- مهرجان الانطلاقة الـ22 يحظى باهتمام إعلامي كبير

- فلسطين كلها وقف إسلامي لا يمكن التنازل عنه

- حماس حققت أغلب أهدافها رغم السجن والنفي والاغتيال والحرب

- حماس تزداد شعبيتها على الرغم من الحصار الصهيوني- المصري

- السلطة الفلسطينية تعتقل المئات من حركة حماس بالضفة

- الكيان الصهيوني يحذر من حرب جديدة أشد فتكًا مع حماس

 

إعداد- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة، اليوم الثلاثاء 15 ديسمبر؛ بالاحتفال الذي أقامته حركة المقاومة الإسلامية حماس، بمناسبة مرور 22 عامًا على انطلاقتها.

 

وأكدت الصحف أن شعبية حماس اليوم زادت على الرغم من كل ما تعرضت له الحركة، وما زالت على كافة المستويات، كما أبرزت الصحف تصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الذي أكد في كلمته أمس التزام الحركة بعدم الاعتراف بـ"إسرائيل"، واستمرارها في نهج المقاومة حتى تحرير فلسطين كلها.

 

تناولت وكالة أنباء الصين الشعبية (شينخوا) المهرجان الحاشد الذي أقامته أمس حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة بمناسبة مرور 22 عامًا على انطلاقتها.

 

واهتمت الوكالة بكلمة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الذي حضر المهرجان، وأكد أن أرض فلسطين كلها وقف إسلامي من البحر المتوسط إلى نهر الأردن، ولا يمكن التفريط في أي جزء منه، كما أبرزت الوكالة تأكيد هنية على أن حركته لن تعترف "بإسرائيل".

 

كما أبرزت الوكالة تأكيد هنية أن حماس لا تكتفي بتحرير غزة فقط، وإنما تبحث عن تحرير فلسطين كلها من الصهاينة، كما أن الحركة لا تسعى إلى إقامة كيان مستقل أو إمارة إسلامية في غزة كما يردد البعض.

 

ونقلت الوكالة عن هنية وصفه للحرب الصهيونية على قطاع غزة الشتاء الماضي بالقذرة والفاشلة، والتي راح ضحيتها 1387 فلسطينيًّا.

 

عدة أهداف

 الصورة غير متاحة

 محمود الزهار

أما موقع (مكتوب نيوز) الإلكتروني فاهتم بتصريحات القيادي في حركة حماس محمود الزهار الذي أكد خلال مقابلة من موقع إلكتروني تابع لحركة الجهاد الإسلامي أن حركته حققت خلال مسيرتها أغلب أهدافها رغم ما تعرض له أفرادها من سجن ونفي واغتيالات، مؤكدًا أن مفهوم المقاومة لدى حماس ليس قاصرًا على النزاع المسلح فحسب وإنما وأشمل من ذلك بكثير.

 

كما تناول الموقع تصريحات لأبي عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس أكد فيها أن الكتائب تمكنت من بناء جيش قوي مقاوم يطارد العدو الصهيوني.

 

من جانبه ركز موقع (يونايتد برس إنترناشونال) على البيان الذي أصدرته حماس في ذكرى انطلاقتها 22 وتناول تأكيد الحركة على أن الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير لديها مرهون باستجابة الكيان لمطالب الحركة والإفراج عن جميع الأسرى الواردة أسماؤهم بالقائمة التي تقدمت بها حماس مقابل الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط.

 

وتناول البيان تأكيد الحركة على استعدادها للمصالحة مع حركة فتح من خلال المحادثات المباشرة بين الجانبين من أجل حل النزاع الفلسطيني الداخلي.

 

شعبية الحركة

أما (راديو فرانس إنترناشونال) في نسخته الإنجليزية والذي وضع صورة كبيرة للفلسطينيين أثناء توجههم للمشاركة في الاحتفالية فاعتبر أن حضور هذا الحشد الهائل للاحتفال مع حماس بذكرى انطلاقتها 22 هو تأكيد على أن الحركة لم تفقد شعبيتها بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة من الكيان الصهيوني ومصر بل إن شعبية الحركة في ازدياد.

 

واهتم الراديو بتصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الذي أكد أمام عشرات الآلاف أن الحركة ملتزمة بتحرير فلسطين كلها من البحر المتوسط إلى نهر الأردن.

 

وتناول الراديو كذلك البيان الصادر عن حماس والذي أكد أن شاليط لن يرى النور حتى يتم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الواردة أسماؤهم في قائمة تبادل الأسرى مع الكيان.

 

صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية وصفت كلمة هنية أمس بأنه خطاب التحدي عندما اعتبر هنية أن تحرير قطاع غزة من الصهاينة خطوة أولى نحو تحرير كل فلسطين.

 

وأبرزت الصحيفة فرحة سكان قطاع غزة باحتفالية حماس بمرور 22 عامًا على انطلاقتها وأشارت إلى احتشاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين في وسط مدينة غزة للمشاركة في الاحتفالية.

 

وقالت الصحيفة إن غزة أمس تزينت باللون الأخضر وهو لون أعلام حركة حماس كما رفرفت أعلام الحركة فوق المنازل وعلى أعمدة الكهرباء والمآذن والسيارات كما ألبس الأهالي أطفالهم الصغار الزي العسكري والعصابة الخضراء على الرأس.

 

كما اهتمت الصحيفة بإبراز دور الكشافة التابعة لحركة حماس والتي تضم عددًا كبيرًا من أشبال وشباب الحركة الذين ساروا أمس في موكب كبير وقاموا بالاستعراض أمام منصة الاحتفال.

 

تحدٍ

 الصورة غير متاحة

مئات الآلاف شاركوا في الاحتفال بالذكرى الـ22 لانطلاقة حماس

واهتمت شبكة (سكاي نيوز) البريطانية بمتابعة الحدث أمس حيث وضعت صورة للمشاركين بالاحتفال من الكبار والصغار رجالاً ونساءً وهم يرددون الهتافات ويرفعون السبابة، وقالت إن حماس استطاعت أن تحشد عشرات الآلاف من الفلسطينيين للاحتفال معها بذكرى انطلاقتها 22 على الرغم من الأوضاع المأساوية التي يعيشها القطاع بسبب الحصار والحرب الصهيونية الأخيرة على غزة والمعروفة صهيونيًّا بالرصاص المصبوب.

 

وتناولت الشبكة تأكيد هنية على أن الحركة لا تسعى لتحرير غزة فحسب ولكن فلسطين كلها على الرغم من فارق القوة العسكرية الهائل بين الكيان الصهيوني وحركة حماس.

 

وقالت الشبكة إن الحشود التي اجتمعت أمس كانت تنتظر سماع أخبار جديدة تبشر بقرب الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين مقابل شاليط إلا أن الحركة أكدت استمرار الوسيط الألماني في بذل كل الجهد لإنجاح الصفقة.

 

وكالة (أسوشييتد برس) التي وضعت صورة كبيرة تصور الحشود التي جاءت إلى ساحة الكتيبة الخضراء اعتبرت أن احتشاد هذا العدد الهائل للاحتفال مع حماس دليل واضح على أن الحركة ما زالت تتمتع بدعم شعبي واسع على الرغم من الحصار الصهيوني المصري والفقر الشديد الذي يعاني منه سكان غزة وتداعيات عملية الرصاص المصبوب الصهيونية شتاء العام الماضي التي شردت الآلاف من منازلهم.

 

صحيفة (ميترو نيوز) الكندية وضعت صورة كبيرة لهنية وهو يلوح بعلم فلسطين وراية الحركة أمام الحشود التي تجمعت في ساحة الكتيبة الخضراء بمدينة غزة.

 

وقالت الصحيفة إن حماس حصلت على تصويت شفوي أمس لصالحها من سكان غزة للاستمرار في الكفاح المسلح ضد الكيان الصهيوني لاسترداد فلسطين كلها وليست غزة فحسب.

 

وأشارت الصحيفة إلى السياسة التي أدارت بها حماس الحفل والتي لم ترغب في الاستهزاء هذا العام بالجندي الأسير جلعاد شاليط كما فعلت العام الماضي وذلك في محاولة منها لإنجاح مهمة الوسيط الألماني لإتمام صفقة تبادل الأسرى بين حماس والكيان الصهيوني.

 

أما موقع (إيرث تايمز) فقال إن حركة حماس اثبتت من خلال التفاف الفلسطينيين حولها أمس أنها حركة كبيرة لا يمكن الاستهانة بها.

 

وقال الموقع إن حماس سخرت كل إمكانياتها لإنجاح احتفال أمس وذلك من خلال إعطاء إجازة لطلاب المدارس من أجل المشاركة في الاحتفالية، وكذلك من خلال تنظيم الحركة رحلات منتظمة لنقل الفلسطينيين من جميع أنحاء قطاع غزة للمشاركة في الاحتفالية وسط القطاع.

 

مبايعة المقاومة

أما موقع (دي إن إيه) الهندي فقال إن جماهير غزة أمس احتشدت بعشرات الآلاف لمبايعة حركة حماس للاستمرار في كفاحها المسلح ضد الكيان الصهيوني.

 

 الصورة غير متاحة

المقاومة سبيل التحرير

وتناول الموقع تأكيدات إسماعيل هنية في خطابه أمس أن تحرير غزة لم يكن سوى خطوة أولى في سبيل تحرير فلسطين كلها من الصهاينة.

 

وقال الموقع إن حركة فتح في الضفة الغربية اعتبرت هذا الاحتفال استفزازًا لها وأشار الموقع إلى منع السلطة الفلسطينية بالضفة وحظرها لأي مظهر من مظاهر الاحتفال بالذكرى 22 لانطلاقة حماس.

 

أما وكالة (رويترز) للأنباء والتي وضعت صورة كبيرة لهنية أثناء إلقائه الكلمة من على منصة الاحتفال فقالت إن حماس أرادت أن ترسل رسالة للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي سيجتمع اليوم مفاده أن الحركة بوجودها الشعبي لن تقبل بأي قرار من المجلس يكرِّس الانقسام بين فتح وحماس أو يقف في وجه المقاومة المسلحة ضد الكيان الصهيوني.

 

ونقلت الوكالة عن هنية إن الذين خططوا للحرب ضد غزة العام الماضي لم يتوقعوا أبدًا حضور هذه الحشود لدعم حماس فحماس بقيت وهم سقطوا.

 

أما موقع (ميديا ويز كونساينس نيوز) فوضع صورة لأحد رجال الشرطة الفلسطينية المسئولة عن حماية الحشد وهو يرفع السبابة بيد وفي اليد الأخرى السلاح وتحته عشرات الآلاف من الفلسطينيين وأبرز الموقع تأكيد هنية على استمرار الحركة في نضالها المسلح حتى تتحرر فلسطين كلها.

 

كما تناول الموقع تأكيد هنية على فشل المفاوضات التي أجرتها السلطة الفلسطينية مع الكيان والتي لم تحقق شيئًا للفلسطينيين منذ 18 عامًا.

 

أما صحيفة (ذي سيدني مورنينج هيرالد) الأسترالية فأبرزت تأكيدات هنية على استمرار المقاومة ضد الكيان الصهيوني حتى تتحرر فلسطين كلها، وأشارت الصحيفة إلى اللافتة الكبيرة التي وضعت على جدار المنصة وبها صورة المسجد الأقصى وبه صور الشهداء الفلسطينيين وعلى رأسهم الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس.

 

وأكدت الصحيفة أن حركة حماس هي فرع من فروع جماعة الإخوان المسلمين وتأسست في ديسمبر عام 1987 بعد أيام من اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى.

 

صفقة الأسرى

 الصورة غير متاحة

 آلاف من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني

صحيفة (جيويش جورنال) التي تصدر في الولايات المتحدة تناولت البيان الذي أصدرته الحركة أمس وتحدث عن تمسك حماس بإتمام صفقة تبادل الأسرى مع الكيان وفقًا للشروط التي وضعتها الحركة.

 

كما أبرزت الصحيفة تأكيدات هنية على أن من خططوا للحرب ضد غزة العالم الماضي لم يتخيلوا أن يحضر عشرات الآلاف للاحتفال بمرور 22 عامًا على انطلاقة حماس فأعداء الحركة سقطوا ولكن الحركة لم تسقط كما كان يظن البعض.

 

وأشارت الصحيفة إلى الدعوة التي تقدمت بها حماس من أجل المصالحة مع حركة فتح على أساس الاعتراف بسلاح المقاومة كسلاح فعال لاسترداد الأراضي الفلسطينية من قبضة الصهاينة.

 

أما صحيفة (طهران تايمز) الإيرانية فوضعت صورة لأشبال فلسطين وهم يركبون الحافلات متجهين إلى الكتيبة الخضراء ومعهم أعلام الحركة.

 

الصحيفة أبرزت تصريحات للقيادي بحركة حماس غازي حمد الذي أكد عدم قدرة أحد على إخراج حماس من العملية السياسية أو تجاهلها، وقال إن حماس وكذلك فتح لا يستطيع أحد منهما أن يقود العملية السياسية في فلسطين وحده.

 

الصحيفة أكدت كذلك على أن حضور عشرات الآلاف للاحتفال مع حماس بذكرى انطلاقتها الـ22 دليل على تزايد شعبية الحركة على الرغم من كل ما تواجهه من تضييق على كافة المستويات.

 

صحيفة (عاروتس شيفع) الصهيونية التي وضعت صورة لعدد من رجال كتائب عز الدين القسام قالت إن حماس احتفلت أمس بمرور 22 عامًا على بدء عملياتها ضد الكيان الصهيوني.

 

وأشارت الصحيفة إلى الحضور الكبير لسكان غزة الذين حضروا لمشاركة حماس في احتفالاتها بالانطلاقة.

 

وقالت الصحيفة إن حماس اليوم أقوى من العام السابق، وأصبح لديها وفقًا للتقارير الاستخبارية عدد من الأسلحة والصواريخ القادرة على الوصول إلى تل الربيع (تل أبيب)، كما تمتلك الحركة عددًا من الصواريخ المضادة للطائرات والمدرعات.

 

ونقلت الصحيفة عن أنات كورتس مدير معهد بحوث الأمن القومي بالكيان أن قادة الكيان الصهيوني هم المسئولون عن ارتفاع شعبية حركة حماس إلى حد ما بسبب الاتصالات غير المباشرة التي تجري مع الحركة بشأن صفقة تبادل الأسرى على الرغم من الدعوات الصهيونية لمقاطعة حماس على كافة المستويات.

 

تأييد شعبي

 الصورة غير متاحة

أعلام حماس ترفرف أثناء الاحتفالات

صحيفة (تشينا ديلي) الصينية أبرزت التأييد الشعبي الكبير لحركة حماس في غزة وقالت إن الحركة بدأت منذ الأسبوع الماضي في تحريك الشارع الفلسطيني وحثه على المشاركة مع حماس في احتفالاتها.

 

وأشارت إلى انتشار الرايات الخضراء في كل مكان بغزة كما أبرزت الصحيفة البيان الذي صدر أمس عن الحركة، وأكد أن تحرير فلسطين هو هدف الحركة والمقاومة هي السبيل إلى ذلك كما أكد أن القدس هي عاصمة فلسطين واللاجئين هم أهل فلسطين ويجب أن يعودوا إلى ديارهم كما أن تحرير الأسرى الأبطال أولوية لدى الحركة.

 

أما صحيفة (ديلي تايمز) الباكستانية فاهتمت بتصريحات هنية التي أكد خلالها التزام الحركة بعدم الاعتراف بإسرائيل ومحاربتها حتى استرداد أرض فلسطين كلها.

 

كما أبرزت الصحيفة الدور الذي تلعبه كتائب عز الدين القسام والتي تمكنت من تطوير بنيتها العسكرية.

 

صحيفة (هاآرتس) الصهيونية أكدت نجاح حركة حماس في حشد سكان غزة للاحتفال معها بذكرى الانطلاقة الـ22 للحركة، وأشارت إلى حضور ما يزيد على 100 ألف فلسطيني إلى ساحة الكتيبة الخضراء.

 

وقالت الصحيفة إن كشافة حماس قامت باستعراض عسكري رمزي متميز أمس مع بداية فعاليات الاحتفال.

 

وأضافت بأنه وعلى الرغم من دعوة هنية حركة فتح للمصالحة إلا أن تحقيق المصالحة في الوقت الراهن صعب جدًّا بسبب استمرار سياسة الاعتقالات التي تنفذها السلطة الفلسطينية بالضفة بحق نشطاء حماس والتي طالت خلال اليومين الماضيين 300 من عناصر الحركة لمنع أية مظاهر للاحتفال بذكرى انطلاقة الحركة بالضفة الغربية.

 

أما قناة شبكة (سي سي تي في) الصينية فأوردت تقريرًا مصورًا ولقطات وبعض أجزاء من خطاب هنية الذي تحدث فيه عن عدم الاعتراف بـ(إسرائيل) وكذلك تأكيده على أن الحركة تسعى لتحرير فلسطين كلها وليست غزة فحسب كما أوردت تصريحاته التي أكد فيها صلابة المقاومة وعدم رضوح واستسلام غزة للتهديدات الصهيونية بشن حرب جديدة على القطاع.

 

معركة جديدة

أما مجلة (فرانت باج ماجازين) الإلكترونية فقالت إن ما حدث أمس دليل إلى صعود شعبية حركة حماس أكبر مما كانت عليه عام 2008.

 

وقالت إن سكان غزة التفوا حول الحركة بشكل مثير للاهتمام وألبسوا أطفالهم الزي العسكري وكأنهم يرسلون رسالة للولايات المتحدة وأوروبا والكيان الصهيوني مفادها أن سكان غزة لن يقبلوا بدولة فلسطينية صغيرة في حدود الضفة الغربية وقطاع غزة وإنما دولتهم هي الدولة التي كانت قائمة قبل الاحتلال الصهيوني عام 1948.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك توقعات تشير إلى قرب معركة جديدة بين حماس والكيان، ولكنها ستكون مختلفة عن معركة الرصاص المصبوب العام الماضي لأن حماس الآن لديها أسلحة يمكن أن تصل إلى عمق الكيان كما أن خططها العسكرية تتطور من حين لآخر لذلك فالحرب القادمة ستكون أشد فتكًا ودمارًا على غزة والكيان في آن واحد.

 

أما صحيفة (بروناي إف إم وورلد) التي تصدر في سلطنة بروناي الإسلامية فتناولت أجزاء من حديث هنية الذي طالب فيه جميع الفصائل بنبذ الخلافات والتوحد حول برنامج واحد يعيد للفلسطينيين أرضهم.

 

وتناولت الصحيفة تأكيدات هنية أن حماس تعرضت منذ دخولها العملية السياسية عام 2006 إلى ثلاث خطط أولها خطة الاحتواء من خلال فرض شروط الرباعية الدولية على الحركة وأهمها الاعتراف بالكيان الصهيوني ووضع سلاح المقاومة ولكن هذه الخطة فشلت لأن حماس تمسكت بثوابتها أما الخطة الثانية فكانت تجفيف المنابع وحصار غزة وقطع رواتب الموظفين وفصل المئات منهم ولكنها فشلت أيضًا والثالثة كانت من خلال استخدام القوة العسكرية لتفكيك الحركة كما حدث في عملية الرصاص المصبوب الشتاء الماضي ولكنها فشلت أيضًا.

 

صحيفة (ذي ناشونال) الإماراتية التي تصدر باللغة الإنجليزية تحدثت عن مشاركة مئات الآلاف من سكان قطاع غزة في الاحتفالات، إلا أن الوضع في الضفة الغربية المحتلة يبدو مختلفًا بسبب التضييق الأمني على عناصر حماس هناك من قبل السلطة الفلسطينية التي منعت مظاهر الاحتفال بذكرى الانطلاقة الـ22 لحماس، إلا بعد حصول الحركة على إذن رسمي من حكومة سلام فياض التي لا تعترف بها حماس.