قتلت القوات الأمريكية طفلة عراقية وجرحت والدها أثناء عمليات دهم لإحدى قرى مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار غربي العراق. وفي أحدث هجوم على قوات الاحتلال الأمريكي في العراق قتل جندي أمريكي أمس الأربعاء، وجرح آخر كانا يحرسان محطة للوقود في وسط العاصمة بغداد، إثر إطلاق النار عليهما.

وقال متحدث باسم الجيش الأمريكي إن سيارة مسرعة فتحت النار على الجنديين، ولاذت بالفرار، وصرح بأن هناك تقارير أخرى يجري التحقق من صحتها، تحدثت عن مقتل جنديين أمريكيين آخرين في هجوم بقنبلة يدوية ببغداد.

وفي حادث منفصل فتحت القوات الأمريكية النار على متظاهرين غاضبين من جنود الجيش العراقي السابق في بغداد؛ مما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم وجرح اثنين آخرين.

وفي مدينة الفلوجة غربي بغداد واصل الجنود الأمريكيون ملاحقة رجال المقاومة العراقية، وقال شهود عيان إن الجنود فتحوا النار على سيارة مدنية فأصابوا سائقًا عراقيًا بجروح خطرة، كما شُنَّت سلسلة من حملات المداهمة في محيط مدينة تكريت شمالي بغداد ومسقط رأس الرئيس العراقي المخلوع "صدام حسين". وقال متحدث عسكري أمريكي إن القوات الأمريكية أغارت على منزلين ريفيين قرب مدينة تكريت، وضبطت ملايين من الدولارات واليورو والجنيهات الإسترلينية والدنانير العراقية. وأسفرت الحملة عن اعتقال ما يصل إلى 50 من أفراد الحرس الجمهوري وقوات الأمن.

من جانبه قلَّل وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد" من شأن المقاومة العراقية، ووصفها بأنها "عناصر صغيرة" تتألف من 10 إلى 20 شخصًا وليست "تشكيلات عسكرية كبيرة". وقال إنها جيوب صغيرة من المقاومة لا زالت في بداية تشكيل نفسها وتقوم القوات الأمريكية بملاحقتها.