تستعد قافلة "شريان الحياة 3" التي انطلقت من العاصمة البريطانية لندن لإيصال مساعدات إلى قطاع غزة، صباح اليوم السبت؛ لمغادرة الأراضي التركية، بعد استقبال حافل لها في عدد من المدن التركية والبرلمان التركي، تقدمه عدد من الوزراء؛ من بينهم وزير الخارجية أحمد داود أوغلو، ورئيس البرلمان التركي محمد علي شاهين الذي أهدى المتضامنين علم تركيا، وتمنى لهم أن يصلوا إلى غزة بسلام.
واستقبل الشعب التركي القافلة في اليوم الثاني لوصولها باحتفال جماهيري في ميدان تقسيم، وصفه المراقبون بأنه تاريخي؛ حيث حضره آلاف من المتضامنين الأتراك الذين هتفوا لفلسطين وغزة وهتفوا بشعارات ضد الحصار.
وقال زاهر بيراوي الناطق باسم القافلة: إن هذه الاحتفالات الشعبية الضخمة، والمشاركة الرسمية في استقبال القافلة؛ دليل على الموقف التركي الداعم للقضية الفلسطينية، ودليل على متانة وعمق الروابط بين الشعبين الفلسطيني والتركي، وتمنى على الدول العربية أن تقدم نفس القدر من الدعم والتسهيلات للقافلة.
وعن برنامج القافلة في الأراضي السورية، قال بيراوي: "إن اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الانتفاضة أعدت برنامجًا متميزًا لاستقبال القافلة من لحظة دخولها للأراضي السورية حتى مغادرتها برعاية الله إلى الأراضي الأردنية".
وفي الأردن، دعت النقابات المهنية الأردنية الحكومة؛ للمشاركة في استقبال ووداع قافلة "شريان الحياة 3" التي انطلقت من العاصمة البريطانية لندن؛ لإيصال مساعدات إلى قطاع غزة.
وطالبت النقابات المهنية في رسالة إلى رئيس الوزراء سمير الرفاعي، رفعها عبد الله عبيدات رئيس مجلس النقباء؛ بتسهيل مرور القافلة التي ستدخل المملكة الأربعاء 23 من الشهر الجاري عبر الحدود الأردنية السورية.
كما طالبت النقابات بمرافقة الأجهزة الأمنية للقافلة، وبتسهيل عقد مهرجان شعبي للاحتفال بها في عمان.