- عام 2009م أكبر عدد للقتلى المدنيين في أفغانستان

- تنظيم القاعدة قتل من المسلمين أكثر من الغرب

- أجهزة عباس تمارس الإرهاب ضد أنصار حماس

- محكمة نيجيرية تنقل صلاحيات الرئيس لنائبه

- رفض اخواني لدخول الأردن حر ب أفغانستان

- صحافة العدو: الشيخ رائد صلاح لا يهتم بالسجن

 

كتب - سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم الخميس 14 يناير بنجاح الدبلوماسية التركية في دفع الكيان الصهيوني لتقديم الاعتذار الرسمي عن الإساءة التي حدثت بحق السفير التركي في الكيان أحمد أوجوز جليكول من جانب نائب وزير الخارجية الصهيوني داني أيالون.

 

كما تناولت الصحف البيان الصادر عن جماعة الإخوان المسلمين بالأردن، وعدد من النشطاء المعارضين والذين طالبوا الحكومة الأردنية بإلغاء التنسيق والتعاون الاستخباري مع الصهاينة والاستخبارات الأمريكية.

 

أكد تقرير صادر عن بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان أن عام 2009م شهد ارتفاع حصيلة القتلى في صفوف المدنيين الأفغان إلى مستوى قياسي، بالمقارنة بالسنوات الثماني الماضية منذ غزو قوات التحالف الأجنبي لأفغانستان.

 

ونقلت صحيفة الـ(وول ستريت جورنال) الأمريكية عن مسئولي الأمم المتحدة في أفغانستان أن عدد القتلى المدنيين عام 2009م بلغ 2412 أفغانيًّا، بزيادة قدرها 14% عن عام 2008م، كما أصيب 3566 أفغانيًّا بجروح مختلفة.

 

وقال التقرير إن عدد القتلى الذين سقطوا في عمليات شنتها حركة طالبان والجماعات المسلحة الأخرى ارتفع بنسبة 40% عن عام 2008م، وأشار التقرير إلى أن ما يقارب 66% من القتلى والجرحى الأفغان سقطوا في هجمات شنها مسلحون أفغان، بينما لم يسقط سوى ما يقارب 25% منهم على يد قوات الاحتلال الأجنبي و8% من القتلى والمصابين سقطوا في حوادث أخرى لم تكن طالبان ولا قوات الاحتلال طرفًا فيها.

 

وذكر تقرير الأمم المتحدة أن عدد القتلى في صفوف قوات الاحتلال في أفغانستان تضاعف العام الماضي، بالمقارنة مع عام 2008م؛ حيث قُتل عام 2009م 520 من قوات الاحتلال، في حين سقط عام 2008م 295 قتيلاً منهم فقط.

 

وأشار التقرير إلى أن 44% من القتلى سقطوا من جراء العمليات الفدائية والعبوات الناسفة التي تزرع على جوانب الطرق، والتي أصبحت تشكل أكبر تهديد لقوات الاحتلال والمدنيين الأفغان على حد سواء.

 

اعتذار صهيوني لتركيا

 الصورة غير متاحة

بنيامين نتنياهو

   أبرزت صحيفة الـ(كريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية الاعتذار الذي قدمه الكيان الصهيوني أمس لتركيا شعبًا وحكومةً على الإساءة التي قام بها نائب وزير الخارجية الصهيوني  للسفير التركي في الكيان أحمد أوجوز جليكول قبل أيام.

 

وقالت الصحيفة إن الكيان تقدم باعتذارين لتركيا قبل أحدهما ولم يقبل الآخر، وأضافت أن الاعتذار الأول الذي تقدم به أيالون لم يكن مباشرًا وقال فيه إنه لم يكن أبدًا يسعى لإحراج أية دولة، وسيسعى في المستقبل لتحسين أسلوبه في التعامل مع الآخرين، وهو ما اعتبرته تركيا تكبرًا من جانب الكيان في تقديم الاعتذار؛ لذلك لم تقبله وطالب الرئيس التركي عبد الله جول باعتذار صهيوني مباشر حتى مساء الأربعاء، وإلا فسيتم سحب السفير التركي من الكيان؛ وهو ما دفع أيالون لتقديم اعتذار مباشر لتركيا شعبًا وحكومةً.

 

وكانت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية قد أشارت أمس الأربعاء إلى وجود ضغوطات من قِبَل الرئيس الصهيوني شيمون بريز ورئيس وزرائه بنيامين نتنياهو على داني أيالون؛ من أجل المسارعة في تقديم الاعتذار عن إهانته للسفير التركي.

 

وقالت صحيفة (هآرتس) الصهيونية إن ما قام به أيالون المنتمي لحزب "إسرائيل بيتنا" من إذلال لسفير تركيا في الكيان كان الغرض منه إفشال رحلة وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك المنتمي لحزب العمل إلى تركيا، والتي من المقرر أن تجرى الأسبوع القادم.

 

تنظيم القاعدة

نشرت صحيفة الـ(واشنطن تايمز) الأمريكية دراسة أجراها مركز مكافحة الإرهاب التابع للأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت بنيويورك عن نشاط تنظيم القاعدة من عام 2004م إلى عام 2008م.

 

وأشارت الدراسة إلى أن 85% من الضحايا الذين سقطوا في هجمات نفذها تنظيم القاعدة هم من المسلمين، وأن 15% فقط من الذين سقطوا ضحايا لهجمات تنظيم القاعدة كانوا من غير المسلمين.

 

وقالت الدراسة التي حصلت على معلوماتها من خلال وسائل الإعلام العربية إن نحو 3010 أشخاص سقطوا ضحايا لعمليات القاعدة من عام 2004م إلى عام 2008م، وأن 15% فقط من الأشخاص الذين قُتلوا كانوا من الغربيين غير المسلمين.

 

أكدت الدراسة أن 661 شخصًا لقوا مصرعهم في هجمات نفذها تنظيم القاعدة ما بين عامي 2006م و2008م كان 12 منهم فقط غربيين غير مسلمين، بمعنى أن 98% من ضحايا تنظيم القاعدة كانوا من المسلمين خلال هذه الفترة وأن 2% فقط كانوا غربيين.

 

وأضافت أن الأرقام السابقة والتي تشير إلى ارتفاع حصيلة القتلى المسلمين في عمليات شنها التنظيم هي التي جعلت أغلب المسلمين يكرهون تنظيم القاعدة، بل ويحاربونه كما حدث في العراق عندما قام السنة في محافظة الأنبار عام 2005م بتشكيل ما يعرف بالصحوات لملاحقة عناصر القاعدة.

 

هجوم وشيك

 الصورة غير متاحة

جنود أمريكان بأفغانستان

   قالت صحيفة الـ(واشنطن بوست) الأمريكية إن قوات الاحتلال في أفغانستان تستعد حاليًّا لشن هجوم مكثف على بلدة مرجه إحدى بلدات إقليم هلمند جنوب أفغانستان، والذي تركز به أغلب عناصر حركة طالبان الأفغانية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن البداية ستكون من بلدة مرجه والتي يُعتقد بأنها المركز الرئيسي لحركة طالبان في الجنوب، والتي يتركز بها تجارة وزراعة الخشخاش والأفيون الذي يدر عائدات بالمليارات على حركة طالبان، وأضافت أن معركة مرجه ستكون هي أم المعارك والمعركة الحاسمة ضد طالبان.

 

النووي الإيراني

تحدثت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية عن اتهام ثلاثة أشخاص أمريكيين، أحدهم مهندس كيميائي من أصل إيراني بتهريب أجهزة إلى إيران يمكن استخدمها لتطوير أسلحة نووية.

 

وقالت الصحيفة إن المتهمين الثلاثة واجهوا اتهامات تتعلق بخرق الحظر المفروض على إيران، وأشارت إلى أن المتهمين حاولوا إظهار أن المواد التي تم شحنها على سفن شحن أمريكية متجهة إلى الإمارات العربية المتحدة؛ لكن السلطات الأمريكية تأكدت من أن المواد والأجهزة متجهة إلى إيران.

 

إخوان الأردن

تناولت صحيفة الـ(نيويورك تايمز) الأمريكية البيان المشترك الصادر عن جماعة الإخوان المسلمين بالأردن وجماعات معارضة أخرى، طالبوا فيه الحكومة الأردنية بالتوقف عن دعم القوات الأمريكية التي تحتل أفغانستان.

 

وقالت الصحيفة إن البيان الذي صدر عن جماعة الإخوان المسلمين بالأردن وجماعات أخرى معارضة جاء بعنوان (إنها ليست حربنا)، وطالب فيه الموقعون السلطات الأردنية بالتوقف عن التنسيق الأمني الذي يتم بينها وبين الصهاينة والاستخبارات الأمريكية، كما طالب الأردن بسحب قواتها وعناصرها من أفغانستان.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا البيان جاء بعد أسبوعين من العملية الاستشهادية التي نفذها الطبيب الأردني من أصل فلسطيني خليل أبو همام البلوي ضد قاعدة للاستخبارات الأمريكية في أفغانستان؛ مما أسفر عن مقتل 7 من الاستخبارات الأمريكية وضابط من الاستخبارات الأردنية.

 

واعتبرت الصحيفة أن هذه الحادثة كشفت وللمرة الأولى أمام الرأي العام العربي والأردني عن التعاون الذي يجري بين الأردن والولايات المتحدة لمحاربة طالبان والقاعدة أفغانستان وباكستان؛ وهو ما اعترف به وزير خارجية الأردن ناصر جودة.

 

ونقلت الصحيفة عن زكي سعد بني إرشيد الأمين العام السابق لجبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن أن العملية الاستشهادية التي قام بها البلوي في أفغانستان لن تكون الأولى ولا الأخيرة، كما أن هناك المزيد من الشباب الأردني الذي يرغب في الانضمام للقاعدة، طالما أن هناك تضييقًا على الجماعات الإسلامية المعتدلة في الأردن.

 

اعتذار الصهاينة

وقالت صحيفة الـ(تليجراف) البريطانية إن "أريكة" أشعلت أزمة دبلوماسية بين تركيا والكيان الصهيوني؛ بسبب الصورة التي التقطتها وسائل الإعلام وتُظهر السفير التركي في الكيان وهو جالس على أريكة منخفضة نسبيًّا عن المقعد الذي يجلس عليه نائب وزير الخارجية، وهو ما اعتبرته تركيا إهانة تفرض على الكيان الاعتذار.

 

ونقلت الصحيفة عن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أنه تلقى رسالة الاعتذار المطلوبة من الكيان والتي كانت متوقعة.

 

خطر نيجيريا

اهتمت صحيفة الـ(إندبندنت) البريطانية بالحكم الصادر عن المحكمة الفيدرالية النيجيرية والذي سمح بنقل صلاحيات الرئيس النيجيري المسلم عمرو يارادوا الذي يتلقى العلاج في المملكة العربية السعودية لنائبه النصراني جودلاك يوناتان.

 

ونقلت الصحيفة عن المدعي العام النيجيري مايكل أوندواكا أن قرار المحكمة يسمح لنائب الرئيس بتولي السلطة بالنيابة عن الرئيس دون الحاجة إلى نقلها بشكل رسمي ومباشر من الرئيس لنائبه.

 

وحذرت الصحيفة من وقوع إضطرابات في نيجيريا التي تشهد بين الحين والآخر أعمال عنف بين المسلمين والنصارى، خاصة أن كل فريق يعتبر أن له الحق في زعامة البلاد.

 

اعتقال أنصار حماس

 الصورة غير متاحة

قوات أمن عباس تطارد أعضاء حماس في مدن الضفة

   نقلت صحيفة الـ(جارديان) البريطانية عن جماعات حقوق إنسان فلسطينية بالضفة الغربية أن تعذيب المعتقلين المنتهمين لحركة حماس بالضفة قد انتهى مع وجود حالات فردية من التعذيب، وتم معاقبة المسئولين عنها بالسجن أو بالعزل.

 

وقالت إن رئيس وزراء السلطة الفلسطينية برام الله سلام فياض أصدر تعليمات مشددة لقادة الأجهزة الأمنية في سبتمبر الماضي يأمرهم فيها بعدم تعذيب أي معتقل داخل السجون؛ وذلك بعد وفاة 4 من عناصر حماس في سجون الضفة بسبب التعذيب، كما صرح بمعاقبة كل من يخالف تعليماته بالسجن أو بالعزل وهو ما تم بالفعل مع 43 ضابطًا خالفوا التعليمات.

 

وحذرت جماعات حقوق الإنسان في الضفة من استمرار وتزايد عمليات الاعتقال التعسفي ضد أنصار حماس بالضفة الغربية، في الوقت الذي تشرف فيه وكالة الاستخبارات الأمريكية على الاعتقالات ضد أنصار حماس في ظل تغيب القضاء عما يجري داخل السجون.

 

الصحف الصهيونية

تناولت الصحف الصهيونية الاعتذار الذي قدمه نائب وزير الخارجية الصهيوني داني أيالون للسفير التركي أحمد أوجوز جليكول بعد حادثة الأريكة، والتي تسببت في أزمة دبلوماسية بين تركيا والكيان، بعدما وصفت تركيا ما حدث بأنه وقاحة دبلوماسية من جانب الكيان.

 

وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) إن الكيان الصهيوني كان قد رفض حتى عصر أمس الأربعاء الاعتذار، لكن بعد تهديد تركيا بسحب سفيرها والضغط الذي مارسه الرئيس الصهيوني شيمون بيريز ورئيس وزرائه بنيامين نتنياهو على نائب وزير الخارجية الصهيوني داني أيالون قرر الأخير الاعتذار.

 

أما صحيفة (هآرتس) فقالت إن الاعتذار الصهيوني لتركيا يعد رضوخًا للتهديدات التركية، بعد أن أكدت تركيا على لسان رئيسها عبد الله جول ورئيس وزرائها رجب طيب أردوغان استعدادها لسحب السفير التركي فورًا من الكيان الصهيوني، إذا لم يعتذر الكيان يوم الأربعاء.

 

أما صحيفة (معاريف) فقالت إن الكيان قدم الاعتذار لتركيا بنفس الصيغة التي طلبتها والذي حفظ كرامة ومكانة السفير التركي بالكيان؛ وذلك من خلال الرسالة التي بعثها أيالون للسفير التركي وجاء فيها (لم أقصد إذلالك شخصيًّا وأنا أعتذر عن الطريقة التي قدمت بها الاحتجاج لك وعلى كيفية تفسير ذلك).

 

من ناحية أخرى تناولت صحيفة (معاريف) الصهيونية الحكم الصادر ضد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في شمال الكيان، والذي حُكم عليه أمس بالسجن الفعلي لمدة 9 أشهر بعد اتهامه بالاعتداء على شرطي صهيوني بصورة مهينة أثناء الاحتجاج على اقتحام وتدنيس الصهاينة للمسجد الأقصى.

 

ونقلت الصحيفة عن الشيخ رائد صلاح تأكيده عدم اهتمامه بالأحكام الصادرة عن المحكمة الصهيونية، مشيرًا إلى استمراره في العمل من أجل إزاحة الاحتلال الصهيوني عن الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

وتحدثت إذاعة "صوت إسرائيل" عن اختتام وفد أمني صهيوني لزيارة استمرت 3 أيام لتركيا، تم خلالها عقد صفقات وعقود تخص التعاون العسكري بين الجانبين.

 

وقالت الإذاعة إن الزيارة كانت طبيعية ولم يشعر الوفد الصهيوني بأية مشكلات داخل تركيا، كما أن الوفد المكون من 10 رتب عسكرية صهيونية التقى بوزير الدفاع التركي وجدي جونول، ومهَّد للزيارة التي سقوم بها وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك لتركيا الأحد القادم.