوضع الراهن في الصومال يحتاج إلى تحرك فوري من المجتمع الدولي؛ حتى لا تصبح الصومال أفغانستان ثانية، مشيرًا إلى تدفق عناصر من تنظيم القاعدة من باكستان واليمن لاتخاذ الصومال قاعدة لهم.

 

المسلمون في كينيا

وتحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن مقتل 3 من المسلمين في كينيا، بعدما اشتبكت الشرطة الكينية مع متظاهرين طالبوا بالإفراج عن عالم الدين المسلم الجاميكي عبد الله الفيصل وعدم ترحيله.

 

وقالت الصحيفة إن الشرطة في نيروبي استخدمت القوة المفرطة لتفريق المتظاهرين الذين تجمعوا بعد صلاة الجمعة؛ ما دفع الشرطة لاستخدام القنابل المسيلة للدموع والعصي الغليظة والكلاب المدربة لفض المتظاهرين.

 

اليابان تنسحب

كما تحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) عن الأوامر التي أصدرها وزير الدفاع الياباني لجنوده في أفغانستان بمغادرة البلاد عن طريق السفن الحربية اليابانية في المحيط الهندي.

 

وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء الياباني يوكيو هاتوياما رفض كل المحاولات من جانب الرئيس الأمريكي باراك أوباما؛ لإبقاء قواته هناك حتى انتهاء العمليات العسكرية ضد حركة طالبان، مكتفيًا بمدة 8 سنوات قضتها قواته ضمن قوات الاحتلال الأجنبي بقيادة الولايات المتحدة التي تحتل أفغانستان.

 

بريطانيا والإرهاب

 الصورة غير متاحة

 جوردون براون

وأكدت صحيفة (التليجراف) البريطانية أن مسئولين أمريكيين أبلغوا حكومة رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون قلق الولايات المتحدة الشديد من نمو التطرف الإسلامي داخل بريطانيا مع وجود نشاط قوي لتنظيم القاعدة موجه من داخل بريطانيا إلى دول أخرى.

 

ونقلت الصحيفة عن مسئولين أمريكيين أن بريطانيا تعتبر واحدة من أهم الدول التي يتركز بها نشاط لتنظيم القاعدة والجماعات المتطرفة، على الرغم من أن معظم هذه الجماعات تتجنب تنفيذ أية عمليات داخل المملكة المتحدة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك عددًا من الغربيين يطلقون على العاصمة البريطانية لندن لقب لندنستان؛ بسبب وجود العديد من المساجد والمراكز الإسلامية بها.

 

وأضافت أن زعيم حزب المحافظين البريطاني ديفيد كاميرون طلب الأسبوع الماضي من الحكومة البريطانية استصدار تشريعات جديدة؛ للحد من الهجرة إلى بريطانيا، واستصدار تشريعات أخرى تضع شروطًا لمن يحق له الحصول على الجنسية البريطانية أو البقاء داخل البلاد.

 

اعتراف صهيوني

اهتمَّت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بتصريحات النائب عن حزب العمل بمجلس العموم البريطاني جيرالد كوفمان، والذي وصف الحصار المصري والصهيوني لقطاع غزة بـ(الشر).

 

وقال كوفمان الذي قاد وفدًا أوروبيًّا إلى قطاع غزة يوم الجمعة يضم 60 من البرلمانيين الأوروبيين من 13 دولة أوروبية: إن قادة الكيان الصهيوني الذين سمحوا بإطلاق قنابل الفوسفور الأبيض على سكان غزة يجب أن يحاكموا جميعًا بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

 

وأيَّد كوفمان ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة قضائيًّا في بريطانيا لمحاكمتهم على ما ارتكبوه من جرائم بحق الإنسانية في قطاع غزة سواء من عدوان عسكري أو من حصار خانق على القطاع.

 

أما صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية فتناولت تصريحات السفير الفرنسي في الكيان كريستوف بيجو، والذي أكد أن فرنسا بصدد اتخاذ خطوات ضد إيران في مجلس الأمن الدولي؛ للضغط عليها من أجل التراجع عن برنامجها النووي.

 

وقالت الصحيفة إن سفير فرنسا في الكيان يعتبر من أفضل سفراء فرنسا الذين جاءوا إلى الكيان منذ عام 1950م، وأضافت أن الهجرة اليهودية من فرنسا للكيان في تزايد مستمر منذ وصوله.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن فرنسا تسعى جاهدة للإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير لدى حماس جلعاد شاليط، باعتباره من أصل فرنسي وضمن الجالية اليهودية الفرنسية داخل الكيان، والتي يبلغ عددها 100 ألف يهودي صهيوني.

 

وتحدثت صحيفة (جيروزاليم بوست) عن الحكم الذي أصدرته محكمة دنماركية بحق مواطن دنماركي من أصل فلسطيني، كان قد أطلق النار على مجموعة من الصهاينة يعملون بمحل لبيع منتجات لتصفيف الشعر في 31 ديسمبر عام 2008م؛ احتجاجًا على العملية العسكرية الصهيونية على قطاع غزة.

 

وقضت محكمة أودنسه على وسام فريجة البالغ من العمر 28 عام بالسجن 10 أعوام؛ بتهمة الشروع في القتل، بعد أن أصاب بمسدسه اثنين من الصهاينة عام 2008م.

 

وقالت صحيفة (جيروزاليم بوست) إن نوعام شاليط والد الجندي الأسير لدى حماس جلعاد شاليط قد قرر السفر إلى تركيا بصحبة وفد من الكيان يضم رجال دين؛ للمشاركة في مؤتمر دولي لحوار الأديان بتركيا الثلاثاء القادم.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن نوعام سيلتقي رجال دين مسلمين، قالت إنهم مقربون من حركة حماس لإقناعهم بالتدخل لتأمين الإفراج عن ابنه.

 

وذكرت الصحيفة أن شاليط سيلتقي رجل الدين المسلم الشهير عدنان أوكتار المعروف باسم هارون يحيى في تركيا؛ لإقناعه بالتدخل لدى حماس لتأمين الإفراج عن ابنه.

 

أما صحيفة (هاآرتس) الصهيونية فقالت إن الشرطة الصهيونية اعتقلت 15 شخصًا من المتضامنين مع الفلسطينيين الذين طردوا من ديارهم بحي الشيخ جراح بالقدس الشرقية من بينهم المدير التنفيذي لرابطة الحقوق المدنية داخل الكيان الصهيوني هاجاي إيلاد.

 

وقالت الصحيفة إن الشرطة الصهيونية اعتقلت المتضامنين، بعد رفعهم أعلام فلسطين، والتنديد بطرد العرب الفلسطينيين من ديارهم وإحلال اليهود مكانهم.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن حجة الشرطة الصهيونية كانت أن المتضامنين لم يحصلوا على إذن مسبق من الشرطة لتنظيم الاحتجاجات التي ينظمونها أسبوعيًّا منذ 3 شهور.

 

أما (القناة السابعة) الصهيونية فتحدثت عن رسالة بعث بها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة، وصف فيها السلطة الفلسطينية بأنها تكافئ الإرهابيين، في إشارة إلى تسمية أحد الميادين بالضفة باسم الشهيدة دلال المغربي التي استشهدت في عام 1978م في عملية قُتل فيها 37 صهيونيًّا و12 من المقاومة الفلسطينية.