انتقدت منظمة إسلامية أمريكية كبرى تمويل الجدار الذي تقيمه مصر على حدودها مع قطاع غزة بأموال دافعي الضرائب الأمريكيين، ودعت الإدارة الأمريكية إلى "مراجعة علاقاتها مع مصر".
وانتقد مركز "ماس فريدوم"، الذراع الحقوقي لـ"جمعية المسلمين الأمريكيين"؛ ما وصفه بـ"استمرار استخدام أموال المواطن الأمريكي دافع الضرائب في مشروعات مثل الجدار "الأمني" الفولاذي الهائل الذي ستقوم الحكومة المصرية بإنشائه على حدودها مع غزة".
وأضاف المركز أنه "بالإضافة إلى تمويله بأموال دافع الضرائب الأمريكي؛ فإن التقارير تقول إنه سيتم إنشاؤه بدعم من سلاح المهندسين بالجيش الأمريكي"، وأشار إلى أن "خلف النوايا السياسية الواضحة للحكومة المصرية في عزل خصومهم السياسيين في غزة، سيكون لإنشاء هذا الحاجز تأثير أكثر تدميرًا على حياة الشعب (الفلسطيني) الفقير الذي يعيش في واحدة من أكثر مناطق العالم كثافة سكانية، وهو المكان الذي أشار إليه البعض، بمن فيهم البابا بينيدكت السادس عشر، بوصفه معسكر اعتقال حقيقي".
ودعت المنظمة الإدارة الأمريكية إلى مراجعة علاقتها بجدية مع مصر، في ضوء ما وصفته بـ"نظام حكمها الاستبدادي الذي يعطِّل رغبة المجتمع المدني المصري في نظام حكم أكثر انفتاح ومشاركة".
واعتبرت المنظمة أن الحكومة المصرية "تواصل التعاون مع الكيان الصهيوني في الحرب على شعب غزة، وهذا التدفق في المعونات من الولايات المتحدة إلى مصر، والذي يقترب من بليون دولار سنويًّا يدعم النظام المصري".
ودعت المنظمة الأمريكيين إلى الضغط على نوابهم في الكونجرس؛ لمطالبتهم بالضغط لرفع الحصار على غزة، والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية والغذائية إلى الفلسطينيين في القطاع.