وقعت صباح اليوم سلسلة من التفجيرات في وسط العاصمة العراقية بغداد، أسفرت عن مقتل 4 أشخاص، وأصابت 15 آخرين بجراح، في الوقت الذي وقع فيه انفجار كبير في قلب العاصمة الأفغانية كابول، وأدى حسب المعلومات الحكومية إلى مقتل 8 أشخاص على الأقل، وإصابة 40 شخصًا بجروح.

 

وقالت الشرطة العراقية إن 3 سيارات ملغومة انفجرت في وسط بغداد اليوم الثلاثاء فقتلت 4 أشخاص، وأصابت 15 آخرين بجراح، وأضافت أن عدد القتلى يستند إلى التقارير الأولية وأنه قد يرتفع.

 

وقع أحد الانفجارات في جراج سيارات قرب السفارة الإيرانية، وآخر بالقرب من وزارة الخارجية، والثالث قريبًا من مطعم شعبي.

 

جاءت الانفجارات بعد مضي أسبوع على سلسلة من تفجيرات السيارات الملغومة التي قتلت 112 شخصًا في وسط بغداد.

 

ونقلت وكالة (فرانس برس) عن المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية زمراي بشاري قوله "قتل 8 أشخاص؛ هم 4 رجال و4 نساء، وأُصيب 40 آخرون بجروح.

 

وأشارت معلومات أولية إلى أن الانفجار استهدف منزل نائب الرئيس السابق أحمد ضياء مسعود شقيق أحمد شاه مسعود الذي يعتبره الكثيرون في أفغانستان رمزًا وطنيًّا، وقالت الأنباء إنه لم يصب بأذى لكن عددًا من حراس منزله قد قتلوا.

 

 الصورة غير متاحة

سحابة سوداء تغطي سماء موقع التفجير الانتحاري بكابول

وقال مراسل (فرانس برس) إن الانفجار أدى إلى تصاعد دخان كثيف فوق سوق منطقة وزير أكبر خان، كما أفادت وكالة (الأسوشيتد برس) بأن الانفجار وقع على مقربة من فندق "هيتال" الذي يتردد عليه الأجانب في العاصمة الأفغانية، وذكرت (رويترز) أن التفجير الانتحاري نفذ على الأرجح بواسطة سيارة مفخخة.

 

وبثت قناة تليفزيون أفغانية خاصة صورًا لمنطقة الانفجار أظهرت عددًا كبيرًا من السيارات وقد احترقت ودُمرت تمامًا، كما أظهرت سكان المنطقة وهم يلوذون بالفرار.

 

ويأتي هذا الانفجار في الوقت الذي يحضر فيه الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وسفراء ونواب ومسئولون حكوميون مؤتمرًا لمكافحة الفساد يفتتح اليوم الثلاثاء.

 

وأكد ناطق باسم وزارة الدفاع الأفغانية أن الانفجار ناتج عن عملية انتحارية، وقال شاهد عيان لـ(أسوشيتد برس) إنه شاهد سيارة دفع رباعية الدفع سوداء تسير ببطء باتجاه الفندق قبل أن تنفجر.

 

وشوهدت سيارات الإسعاف والإطفاء تسرع إلى مكان الانفجار في الوقت الذي ذكر فيه عدد من الشهود العيان أن الانفجار أدى إلى أضرار مادية كبيرة.