- دعم أنجلوأمريكي لليمن في مواجهة "القاعدة"

- عودة القتال في الصومال بين الجماعات المسلحة

- طالبان نجحت في اختراق الـ(سي آي إيه)

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم الأحد 3 يناير بالغضب الشعبي في اليمن بسبب التدخلات الأجنبية في شئون البلاد الداخلية، وقصف الجيش اليمني لمنطقة "أبين"؛ الأمر الذي أودى بحياة مدنيين.

 

وتناولت الصحف الدعم الأمريكي البريطاني للحكومة اليمنية لمواجهة تنظيم القاعدة في اليمن، في إشارةٍ إلى اتفاق البلدين على التهديد الذي أصبح يمثله التنظيم للغرب.

 

وتحدثت الصحف عن سعي أمريكي بريطاني إلى نشر قوات حفظ سلام دولية في الصومال لدعم الحكومة الانتقالية هناك في مواجهة حركة شباب المجاهدين والجماعات المسلحة.

 

أما الصحف الصهيونية فأشارت إلى الرسالة التي بعث بها جيش الاحتلال الصهيوني لقيادته السياسية يؤكد فيها استعداده لخوض أي حرب في المستقبل على أكثر من جبهة حتى لو كانت هذه الحرب ضد إيران وسوريا وحزب الله وحماس في آنٍ واحد.

 

غضب يمني

 الصورة غير متاحة

 أفراد من القوات اليمنية

قالت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية: إن الهجمات التي شنَّها سلاح الجو اليمني على بعض المناطق القبلية الأسبوع الماضي بناءً على معلومات استخبارية أمريكية تسببت في اندلاع موجة من الغضب في أوساط اليمنيين، بعد أن تسببت الهجمات في مقتل أحد الزعماء القبليين وزوجته وأطفاله في منطقة أبين.

 

وأكدت أن هناك غضبًا شعبيًّا كبيرًا في اليمن من التدخل الأجنبي في شئون اليمن، خاصةً أن الهجمات التي من المفترض أنها موجهة ضد عناصر تنظيم القاعدة باليمن لا تصيب عناصر التنظيم وحدهم، بل تتسبب في سقوط الكثير من الضحايا المدنيين الأبرياء لقرب منازلهم من ساحات التدريب التي أنشأها التنظيم هناك.

 

حرب على القاعدة

واهتمت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية بالزيارة التي قام بها أمس ديفيد بترايوس قائد قوات الاحتلال الأمريكي في أفغانستان والعراق إلى اليمن؛ للقاء الرئيس علي عبد الله صالح للاتفاق على كيفية مواجهة تنظيم القاعدة في اليمن.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن بترايوس عرض على صالح أمس توفير كافة أشكال الدعم لحكومته؛ حتى يتم القضاء على تنظيم القاعدة هناك، واعتبرت الصحيفة أن محاربة تنظيم القاعدة في اليمن أصعب بكثير من محاربة القاعدة في أفغانستان وباكستان لاعتبارات كثيرة؛ منها وضع اليمن داخل منطقة الشرق الأوسط، وكذلك التحاق عددٍ من قادة تنظيم القاعدة في العراق وأفغانستان بتنظيم القاعدة باليمن؛ بسبب الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة على التنظيم في أفغانستان والعراق وباكستان.

 

وأضافت الصحيفة أن الحرب ضد القاعدة في اليمن قد تمتد لسنوات بسبب حاجة الشرطة والجيش اليمني؛ للتدريب على التعامل مع عناصر التنظيم، واصفة الحكومة اليمنية بأنها كانت متواطئةً مع عدد كبير من قادة التنظيم، وساهمت في تهريبهم من السجون دون بذل الجهد الكافي لاعتقالهم مرة أخرى.

 

العنف بالصومال

 الصورة غير متاحة

عناصر من حركة شباب المجاهدين الصومالية

واهتمت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية بالتقارير الواردة من الصومال، والتي تحدثت عن تمكن جماعة أهل السنة والجماعة في الصومال من صد هجوم نفَّذته حركة شباب المجاهدين أمس على مدينة دوسا ماريب وسط الصومال.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الهجوم أسفر عن مقتل 10 أشخاص؛ ولكن لم يتمكن شباب المجاهدين من الاستيلاء على البلدة التي يسيطر عليها أهل السنة والجماعة منذ ديسمبر عام 2008م.

 

فيما تناولت صحيفة "الواشنطن تايمز" إعلان كلٍّ من بريطانيا والولايات المتحدة على موافقتهما على تمويل شرطة مكافحة الإرهاب باليمن؛ لمواجهة تنظيم القاعدة هناك، بالإضافة إلى تمويل حرس السواحل اليمني لمواجهة خطر القرصنة البحرية بالبحر الأحمر.

 

وقالت الصحيفة: إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني جوردن براون اتفقا على تقديم اقتراحٍ إلى مجلس الأمن الدولي لإرسال قوة كبيرة من قوات حفظ السلام لدعم الحكومة الانتقالية في الصومال لمواجهة حركة شباب المجاهدين.

 

أسلحة أكثر من السكان

وما زلنا في الشأن اليمني؛ حيث أشارت صحيفة "الصنداي تايمز" البريطانية في تقرير نشرته اليوم إلى وجود بيئة مناسبة في اليمن لخروج الجهاديين، فاليمن يوجد به أسلحة أكثر من عدد سكانه؛ بسبب الحروب الأهلية التي شهدها اليمن، كما تنتشر الأمية بين 50% من سكانه وربع اليمنيين عاطلون عن العمل وفقراء.

 

وتقول الصحيفة: إن اليمن يعد أكبر دولة في منطقة الشرق الأوسط أخرجت الجهاديين لقتال الغرب في أفغانستان والعراق، واستخدمت الحكومة اليمنية الجهاديين في بعض الأحيان لقمع الانفصاليين في الجنوب؛ لكن وضع الجهاديين هناك اختلف بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م والحرب الدولية على الإرهاب؛ ما دفع الحكومة اليمنية إلى التضييق على الجهاديين الذين ذهبوا إلى الجبال، واتخذوها ساحاتٍ لتدريب المجاهدين على استهداف الغرب.

 

طالبان تخترق "سي آي إيه"

 الصورة غير متاحة

قوات الاحتلال في أفغانستان تواجه صعوبة في مواجهة قوات طالبان

اهتمت صحيفة "الوول ستريت جورنال" الأمريكية بالرسالة التي تلقاها قادة جيش الاحتلال الأمريكي في أفغانستان، والتي تناولت أسباب قيام طالبان أفغانستان وباكستان بتنفيذ هجوم مشترك ضد قاعدة العمليات المتقدمة الأمريكية التابعة لوكالة الاستخبارات بولاية خوست الأفغانية على الحدود الباكستانية قبل أيام.

 

وأشارت الرسالة إلى أن المهاجم الذي فجَّر نفسه داخل القاعدة كان على علم بوجود مسئولة الـ"سي آي إيه" وفريق إدارة برنامج الطائرات بدون طيار هناك المكون من ستة ضباط غيرها، بالإضافة إلى متعاقد أمني مدني معهم، وكانوا يخططون لتنفيذ هجوم بطائرات بدون طيار في ذلك اليوم.

 

وقالت الصحيفة: إن الهجوم أسفر عن مقتل جميع أفراد الفريق؛ ما يؤكد نجاح طالبان في اختراق وكالة الـ"سي آي إيه" الأمريكية.

 

زلزال طاجكستان

وتناولت صحيفة "الواشنطن بوست" الأنباء التي تحدثت عن تشريد أكثر من 20 ألف شخص بعد وقوع زلزال مدمر بلغت قوته 5.1 على مقياس ريختر بجبال بامير بطاجكستان.

 

وقالت الصحيفة: إن جهود رجال الإنقاذ لإنقاذ المتضررين لن تكون سهلةً بسبب ضعف إمكانيات طاجكستان والفقر الذي يعاني منه سكان المناطق الجبلية على وجه الخصوص.

 

الصحف الصهيونية

 الصورة غير متاحة

مبارك وعباس المنتهية ولايته في لقاء سابق

اهتمت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بالزيارة التي سيقوم بها اليوم الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس للقاهرة؛ للقاء الرئيس المصري حسني مبارك بعد أسبوعٍ واحدٍ من لقاء رئيس الوزراء الصهيوني بالرئيس المصري في القاهرة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن مبارك سيحاول إقناع أبو مازن بالعودة إلى المفاوضات مع الكيان الصهيوني؛ خاصةً بعد زيارة نتنياهو للقاهرة، والتي أعلن فيها موافقة الكيان على استئناف المفاوضات بشروط مسبقة يضعها الكيان.

 

كما تحدثت الصحيفة عن رسالة بعث بها الجيش الصهيوني إلى حكومته، يؤكد فيها استعداده لأي طارئ قد يهدد الكيان.

 

وقال رون بن يشاي المحلل العسكري للصحيفة إن قادة جيش الاحتلال عقدوا قبل أيام اجتماعًا سريًّا مع الحكومة، أكدوا خلالها استعداد الكيان لتلقي أي رد فعل من قِبل إيران إذا ما قامت الولايات المتحدة أو سلاح الجو الصهيوني بتوجيه ضربة للمفاعلات النووية الإيرانية.

 

وأكدوا استعدادهم في جميع أنحاء الكيان وعلى الحدود مع قطاع غزة ولبنان وسوريا؛ لمواجهة أي تهديد من هذه الدول في آنٍ واحد.

 

وأشار المحلل العسكري إلى وجود قصور في القوات البرية، خاصةً التي يوجد بها جنود وضباط احتياط، أما سلاح الجو فهو الأكثر جاهزيةً لمواجهة أي تهديد في الوقت الراهن.

 

وتحدثت صحيفة "معاريف" عن قيام اللجنة الوزارية لشئون التشريع بحكومة الاحتلال الصهيوني اليوم بعقد جلسة مشاورات؛ لبحث إمكانية عرض مشروع قانون على الكنيست يلزم جميع أعضائه بإعلان ولائه للكيان الصهيوني؛ وذلك عقب الاتهامات التي وجهت لعددٍ من أعضاء الكنيست العرب بأنهم غير موالين للكيان، ويحاربونه في الأوساط الدولية والإعلامية.

 

من جانبها، قالت صحيفة "هاآرتس" إن اللجنة الوزارية لشئون التشريع ستناقش أيضًا اليوم اقتراحًا بزيادة عدد القضاة بالمحكمة العليا الصهيونية، في محاولةٍ من الكيان لإدخال قضاة موالين للحكومة، يقفون في وجه القضاة الحاليين الذين أصدروا أحكامًا وقراراتٍ أكثر من مرة ليست في مصلحة الحكومة.

 

أما إذاعة "صوت إسرائيل" فتناولت المقابلة الإذاعية التي أجراها اليوم وزير خارجية الكيان أفيجدور ليبرمان، وأكد فيها أن حكومته لن تقدِّم تسهيلات جديدة ولا بوادر حسن نية للسلطة الفلسطينية أكثر مما قُدِّم.

 

وقالت الإذاعة إن تجارة الخضار والفاكهة من الكيان للأردن شهدت في الأشهر الثلاثة الماضية انخفاضًا حادًّا، بعد أن أصدرت وزارة الزراعة الأردنية قرارًا ملزمًا للمستوردين بوضع علامة على الفاكهة تشير إلى المكان الذي تم استيراد البضائع منه، وهو ما دفع التجار إلى الإحجام عن الاستيراد من الكيان؛ لعلمهم بأن الشارع الأردني يرفض التطبيع مع الكيان، وبالتالي لن يشتري أي بضائع منه.