- المسلمون في بريطانيا الأكثر وطنية في أوروبا
- شهادة بلير السرية تلقى معارضة بريطانية واسعة
- وزراء صهاينة يطالبون نتنياهو بعدم الإفراج عن البرغوثي
- "الشاباك" يحقق في حادث حرق مسجد على يد مغتصبين قرب نابلس
إعداد- سامر إسماعيل:
اهتمَّت صحف العالم الصادرة، اليوم الأحد 13 ديسمبر، بالقلق الأمريكي على مصير إستراتيجية أوباما في أفغانستان، مع وجود احتمالات تشير إلى إمكانية عزل الرئيس الباكستاني حليف واشنطن آصف علي زرداري؛ بتهم تتعلق بالفساد واستغلال السلطة.
كما تناولت صحف العالم المسح الذي أُجري في عدد من دول أوروبا، وأكد أن مسلمي بريطانيا هم الأكثر انتماءً لبلدهم، بالمقارنة مع مسلمي ألمانيا وفرنسا.
أما الصحف الصهيونية، فتحدثت عن طلب تقدّم به وزراء في حكومة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، يطالبونه فيه بعدم وضع القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي ضمن صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس.
الأمم المتحدة في الصومال
الأوضاع الأمنية المتوترة لا زالت المسيطرة على الصومال
اهتمَّت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالتقارير التي تحدثت عن ضلوع عدد من رجال الأعمال الصوماليين في تمويل الأنشطة الإرهابية بالصومال؛ بهدف زعزعة الاستقرار هناك.

وقالت الصحيفة إن خبراء الأمم المتحدة في الصومال والمقيمين حاليًّا بكينيا اتهموا عددًا من رجال الأعمال الصوماليين بتمويل الجماعات المسلحة الإرهابية، بهدف إضعاف الحكومة الانتقالية في الصومال، وبالتالي عدم قدرتها على تلبية احتياجات الصوماليين من المواد الغذائية الأساسية؛ مما يساعد على استمرار تدفق المساعدات الإنسانية للصومال.
وأشار خبراء الأمم المتحدة العاملين بالصومال إلى تعرضهم للتهديد بالقتل إذا ما استمروا في إجراء تحقيقات عن قيام رجال أعمال صوماليين بتمويل جماعات مسلحة من أموال المساعدات المقدمة من الأمم المتحدة.
وأكدت الصحيفة أن رجال الأعمال الصوماليين هم المسئولون عن استيراد ونقل مساعدات الأمم المتحدة، وإدخالها إلى الصومال، وبالتالي من مصلحتهم استمرار الأوضاع المتدهورة في الصومال.
"اليوتيوب" والقاعدة
![]() |
|
عناصر من حركة طالبان باكستان |
التحقيقات التي تجريها باكستان تشير إلى اتصال أحد أفراد المجموعة بشخص يُدعى سيف الله- وهو أحد عناصر حركة طالبان باكستان- عبر موقع "اليوتيوب"؛ حيث تبادلا المعلومات بوساطة رسائل مشفرة أكد خلالها سيف الله أنه سينتظرهم في باكستان؛ ليتم إلحاقهم بالمجاهدين في وزيرستان، ونقلهم بعد ذلك إلى أفغانستان؛ لمحاربة القوات الأجنبية، وعلى رأسهم الولايات المتحدة هناك.
وقالت الصحيفة إن سيف الله يبدو وكأنه تلقى تحذيرات من قادته بأن هؤلاء الأمريكيين قد يكونون من وكالة الاستخبارات الأمريكية "السي آي إيه"؛ لذلك فضل أن يبعدهم عن مناطق الصراع في وزيرستان التي تقع على الحدود الشرقية لأفغانستان.
وأضافت الصحيفة أن الأمريكيين الخمسة أصروا على الانضمام لعناصر طالبان والقاعدة في المناطق الغربية من باكستان، وأخذوا يبحثون بأنفسهم عن وسيلة للانضمام إلى معسكرات المجاهدين هناك، إلا أن محاولتهم باءت بالفشل وتم اعتقالهم.
طالبان باكستان لا طالبان أفغانستان
يوسف رضا جيلاني
وما زلنا في باكستان؛ حيث أوردت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية تصريحات لرئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني؛ أكد خلالها انتهاء العمليات العسكرية في وزيرستان، والاستعداد لعملية عسكرية واسعة ضد عناصر طالبان والقاعدة الفارين من إقليم وزيرستان الجنوبي إلى أوراكزاي التي تقع في الشمال من وزيرستان.

الصحيفة قالت إن جيلاني عاد ليؤكد بعد ذلك أن العمليات العسكرية التي يخوضها الجيش الباكستاني ضد القاعدة وطالبان باكستان في وزيرستان على الحدود مع أفغانستان؛ ما زالت مستمرةً حتى يتم القضاء نهائيًّا على الإرهابيين الذين يهددون أمن باكستان الداخلي.
ولاحظت الصحيفة أن جيلاني لم يصرّح ولو لمرة واحدة أن الجيش الباكستاني يخوض معارك ضد القاعدة وطالبان الذين ينفذون عملياتهم ضد القوات الأجنبية في أفغانستان، وأكدت أنه في كل مرة يصرّح بأن الهدف من العمليات العسكرية هو القضاء على طالبان والقاعدة اللذين يهددان أمن واستقرار باكستان.
وقالت الصحيفة إن باكستان تمكنت حتى الآن من قتل 589 من مقاتلي طالبان والقاعدة، بينما فقد الجيش 79 من جنوده خلال المعارك المستمرة منذ منتصف أكتوبر الماضي، والتي لم تسفر حتى الآن عن اعتقال أو قتل شخصيات بارزة من القاعدة أو طالبان.
إستراتيجية أوباما في خطر
أما صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية فتحدثت عن قلق الولايات المتحدة الأمريكية؛ وخاصة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، من تدهور الأوضاع السياسية في باكستان، والتي تنذر باقتراب عزل الرئيس الباكستاني آصف على زرداري، والتي تصفه بالحليف الوفي للولايات المتحدة في باكستان، والذي سمح للطائرات بدون طيار الأمريكية باستهداف بعض المناطق التي يتوقع وجود قادة طالبان والقاعدة بها.
وقالت الصحيفة إن المحكمة العليا الباكستانية ستبدأ غدًا النظر في إمكانية إقالة زرداري من منصبه، على اعتبار أنه غير مؤهل لرئاسة البلاد؛ بسبب تهم الفساد الموجهة إليه.
وعبَّرت الصحيفة عن مخاوف الولايات المتحدة من إمكانية عودة الجيش مرة أخرى للسلطة في باكستان، كما كان في عهد الرئيس الباكستاني السابق برفيز مشرف.
وأضافت الصحيفة أن إستراتيجية أوباما لمحاربة القاعدة وطالبان توشك أن تنهار إذا ما قررت المحكمة العليا الباكستانية رفع الحصانة عن زرداري، ومحاكمته بتهم الفساد والاختلاس؛ لأن هذا معناه تولي رئيس الوزراء الباكستاني جيلاني مقاليد الأمور، أو سيطرة الجيش مرة أخرى على السلطة، وكلاهما يرفضان السماح بدخول الطائرات بدون طيار الأمريكية إلى باكستان لاستهداف مقاتلي القاعدة وطالبان، كما يرفضان تدخل الولايات المتحدة في شئون باكستان الداخلية؛ خاصة ما يتعلق بمحاربة باكستان طالبان.
مسلمو أوروبا
نشرت صحيفة (الصنداي تايمز) البريطانية نتائج المسح الممول من قِبل رجل الأعمال الأمريكي اليهودي جورج سوروس حول مدى انتماء المسلمين في أوروبا للبلدان التي يعيشون بها.
نتائج المسح الذي أُجري على عينة شملت 2000 مسلم في بريطانيا وفرنسا وألمانيا؛ أكدت أن مسلمي بريطانيا أكثر وطنيةً وانتماءً إلى بلدهم من المسلمين في فرنسا وألمانيا.
وقالت الصحيفة إن نتائج المسح أظهرت انتماء 78% من المسلمين البريطانيين لبريطانيا، في حين انخفضت هذه النسبة كثيرًا لدى مسلمي فرنسا؛ حيث يشعر فقط 49% منهم أنهم فرنسيون، بينما يعتبر 23% من مسلمي ألمانيا أنفسهم ألمان.
وتشير نتائج المسح إلى أن 94% من المسلمين الذين ولدوا في بريطانيا يعتبرون أنفسهم بريطانيين كأي بريطاني آخر، في حين يعتبر 72% من المسلمين الذين ولدوا خارج بريطانيا أنفسهم بريطانيين.
وأظهرت نتائج المسح أن نحو 55% من المسلمين بأوروبا يؤكدون أن التمييز الديني والعرقي في أوروبا يرتفع عامًا بعد عام منذ 5 سنوات.
شهادة سرية.. لماذا؟
توني بلير
قالت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير سيظهر أمام لجنة تحقيق شلكوت بداية العام القادم؛ وهي اللجنة التي تحقق في أسباب دخول بريطانيا الحرب ضد العراق عام 2003م.

وأشارت الصحيفة إلى وجود توقعات تؤكد أن شهادة بلير أمام اللجنة ستكون سرية؛ لأن شهادته متعلقة بالأمن القومي البريطاني وعلاقة بريطانيا بالولايات المتحدة.
من جانبه، انتقد نيك كليج رئيس حزب الديمقراطيين الأحرار ببريطانيا بشدة؛ الأنباء التي تحدثت عن سرية شهادة بلير، مؤكدًا أن الشعب البريطاني من حقه أن يعرف الحقيقة والدوافع التي جعلت بريطانيا تدخل الحرب بجوار الولايات المتحدة ضد العراق.
واعتبر كليج أن سرية شهادة بلير تعني أن الحقيقة ربما تظل غائبة عن مسامع البريطانيين، على الرغم من أن تشكيل اللجنة كان بهدف كشف الحقيقة.
الجدير بالذكر، أن بلير كان قد صرَّح منذ أيام لهيئة الإذاعة البريطانية الـ(بي بي سي) بأن قرار دخول الحرب ضد العراق كان ضروريًّا؛ لإسقاط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين حتى ولو اختلق الغرب المبررات، ككذبة أسلحة الدمار الشامل العراقية لغزو العراق.
الصحف الصهيونية
الحريق أتى على معظم محتويات المسجد

اهتمت الصحف الصهيونية بالتحقيقات التي يجريها الأمن العام الداخلي الصهيوني المعروف بـ"الشاباك" لمعرفة ملابسات حرق مسجد الياسوف القريب من نابلس بالضفة الغربية على يد مغتصبين صهاينة.
وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) إن إحراق المسجد قد يكون الشرارة الأولى؛ لإشعال الأوضاع بالمنطقة، بعدما اعترفت مجموعة يمينية متطرفة تسمي نفسها خلية دفع الثمن بالمسئولية عن الحادث.
واعتبرت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية إن حرق المسجد جاء في إطار حملة المتطرفين اليهود المعروفة بحملة دفع الثمن؛ وهو الاسم الذي يطلقه المتطرفون على حملتهم التي تستهدف تخريب منشآت ومصالح المسلمين، كرد فعل على أي قرار صهيوني يقضي بإخلاء مغتصبات أو تجميد البناء بها.
وأكدت الصحيفة أن الشاباك كان قد حذَّر عددًا من الصهاينة المتطرفين في الضفة قبل وقوع الحادث، وقال إن لديه معلومات تؤكد وجود نية لديهم للقيام بعمليات تخريبية ضد ممتلكات ومصالح المسلمين الفلسطينيين بالضفة؛ كرد فعل على قرار رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بتجميد البناء في المغتصبات الصهيونية لمدة عشرة أشهر فقط.
أما صحيفة (معاريف) فتحدثت عن رسالة بعث بها الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس إلى رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو يدعوه فيها لتنفيذ صفقة تبادل الأسرى بين حماس والكيان بالشروط التي وضعتها حماس.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الرسالة جاءت كرد فعل على التصريحات التي نُقلت عن قادة من حركة حماس، أكدوا خلالها أن عباس لا يرغب في إتمام صفقة تبادل الأسرى بين الكيان وحماس؛ حتى لا ترتفع أسهم حماس بين الشعب الفلسطيني على حساب السلطة الفلسطينية.
وفيما يتعلق أيضًا بصفقة تبادل الأسرى، قالت صحيفة ("إسرائيل" إنترناشيونال نيوز) إن عددًا من وزراء الحكومة الصهيونية قد تقدموا أمس بطلب إلى نتنياهو، يطالبونه بعدم الإفراج عن القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي ضمن صفقة تبادل الأسرى مع حماس.
