أبرزت صحف العالم الصادرة، اليوم الإثنين 14 ديسمبر؛ الدور الذي تبذله السلطة الفلسطينية؛ لتهدئة أهالي قرية ياسوف الفلسطينية، بعد إحراق أحد مساجدها على يد مغتصبين صهاينة بعد صلاة فجر الجمعة الماضية.
واهتمَّت بالضغوط الأمريكية على باكستان، من أجل السماح لطائرات بدون طيار أمريكية باستهداف عناصر من القاعدة وطالبان في مدن باكستانية مكتظة بالسكان.
وكشفت الصحف عن وثائق تثبت سعي إيران لإنتاج القنبلة النووية قبل عام 2011م، عبر خطة بدأتها عام 2007م، وتنتهي نهاية 2010م بإنتاج أول قنبلة نووية إيرانية، تشبه أول قنبلة نووية باكستانية.
فيما تحدثت صحف العدو الصهيوني عن قارب بدون طاقم، ابتكرته المصانع الحربية الصهيونية، يمكن استخدامه لمراقبة الموانئ والشواطئ البحرية لسوريا ولبنان وإيران، دون أن يكتشفه أحد، كما يمكنه اعتراض وتدمير سفن حربية بما يملكه من صواريخ متطورة.
"ياسوف"
الحريق أتى على معظم محتويات المسجد

اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بمتابعة آخر المستجدات المتعلقة بإحراق اليهود لمسجد قرية ياسوف التابعة لسلفيت بالضفة الغربية المحتلة.
وأبرزت دور السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس في تهدئة الأهالي، وقالت إن السلطة تعمل جاهدة من أجل تخفيف حدة التوتر بين الفلسطينيين والمغتصبين، خاصة أن سلفيت بها عشرات المغتصبات الصهيونية.
وأشارت الصحيفة إلى وجود تحركات من قِبل المسئولين الصهاينة وعدد من الحاخامات ورؤساء المغتصبات الصهيونية بالضفة الغربية؛ بهدف تهدئة الأجواء المتوترة، مع شعور الصهاينة باحتمال قيام الفلسطينيين برد فعل قوي على إحراق اليهود المتطرفين لمسجدهم بعد صلاة فجر الجمعة الماضية.
من جانبه، نفى منير عبوشي حاكم سلفيت تحول الصراع بين الفلسطينيين والصهاينة إلى صراع ديني، مؤكدًا أن الصراع بين الجانبين صراعًا وطنيًّا على الأرض فحسب.
أما أهالي قرية ياسوف، فكان لهم رأي آخر، فقد رددوا شعارات دينية تذكر اليهود بأن مصيرهم سيكون مصير يهود خيبر الذين طردهم رسول الله من المدينة المنورة، وأخذوا يرددون (خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود)، كما رفض الأهالي استقبال وفد من كبار المغتصبين، جاء للاعتذار عن حرق المسجد، إلا أن حاكم سلفيت قرر في النهاية مقابلته عند حاجز تفتيش صهيوني على مشارف سلفيت.
الكذبة الكبرى
تحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن الخدعة والكذبة الكبرى التي رددها مسئولو الحكومة الأفغانية، ومن خلفهم قادة حلف شمال الأطلسي الذين يحتلون أفغانستان؛ عن وجود وظائف ومنح لكل من يترك السلاح من مقاتلي طالبان، وقالت إنها مجرد شائعات تطلقها الحكومة وقوات حلف الأطلسي؛ لإضعاف معنويات المقاتلين، ولكن الحقيقة تتكشف عندما يترك أحد مقاتلي طالبان السلاح على أمل الوظيفة ثم لا يجد شيئًا.
وأشارت الصحيفة إلى استسلام عدد ليس بالقليل من مقاتلي طالبان، على أمل الحصول على الوظيفة والمسكن له ولأهله، ولكن بعد تسليمه للسلاح لا يحصل على شيء؛ لأنه لا توجد وظائف شاغرة من الأساس.
وأكد عدد من مقاتلي طالبان الذين وضعوا السلاح أن حالهم مع طالبان كان أفضل بكثير، فالحركة كانت تعطي لأسرة المجاهد ما يكفيهم من المال شهريًّا، أما الآن فأصبح المستسلمون من الحركة خونة في نظر طالبان، ومطاردين في كل مكان، وبالتالي لا تحصل أسرهم على المال من الحركة أيضًا.
واشنطن وباكستان
باراك أوباما
قالت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يواجه ضغوطًا من قِبل مسئولي الأمن القومي بإدارته، وعدد من القاعدة العسكريين الأمريكيين في أفغانستان، يطلبون منه توسيع ضربات الطائرات بدون طيار في باكستان؛ لتشمل مدنًا كمدينة كويتا الباكستانية عاصمة إقليم بلوشستان، والتي يُقال إن عناصر القاعدة وطالبان يتحصنون بها.

وأشارت إلى أن عددًا من المسئولين الأمريكيين كجيمس جونز مستشار الأمن القومي الأمريكي وستانلي ماكريستال قائد قوات حلف شمال الأطلسي بأفغانستان؛ قد التقوا قبل أشهر مع قادة عسكريين ومسئولين باكستانيين، يطلبون منهم الموافقة على قيام طائرات بدون طيار باستهداف مقاتلي طالبان والقاعدة في كويتا ومدن أفغانية أخرى، إلا أن المسئولين والقادة العسكريين الباكستانيين أكدوا لهم أن توسيع نطاق الضربات الجوية في باكستان؛ يعني إنهاء التعاون الاستخباري بين باكستان والولايات المتحدة؛ لأن باكستان ليست من جمهوريات "الموز" الخاضعة لأمريكا.
وأضافت الصحيفة أن المسئولين الأمريكيين حاولوا إثارة هذا الموضوع إعلاميًّا، ومحاولة إيصال رسالة ضمنية إلى باكستان، مفادها أن الولايات المتحدة تدرس توسيع نطاق الضربات الجوية ضد مقاتلي طالبان والقاعدة في باكستان، على أمل أن تقوم الحكومة الباكستانية بطرد هؤلاء المقاتلين من هذه المدن، بحجة أن باكستان تتعرض لضغوط شديدة من الخارج، وأن وجودهم بهذه المدن سيهدد حياة السكان.
باكستان والإرهاب
تناولت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية الاتهامات التي من المتوقع أن تصدر ضد 5 أمريكيين مسلمين اعتقلوا في باكستان قبل أيام، قالوا إنهم جاءوا لقتال القوات الأجنبية في أفغانستان.
وبحسب ما أوردته الصحيفة؛ فإن المتهمين الخمسة سيواجهون تهم التآمر والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية داخل باكستان.
وأكدت أن مسألة محاكمة المتهمين الخمسة لم تحسم بعد، فالبعض يقول إن محاكمتهم ستجرى بالولايات المتحدة، والبعض يقول داخل باكستان.
وأضافت أن الشرطة الباكستانية تبذل جهودًا كبيرة من أجل اعتقال قاري سيف الله المشتبه به في تجنيد الأمريكيين الخمسة عن طريق الإنترنت، كما تشير الصحيفة إلى ارتباط سيف الله بجماعة جيش محمد المحظورة والمرتبطة بتنظيم القاعدة.
النقاب والحجاب
تناولت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية الجدل السائد في البلدان العربية والغربية بشأن النقاب.

وقالت إن تغطية الشعر والرقبة في الإسلام عليه إجماع في الشريعة الإسلامية، أما النقاب فظهوره وانتشاره جاء مع غزو الدول الغربية لبلدان العالم الإسلامي وهجرة المسلمين للدول الأجنبية.
وأشارت الصحيفة إلى تنوع أشكال النقاب والحجاب الإسلامي من بلد إلى آخر، وأشارت إلى انتشار الحجاب بصورة كبيرة في مصر؛ وهو الذي يغطي الشعر والرقبة، وهناك الشادور في إيران، والذي يغطي أجزاءً كبيرةً من المرأة، كما أن النقاب الذي يغطي المرأة بشكل كامل منتشر في المملكة العربية السعودية.
واعتبرت أن ارتداء النقاب يعد نوعًا من أنواع التعصب في وجهة نظر الغرب، وبعض الأماكن تحظر دخول المنتقبات إليها خوفًا منهن.
بريطانيا وأفغانستان
اهتمَّت صحيفة (الديلي تليجرف) البريطانية بتصريحات ستيفن فينر مطران كنيسة إنجلترا، والذي طالب المسئولين والعسكريين البريطانيين بتغيير سياستهم ضد طالبان، والتي تستهدف تشويه صورة الحركة بشكل لا يسمح بالتواصل بين الحركة والقوات الأجنبية في المستقبل.
واعتبر فينر أن تصريحات المسئولين البريطانيين المسيئة لطالبان؛ من شأنها أن تجعل الحركة تستمر وتزيد من عملياتها ضد القوات الأجنبية في أفغانستان.
تأتي تصريحات فينر في الوقت الذي تبحث فيه الحكومة البريطانية عن إستراتيجية جديدة في أفغانستان، تستهدف إدخال عدد من ممثلي حركة طالبان إلى البرلمان الأفغاني.
اليمن
قالت صحيفة (الديلي تليجراف) البريطانية نقلاً عن مسئولين أمريكيين إن عددًا من أفراد القوات الخاصة الأمريكية موجود الآن داخل اليمن لتدريب قوات الجيش اليمني على مواجهة عناصر القاعدة هناك؛ حيث تعتقد الولايات المتحدة أن اليمن أصبح ملاذًا آمنًا جديدًا للقاعدة؛ بسبب التوترات الحالية هناك بين الحكومة اليمنية والحوثيين والانفصاليين الجنوبيين.
طالبان
تحدثت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن مشروع توليد الكهرباء جنوب أفغانستان، والمتوقف منذ سبتمبر 2008م؛ بسبب خوف المستثمرين والقوات الأمريكية والبريطانية من شن حركة طالبان لهجوم على المشروع الذي يتكلف أكثر من 47 مليون دولار.
وقالت الصحيفة إن بريطانيا وأمريكا نجحا في نقل 220 طنًّا من المعدات إلى سد كاجاكي جنوب أفغانستان؛ لتوليد الطاقة الكهرمائية لإنارة الجنوب، وكسب قلوب الأفغان وتعاطفهم مع القوات الأجنبية، إلا أن المشروع متوقف منذ 15 شهرًا؛ بسبب الحاجة إلى كميات كبيرة من الإسمنت، والتي يصعب نقلها إلى هناك خوفًا من مهاجمة طالبان لهذه الإمدادات.
وأكدت الصحيفة أن كلاًّ من بريطانيا والولايات المتحدة عاجزان عن فرض الأمن والاستقرار في الجنوب، وهما في انتظار وصول 37 ألف جندي جديد لأفغانستان لفرض الأمن هناك.
بلير مجرم
توني بلير
نشرت صحيفة (التايمز) البريطانية تصريحًا للسير كين ماكدونالد رئيس الادعاء العام البريطاني تعليقًا على تصريحات رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير بشأن العراق، والتي قال فيها إن قرار دخول بريطانيا الحرب بجانب الولايات المتحدة ضد العراق كان أمرًا ضروريًّا، وإن لم يكن هناك ما يبرره.

واعتبر ماكدونالد أن خضوع بلير وذله للرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن؛ هو السبب وراء دخوله الحرب ضد العراق عام 2003م، على الرغم من الرفض البريطاني لدخول هذه الحرب التي سقط فيها آلاف الضحايا.
النووي الإيراني
قالت صحيفة (التايمز) البريطانية إنها حصلت على وثائق إيرانية تؤكد وجود مخطط فعلي لدى إيران لإنتاج القنبلة النووية بدأ منذ عام 2007م، ومن المفترض أن ينتهي بإنتاج السلاح النووي بعد أربعة أعوام من تاريخ بدئه أي عام 2010م.
وتؤكد الصحيفة أن إيران تستخدم مركب تحفيز النيترونات، والذي يساعد على إحداث الانفجار النووي وهو لا يستخدم إلا لإنتاج السلاح النووي فحسب.
وتشير الصحيفة إلى احتمال قيام الكيان الصهيوني بشن هجوم مفاجئ على المنشآت النووية الإيرانية لمنع إيران من إنتاج أول قنبلة نووية.
الصحف الصهيونية
تحدثت صحيفة (ديبكا فايل) المقربة من أجهزة الاستخبارات الصهيونية عن طلب البحرية الهندية والكورية الجنوبية من شركة "رافائيل" الصهيونية لإنتاج المعدات الحربية تزويدهما بقارب القرش المميت الذي تمَّ تصنيعه مؤخرًا بالكيان، ويمكن استغلاله في العمليات الاستخبارية البحرية، وتأمين المياه الإقليمية بالتحكم فيه من خلال ريموت كنترول من الشاطئ، دون الحاجة إلى وجود طاقم بحري بداخله.
وقالت إن القارب الجديد يشبه في إمكانياته الطائرات بدون طيار؛ فهو يحمل أسلحة وكاميرات مراقبة، ويتصل بالأقمار الصناعية، ولديه القدرة على اعتراض السفن الحربية وتدميرها، كما يمكنه نقل صورة طبيعية مباشرة للقيادة من مسافة تصل إلى 26 كيلومترًا.
وأكدت الصحيفة أن هذا القارب بإمكانه العمل على مراقبة سوريا ولبنان وإيران من البحر، دون أن ترصده الرادارات؛ لأن به خصائص عدة كالتشويش على أجهزة الرصد، والتخفي مثل طائرات الشبح الأمريكية.
وتحدثت صحيفة (هاآرتس) عن إلغاء وزارة المواصلات لمشروع إنشاء خط سكك حديدية، كان من المفترض أن يصل إلى مدينة عكا، ويمر بعدد من القرى العربية بالجليل.
وأشارت إلى موافقة رئيس وزراء الكيان بنيامين على إلغاء المشروع، وعمل مشروع سكك حديدية آخر يتجنب المرور بالمناطق العربية داخل الكيان.
وتناولت صحيفة (معاريف) الصهيونية تصريحات للزعيم الروحي لحزب شاس اليميني المتطرف، هاجم خلالها المسلمين، واصفًا دينهم بالقبيح والمسلمين بالحمقى.
يوسيف الذي أظهر من خلال كلامه جهله بالإسلام، انتقد قضية رد الزوجة بعد طلاقها ثلاث مرات من زوجها، وقال مخاطبًا اليهود خلال درس ديني إن المسلم الذي طلق زوجته ثلاث مرات عليه أن ينتظر حتى تزني زوجته من رجل آخر؛ ليردها إليه بعد ذلك.
من جانبها، اهتمت إذاعة (صوت "إسرائيل") بتصريحات يوفال شتاينتس وزير المالية الصهيوني، والذي أكد أن الحكومة الصهيونية قد تعيد النظر في مسألة تجميد البناء في المغتصبات الصهيونية لمدة عشرة أشهر؛ وذلك بسبب تعنت الجانب الفلسطيني، ورفضه لتجميد البناء في المغتصبات لفترة محددة فقط.
شتاينتس أكد أن الكيان قد يتخذ قريبا قرار بوقف قرار تجميد البناء بسبب إصرار السلطة الفلسطينية على دعم تقرير جولدستون الذي يتهم الكيان بارتكاب جرائم حرب في غزة أثناء عملية الرصاص المصبوب الشتاء الماضي.