- أمريكا تحتج على ترحيل كمبوديا لـ20 من مسلمي الإويجور إلى الصين

- الصهاينة سرقوا أعضاء الفلسطينيين والأجانب من أجل مواطنيهم

- انقسام داخل المجلس الوزاري الصهيوني بشأن تبادل الأسرى

 

إعداد- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم الإثنين 21 ديسمبر بردود الأفعال العربية على بناء مصر للجدار الفولاذي على حدودها مع غزة، والذي اعتبره البعض دليلاً واضحًا على خضوع الحكومة المصرية واستسلامها للضغوطات الأمريكية والصهيونية لقتل مليون ونصف مليون فلسطيني داخل قطاع غزة.

 

وتناولت الصحف اعترافات الصهاينة بسرقة أعضاء الفلسطينيين، وليس أعضاء الفلسطينيين فحسب، بل الأجانب والمدننين والعسكريين الصهاينة بعد وفاتهم دون الحصول على إذن من أهلهم.

 

وأبرزت الصحف الصهيونية الانقسام الحالي داخل المجلس الوزاري الصهيوني المصغر بشأن مسألة تبادل الأسرى مع حركة حماس؛ حيث يؤيد الصفقة 3 وزراء، بينما يرفضها أربعة، وما زال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو مترددًا إلى أي الفريقين يذهب.

 

جدار العار

اهتمت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية بردود الأفعال العربية على قيام الحكومة المصرية بإقامة جدار فولاذي تحت الأرض على الحدود المصرية مع قطاع غزة، والذي وصف بأنه جدار العار؛ لما له من دلالات كبيرة على انصياع مصر للضغوطات الأمريكية ووقوفها بجانب الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني من أجل مصالح شخصية.

 

كما أبرزت الصحيفة تصريحات عدد من المفكرين العرب الذي أكدوا أن موقف الشعب المصري يختلف تمامًا عن موقف حكومته التي تسعى لتضييق الخناق على سكان قطاع غزة في الوقت الذي يتعاطف فيه الشعب المصري وبقوةٍ مع القضية الفلسطينية، وخاصةً مع قطاع غزة المحاصر.

 

أمريكا ومسلمي الإويجور

تحدثت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية عن اعتراض الولايات المتحدة على قيام دولة كمبوديا بترحيل 20 من مسلمي الإويجور إلى الصين بعد رفض كمبوديا طلبات اللجوء المقدمة من الإويجور.

 

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن علاقتها الدبلوماسية مع كمبوديا ستتأثر سلبًا بالخطوة التي أقدمت عليها كمبوديا، خاصةً أن المسلمين الإويجور يتعرضون لاضطهاد شديد على يد الحكومة الصينية التي تتهمهم بالمسئولية عن أعمال الشغب في إقليم تركستان الشرقية في يونيو الماضي، والتي راح ضحيتها المئات بين قتلى وجرحى من الإويجور المسلمين وصينيين من عرقية الهان.

 

أمريكا والصدر

 الصورة غير متاحة

مقتدى الصدر

أكدت صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكية وجود اتصالات يقوم بها مسئولون أمريكيون بالسفارة الأمريكية بالعراق للتواصل مع أفراد على علاقة بمقتدى الصدر الزعيم الشيعي المعروف بالعراق.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة لا تسعى لعقد لقاءات مباشرة مع مقتدى الصدر، ولكنها تسعى إلى استمالة عددٍ من المقربين إليه وإقناعهم بالدخول في العملية السياسية السلمية مقابل الإفراج عن أعضاء من ميليشيا جيش المهدي المعتقلين منذ عام 2004م.

 

وأضافت الصحيفة أن محاولات الولايات المتحدة حتى الآن لا تجد آذانًا صاغيةً؛ لأن أتباع المهدي يرفضون التحدث مع الولايات المتحدة على اعتبار أنها قوة احتلال تحتل العراق.

 

حكومة كرزاي الجديدة

اهتمت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية بتصريحات الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، والذي أكد فيها أنه يفكر حاليًّا في استحداث وزارة جديدة لمكافحة الأمية في البلاد تقودها امرأة.

 

وأشار كرزاي إلى نيته تعيين نساء أفغانيات في مناصب نواب الوزراء في الحكومة الجديدة.

 

وقال كرزاي: إن وزراء حكومته الذين تم عرضهم على البرلمان الأفغاني مهنيون أكثر من كونهم سياسيين.

 

وأضافت الصحيفة أن بعض وزراء حكومة كرزاي الجديدة مفروضون عليه من قِبل الغرب الذي يعتبرهم سندًا له في محاربة طالبان والقاعدة في باكستان.

 

الحريري والأسد

 الصورة غير متاحة

بشار الأسد وسعد الحريري

اعتبرت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية أن زيارة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري لسوريا اليومين الماضيين دليل واضح على تحسن العلاقات اللبنانية السورية بعد مرور خمس سنوات على حادث اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

 

وأكدت الصحيفة أن هذه الزيارة تؤكد سعي البلدين لتحسين العلاقات بينهما بعد فترةٍ من التوتر بعد اتهام سوريا بالضلوع في حادث اغتيال رفيق الحريري عام 2005م.

 

سرقة الأعضاء

اهتمت صحيفة (جارديان) البريطانية باعترافات الدكتور يهودا هيس مدير معهد الأدلة الجنائية السابق بالكيان الصهيوني، والذي اعترف بسرقة أعضاء الفلسطينيين دون إذنٍ من أهليهم.

 

وقال هيس: إن الكيان سرق أعضاء فلسطينيين وأجانب ومدنيين وعسكريين صهاينة دون إذنٍ من أهليهم بالمخالفة للقانون، ولكن هذه الجرائم توقفت في التسعينيات من القرن الماضي.

 

وأشار هيس إلى أن تركيز الكيان كان على سرقة عظام وصمامات القلب وقرنيات العين من الموتى ثم يرسلهم بعد ذلك إلى أهليهم.

 

جاءت هذه التصريحات لتؤكد ما نشرته إحدى الصحف السويدية هذا العام، والتي أوردت صورًا لفلسطينيين قتلى قالت: إنهم قُتلوا وسُرقت أعضاؤهم على يد الجيش الصهيوني، ما دفع الكيان لاتهام السويد بمعاداة السامية.

 

وفاة منتظري

 الصورة غير متاحة

أنصار موسوي أطلقوا العنان لشعاراتهم المناوئة لنجاد

قالت صحيفة (تايمز) البريطانية: إن وفاة رجل الدين الإيراني الشيعي المعارض آية الله منتظري استُغلت من قِبل الإصلاحيين في إيران للتظاهر من جديدٍ ضد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي يوصف من قِبل المعارضة الإيرانية بالرئيس غير الشرعي، متهمين إياه بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو الماضي.

 

وأشارت الصحيفة إلى وجود حشود أمنية كبيرة بمدينة قم الإيرانية مسقط رأس منتظري، مع توافد الآلاف من أنصار الإصلاحيين إلى المدينة منذ أمس لتشييع جثمان منتظري اليوم، والذي يتوقع أن تشهد جنازته اشتباكات بين قوى الأمن الإيرانية والإصلاحيين.

 

البريطانيون ضد الصهاينة

أكد سفير الكيان الصهيوني في بريطانيا رون بروس في مقال نشره بصحيفة (تليجراف) البريطانية أن البريطانيين يكرهون الكيان الصهيوني وينافقونه، فهم يظهرون تعاطفهم له ولكنهم في الحقيقة أعداء.

 

وقال بروس: إن الجامعات البريطانية تشهد حالةً من الحِراك الطلابي ضد الكيان، كما أن القضاء البريطاني يقف بجانب الفلسطينيين على حساب الكيان، وموقف القادة البريطانيين مجرد شكل من أشكال النفاق.

 

الصحف الصهيونية

اهتمت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية بتطورات الأوضاع داخل المجلس الوزاري الصهيوني المصغر، والذي اجتمع أمس لمناقشة صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس.

 

وتشير الصحيفة إلى انقسام المجلس الوزاري المصغر الذي يتكون من سبعة أعضاء ثلاثة ضد الصفقة وثلاثة مع الصفقة، فيما أكدت الصحيفة أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ما زال مترددًا إلى أي الفريقين ينحاز، لكن الصحيفة كشفت عن وضع شرط لإنجاز الصفقة، وهو ألا يذهب الأسرى المفرج عنهم إلى منازلهم بالضفة الغربية.

 

أما إذاعة (صوت إسرائيل) فقالت: إن مصر تستمر حاليًّا في بناء الجدار الفولاذي على حدودها مع غزة وسط استنفار أمني كبير؛ تحسبًا لأي جديد قد يطرأ بعد طلب حركة حماس من أنصارها التجمع اليوم أمام معبر رفح على الجانب الفلسطيني للاعتراض على بناء الجدار.

 

ونقلت الصحيفة عن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة أن بناء الجدار يشير إلى وجود نية لاجتياح صهيوني قريب للقطاع للقضاء على المقاومة وإسقاط حكم حماس.