ينظِّم نشطاء وقيادات عربية ودولية وممثلون للقوى السياسية وقوى المقاومة في الوطن العربي؛ ملتقى دوليًّا لدعم المقاومة في العاصمة اللبنانية بيروت، خلال الفترة من 15- 17 يناير 2010م، تزامنًا مع الذكرى الأولى لملحمة غزة البطولية، وتأكيدًا لدور العاصمة اللبنانية التاريخي في احتضان القضية الفلسطينية، وكل القضايا العادلة، وحركات التحرر في الأمة والعالم.

 

ومن المقرر أن يعلن في نهاية الملتقى (إعلان بيروت العربي الدولي لدعم المقاومة) كوثيقة أساسية يوقع عليها المشاركون، وتتم إضافة تواقيع أخرى مع الوقت في كل بلدان المنطقة والعالم.

 

 الصورة غير متاحة

 خالد السفياني

وأكد خالد السفياني رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى؛ أنه من المتوقع أن يشارك في المؤتمر العديد من الشخصيات والناشطين وممثلي الهيئات المعنية من بلدان المنطقة والعالم، مع التركيز على مشاركين يمثلون مختلف ألوان الطيف المقاوم في الأمة من الأقطار المحتلة، مع عدد من الشخصيات العربية ذات الثقل المعنوي.

 

وقال إن فكرة الملتقى انطلقت بمبادرة من المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن ببيروت؛ وذلك لبروز الحاجة إلى مواجهة شعبية شاملة، من أجل دعم المقاومة كخيار وحيد للتحرير، مع تعاظم الضغوط السياسية والثقافية والإعلامية والأمنية؛ لإسقاط خيار الأمة في مقاومة الاحتلال والعنصرية.

 

وحول الأسباب التي دعت لتنظيم مثل هذا الملتقى، قال السفياني إنه مع تعاظم الضغوط السياسية والثقافية والإعلامية والأمنية لإسقاط خيار الأمة في مقاومة الاحتلال؛ تشتد الحاجة إلى مواجهة شعبية شاملة على مستوى الأمة، كما على المستوى الدولي من أجل صون هذا الخيار ودعمه، باعتباره عنصر القوة الرئيسي الذي تمتلكه الأمة في مواجهتها للمحتل، وباعتبار أنه أثبت فعالية ملموسة في إسقاط المشاريع المعادية في لبنان وفلسطين، كما في العراق وأفغانستان، وفي إطلاق متغيرات مهمة في الظروف الأقليمية والعلاقات الدولية.

 

وأكد أن هناك أهدافًا عدةً، محدّدة في ورقة عمل معلنة ومتفق عليها من أعضاء اللجنة التحضيرية وممثلي الهيئات المشاركة في تنظيم الملتقى، وتركّز على حشد أكبر عدد ممكن من الشخصيات والقوى والفعاليات على مستوى الأمة وأحرار العالم، في إطار هذا الملتقى للتأكيد على أن مسئولية دعم المقاومة والنضال من أجل التحرر الوطني ليست مهمة حركات المقاومة والبلدان المعنية بها فقط، بل هي مهمة أبناء الأمة كافة وأحرار العالم قاطبة، واعتماد برنامج متكامل يجري العمل على تنفيذ بنوده على المستويات كافة، وفي الميادين جميعًا، وفي المجالات الشعبية والسياسية والثقافية والإعلامية والمالية، والتأكيد على حق الشعوب في مقاومة الاحتلال؛ استنادًا للشرائع السماوية، ولشرعة حقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة (حق الشعوب في تقرير المصير)، وإسقاط السياسات الاستعمارية، التي توسم نضال الشعوب ومقاومة الاحتلال بالإرهاب والعنف غير المبرر، وإبراز دور المقاومة كثقافة، ووضع صياغات وآليات تسعى للربط والتنسيق الفاعل بين حركات المقاومة في الأمة، بما تمثل من مشروع نهضوي حضاري على مستوى الأمة من جهة، وبين حركات التحرر والنهوض على مستوى العالم من جهة أخرى، وإنشاء شبكة عربية عالمية تتواصل أطرافها مع بعضها، تدعم المقاومة بالموقف والعمل وبالمشاركة في الرأي، وتشكل مع العديد من الشبكات القائمة جبهة تحرر عالمية تواجه مشروع الهيمنة الاستعمارية القائم، واستنباط خطاب توحيدي على مستوى الأمة، وبناء منبر على الصعيد الدولي، بهدف توسيع قاعدة المتعاطفين مع حق الأمة في مقاومة الاحتلال، والتعريف بأحوال المقاومة في الأمة وإنجازاتها عبر كل الوسائل المتاحة، والسعي بشتى الوسائل لتخليد شهداء المقاومة أينما وجدوا ولإبراز تضحياتها وبطولات أبنائها، وللنضال من أجل إطلاق سراح عشرات الآلاف من أبنائها الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني والأمريكي، ورصد السياسات العدوانية وكشف إستراتيجيتها، وذلك بهدف عقلنة المواجهة معها.

 

وأشار السفياني إلى أن فعاليات الملتقى تتضمن إضافة إلى حفل الافتتاح، ندوات، ومحاضرات، وحلقات نقاش، ومعارض صور ومحاضرات لشخصيات متميزة نضاليًّا وفكريًّا وثقافيًّا عربية ودولية، وورش عمل حول قضايا محددة تتصل بدعم المقاومة في مختلف المجالات ومعارض صور وملصقات عن شهداء المقاومة وإنجازاتها، وأنشطة فنية وثقافية لمجموعات عربية ودولية متصلة بموضوع الملتقى، ومهرجان شعري حول المقاومة والصراع بين الأمة ومحتليها.

 

كانت مجموعة من الشخصيات اللبنانية والعربية قد نظموا اجتماعًا في لبنان يوم 10- 12-2009م لتشكيل لجنة لبنان التحضيرية للملتقى بدعوة من منسق اللجنة سمير صباغ، ومقررها سمير شركس حضره 45 شخصية وممثلو أحزاب وفصائل وقوى وهيئات.

 

 الصورة غير متاحة

د. سليم الحص

ووفقًا لبيان اللجنة، فقد حضر الاجتماع ممثل رئيس الوزراء الأسبق د. سليم الحص، والمحامي إلياس مطران، ورئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن معن بشور، والمنسق العام للمؤتمر القومي- الإسلامي منير شفيق، ومسئول العلاقات العربية في حزب الله الشيخ حسن عز الدين، وممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان، والمدير التنفيذي للمؤتمر القومي- الإسلامي أسامة محيو، ومدير عام المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن مديرة الملتقى رحاب مكحل.

 

كما شارك النواب السابقون بشارة مرهج، ووجيه البعريني، وعدنان عرقجي، وممثلون عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية: حزب الله، الحزب التقدمي الاشتراكي، حركة حماس، الحزب السوري القومي الاجتماعي، حزب البعث العربي الاشتراكي، التنظيم الشعبي الناصري، جبهة العمل الإسلامي، جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، المؤتمر الشعبي اللبناني، الاتحاد البيروتي، التجمع الشعبي العكاري، تجمع اللجان والروابط الشعبية، رابطة الشغيلة، حزب الرزكاري الكردي اللبناني، حركة الناصريين الديمقراطيين، التنظيم القومي الناصري، تيار التوحيد اللبناني، الحزب العربي الديمقراطي، تيار المقاومة اللبنانية، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، منظمة الصاعقة، القيادة العامة، القيادة القطرية الفلسطينية.

 

وحضر أيضًا ممثلون عن نقابة المهندسين، نقابة المحامين، الحملة الأهلية لنصرة فلسطين والعراق، المنتدى القومي العربي، ملتقى الشباب القومي العربي، رابطة العروبة والتقدم، اتحاد الجمعيات والروابط البيروتية، جمعية شبيبة الهدى، المؤسسة الوطنية للرعاية الاجتماعية- بيت أطفال الصمود، هيئة الإسعاف الشعبي، والجمعية الصحية اللبنانية، الرابطة الأهلية في الطريق الجديدة، اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين، لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار عن غزّة، المركز الثقافي اللبناني العربي، مركز باحث للدراسات، دار الندوة الشمالية، إضافة إلى حشد من الشخصيات الثقافية والإعلامية.