- والد شاليط يحشد أعضاء الكنيست لتأييد صفقة التبادل

- أمريكا تطرح خطة جديدة للسلام بين السلطة الفلسطينية والكيان

- حزب العمال البريطاني يخشى من شهادة بلير أمام لجنة شيلكوت

- أزمة بريطانية أمريكية بعد تضارب مصالحهم في اليمن

- المخابرات الأردنية تلعب دورًا في الحرب على طالبان

 

إعداد- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم الإثنين بالتقارير التي أكدت وجود تعاون استخباري أردني مع قوات الاحتلال في أفغانستان تم تأكيده بمقتل نقيب بالاستخبارات الأردنية في عملية شنتها حركة طالبان على قاعدة لوكالة الاستخبارات الأمريكية الـ(سي آي إيه) في ولاية خوست الأفغانية قبل أيام وقتل فيها 7 من الـ(سي آي إيه) ونقيب من الاستخبارات الأردنية.

 

كما تناولت الصحف المعلومات الاستخبارية التي تؤكد سعي تنظيم القاعدة وعددٍ من القبائل اليمنية لإسقاط حكم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح واغتياله بعد تعاونه مع الأمريكيين والبريطانيين لقتل أبناء وطنه.

 

واهتمت الصحف الصهيونية بإعلان الكيان الصهيوني عن قلقه من صفقة الأسلحة الأمريكية التي ستتم قريبًا بتزويد مصر والسعودية والأردن والإمارات بأسلحة متطورة اعتبرها الكيان صفقةً قد تؤثر على ميزان القوى في المنطقة، واعتبرتها الولايات المتحدة صفقةً لدعم هذه الدول لمواجهة إيران في حالة اندلاع حرب بين ما يُسمَّى بمحور المعتدلين ومحور الشر.

 

عنصرية الغرب

أكدت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية أن الإدارة الأمريكية أبلغت مطارات العالم بضرورة فحص مواطني 14 دولةً تعتبرهم الولايات المتحدة يمثلون خطرًا على أمنها فحصًا دقيقًا على كافة أنحاء الجسم قبل تمكنهم من السفر على متن أية طائرة متوجهة إلى الولايات المتحدة أو من الولايات المتحدة إلى دول غربية.

 

وقالت الصحيفة: إن مواطني السعودية ولبنان وسوريا وباكستان وأفغانستان والجزائر وليبيا والعراق ونيجيريا والصومال واليمن وكوبا وغيرهم سيخضعون لإجراءات استثنائية في المطارات الدولية حتى ولو كان هؤلاء الأشخاص حاصلين على جنسيات دول غربية لم توضع على قائمة الدول التي تمثل تهديدًا للغرب.

 

الأردن يحارب

 الصورة غير متاحة

 الملك الأردني عبد الله الثاني

قالت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية: إن المخابرات الأردنية تلعب دورًا كبيرًا في الحرب على طالبان بجانب قوات التحالف الغربي التي تحتل أفغانستان حاليًّا.

 

وكشفت الصحيفة عن ماهية الشخصية الثامنة التي قُتلت في العملية الاستشهادية التي نفذتها حركة طالبان ضد قاعدة تابعة للاستخبارات الأمريكية في أفغانستان قبل أيام قتل خلالها 8 أشخاصٍ اعترفت الولايات المتحدة بأن سبعةً منهم ضباط بالـ(سي آي إيه).

 

وقالت الصحيفة: إن الأردن تشارك بفاعلية في الحرب على حركة طالبان، وأن العلاقة بين الاستخبارات الأمريكية ودائرة المخابرات العامة الأردنية تخطى حدود الأردن.

 

وأكدت الصحيفة أن الشخصية الثامنة التي قتلت في الهجوم كانت لضابط في المخابرات الأردنية برتبة نقيب كان مسئولاً عن التحقيق مع عناصر حركة طالبان، ولديه خبرة كبيرة بكيفية التعامل مع الجماعات الإسلامية سواء السنية أو الشيعية.

 

طالبان تحتفل

 الصورة غير متاحة

طالبان كثفت عملياتها ضد القوات الأجنبية

احتفلت حركة طالبان الأفغانية بالعام الجديد بعد تمكنها من استهداف 4 جنود أمريكيين أمس بقنبلة مزروعة على جانب أحد الطرق بجنوب أفغانستان في الوقت الذي أعلن فيه عن مقتل جندي بريطاني في مواجهاتٍ مع مجاهدي طالبان في أفغانستان بالجنوب أيضًا.

 

وتوقعت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية أن يشهد هذا العام سقوط المزيد من جنود قوات الاحتلال بعد إعلان قوات التحالف التي تحتل أفغانستان عن نيتها إرسال 37 ألف جندي إلى أفغانستان قبل منتصف هذا العام.

 

خلاف

تناولت صحيفة (الجارديان) البريطانية التصريحات المتضاربة بين الولايات المتحدة من جهة وبريطانيا من الجهة الأخرى بشأن المكان الذي احتجز فيه بيتر مور الرهينة البريطاني وأربعة من حراس الأمن البريطانيين عام 2007م.

 

وتقول الصحيفة: إن رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون رفض تصريحات قائد القيادة المركزية الأمريكية ديفيد بترايوس، والذي صرَّح بأن إيران احتجزت الرهائن البريطانيين لفترة من الوقت لضمان عدم قدرة قوات الاحتلال في العراق للوصول إليهم في حين أكد براون أنه لا يوجد دليل على هذه الادعاءات، ولو وجد دليل على ذلك فإن بريطانيا ستتخذ ما تراه مناسبًا حيال ذلك.

 

الجدير بالذكر أن مختطفي الرهائن البريطانيين في العراق وهم عصائب أهل الحق الشيعة التابعين للتيار الصدري قد أفرجوا منذ أيام عن بيتر مور الرهينة البريطاني المحتجز لديهم بعد أن قتلوا أربعة حراس أمن بريطانيين؛ وذلك مقابل الإفراج عن زعيمهم قيس الجزعلي الذي اعتقلته الولايات المتحدة عام 2007م، وتم الإفراج عنه مؤخرًا في صفقة تبادل للمحتجزين.

 

بريطانيا وأمريكا

أكدت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية أن الولايات المتحدة وبريطانيا وقعتا في خطأ كبير بعد اتفاقهما على تدريب قوات الشرطة اليمنية على مكافحة الإرهاب باليمن.

 

وقالت الصحيفة: إن المصالح البريطانية والأمريكية في اليمن ستكون عرضةً لهجمات انتقامية بعد قرارهم الأخير، مشيرةً إلى أن أول هذه الهجمات قد يكون قريبًا بعد تهديد تنظيم القاعدة في اليمن للسفارتين البريطانية والأمريكية.

 

وأضافت الصحيفة أن الحكومة اليمنية تواجه الآن تحدياتٍ كبيرة منها خطر تنظيم القاعدة والحوثيين والانفصاليين الجنوبيين؛ مما يعني أن اليمن ساحة قتال مفتوح، ولا يمكن أن يعلم أحد ما الذي ستكشف عنه الأيام المقبلة.

 

وفي السياق نفسه حذَّرت الاستخبارات الأمريكية من إمكانية حدوث انقلاب ضد الحكومة اليمنية الضعيفة أو تنفيذ محاولة وشيكة لاغتيال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بعد مقتل زعيم أحد القبائل اليمنية في هجوم مشترك بين اليمن والاستخبارات الأمريكية قبل أيام.

 

ونقلت صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكية عن مسئولين بوكالة الاستخبارات الأمريكية أن هناك دعوات تلقتها القبائل اليمنية من تنظيم القاعدة تُنادي بالاتحاد بينهم لإسقاط الحكومة اليمنية واغتيال صالح بعد تحالفه من الغرب لقتل أبناء بلده اليمنيين.

 

لعنة الحرب

 الصورة غير متاحة

المجرم توني بلير

اهتمت صحيفة (التايمز) البريطانية بتصريحات عددٍ من قادة حزب العمال الذي يقود الحكومة البريطانية، والذين اعتبروا رئيس وزراءهم السابق توني بلير يمثل عبئًا على حزبهم في الوقت الراهن لاتهامه بارتكاب جرائم حرب ضد العراقيين.

 

وقالت الصحيفة: إن بلير من المقرر أن يقدم شهادته قريبًا إلى لجنة شيلكوت المسئولة عن التحقيق في دوافع بريطانيا للدخول في الحرب على العراق عام 2003م أي أن شهادة بلير ستسبق الانتخابات العامة في بريطانيا بأشهر؛ مما يعني أن شهادة بلير قد تتسبب في انهيار شعبية حزب العمال، خاصةً أن بعض الصحف المعارضة للحكومة قد تستغل بعض تصريحات بلير وتحولها إلى مادة إعلامية قد تضر بحزب العمال.

 

الصحف الصهيونية

قالت إذاعة (صوت إسرائيل) إن نوعام شاليط والد الجندي الصهيوني الأسير لدى حماس جلعاد شاليط سيقوم اليوم بعقد لقاءات مع عددٍ من أبرز أعضاء الكنيست الصهيوني بغرض تأييد صفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية حماس.

 

 الصورة غير متاحة

جلعاد شاليط ما زال في قبضة المقاومة

وأشارت الإذاعة إلى أن نوعام سيجتمع اليوم مع رؤوفين ريفلين رئيس الكنيست وتسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما ورئيسة المعارضة بالكنيست، بالإضافة إلى نائب وزير الخارجية داني أيالون وروبرت إيلاتوف من حزب (إسرائيل بيتنا) الذي يتزعمه وزير خارجية الكيان أفيجدور ليبرمان.

 

وذكرت الإذاعة أن الكنيست من المقرر أن يناقش اليوم اقتراحين بحجب الثقة عن حكومة رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو أحدهما مقدم من الكتل العربية بالكنيست على خلفية قيام الحكومة بهدم عددٍ من مباني الفلسطينيين من عرب 48 بحجج واهية، أما الاقتراح الثاني فمقدم من ليفني على خلفية اتهام الحكومة بالفشل في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

 

نشرت صحيفة (معاريف) الصهيونية ما أسمته بخطة الولايات المتحدة الجديدة للسلام في الشرق الأوسط، والتي تطالب الفلسطينيين والصهاينة ببدء المفاوضات في أسرع وقت للتوصل إلى حل دائم بين الجانبين في خلال عامين على الأكثر.

 

وتشير الخطة إلى ضرورة بدأ الجانبين بترسيم الحدود بينهما في مدةٍ لا تزيد عن تسعة أشهر أي قبل انتهاء مدة الأشهر العشرة التي قرر فيها نتنياهو وقف البناء بمغتصبات الضفة الغربية.

 

وتقول الخطة: إن على الجانبين الوصولَ إلى صيغة توافقية تلبي مطالب الفلسطينيين باسترداد الأراضي التي استولى عليها الكيان عام 1967م، وفي نفس الوقت تلبي مطالب الكيان الذي يصمم على الاستمرار في احتلال أراضي عام 1967 بحجة الدفاع عن أمن الكيان.

 

وأضافت الخطة أن مسألتي القدس واللاجئين الفلسطينيين لن يتم فتحهما للمناقشة إلا بعد التوافق على رسم الحدود بين الجانبين.

 

ذكرت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية أن الأجهزة الأمنية بالكيان أبلغت الولايات المتحدة قلقها من صفقات الأسلحة التي تم إقرارها في ديسمبر الماضي بهدف تزويد مصر والسعودية والأردن والإمارات بأسلحة متطورة لخدمة سلاح الجو والبحرية والدفاع الجوي والقوات البرية وغيرها من الأسلحة لدعم قدرات هذه الدول التي تسمى لدى الغرب بالمحور المعتدل في مقابل إيران التي توصف غربيًّا بمحور الشر.

 

وقالت الصحيفة: إن الكيان أعرب عن قلقه الشديد من الصفقات التي من الممكن أن تغير ميزان القوى في المنطقة في صالح الدول العربية على حساب الكيان، إلا أن الصحيفة أوردت تأكيدات الإدارة الأمريكية بأن الأسلحة المتطورة التي سيتم إرسالها للدول العربية لن تؤثر مطلقًا على ميزان القوى في المنطقة.

 

أما موقع (كونتر كورنتس) الصهيوني فنشر مقالاً للكاتب الصهيوني الشهير أوري أفنيري قال فيه: إن مؤسسي الكيان الصهيوني لم يكن يحلمون بأن دولة عربية يمكن أن تبني حاجزًا بينها وبين فلسطين كالذي تقوم مصر ببنائه حاليًّا.

 

وقال أفنيري: إن موقف مصر من القضايا العربية تغيَّر بشكلٍ جذري منذ فترة طويلة؛ فبعد أن كانت مصر تقف مع قضايا العرب أصبحت تتقوقع حاليًّا في محيطها الوطني فحسب.

 

وأعرب عن دهشته من استقبال الرئيس المصري حسني مبارك لرئيس وزراء الكيان في الوقت الذي منع فيه النشطاء الدوليين من دخول غزة.

 

وأضاف أنه لولا تدخل قرينة الرئيس مبارك وسماحها بدخول 100 ناشط من جملة أكثر من 1400 ما كان أحد من النشطاء تمكن من دخول القطاع الذي تشدد مصر والكيان الحصار المفروض عليه من 4 اتجاهات.

 

واعتبر أفنيري أن موقف الشعب المصري السلبي من القضايا العربية هو الذي دفع قيادته للمضي قدمًا في إنشاء الجدار الفولاذي على الحدود المصرية مع غزة بسبب الضغوطات الأمريكية الصهيونية والتلويح بتقليص المعونة الأمريكية لمصر.

 

وأكد أفنيري أن هناك الملايين من الشعب المصري يرفضون هذا الجدار، لكن المصريين لا ينتفضون إلا إذا شعروا بتهديدٍ شخصي لهم، وباعتبار أن الجدار الفولاذي لا يمثل تهديدًا شخصيًّا لهم فلن ينتفض الشعب المصري، وستكمل مصر بناء الجدار.

 

الجدير بالذكر أن أوري أفنيري من أكثر الشخصيات الصهيونية التي عارضت الحرب والحصار على قطاع غزة، وقام بتنظيم عددٍ من المظاهرات التي طالبت الكيان بوقف الحرب والحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من ثلاث سنوات.