- إلغاء عقد التعاون مع شركة "بلاك ووتر" العالمية

- حملة إسلامية أمريكية لإنقاذ الشباب من التطرف

- واشنطن تجمد 2 مليار دولار تخص إيران بأمريكا

- نتنياهو يواجه فتاوى حظر تجنيد المتدينين اليهود

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة، اليوم السبت 12 ديسمبر؛ بالأوضاع المتردية التي يعيشها قطاع غزة، بعد مرور عام على المذبحة الصهيونية، ونتيجة الحصار المفروض عليها ويمنع إعادة إعمارها.

 

وتناولت الصحف الحملة التي تستعد المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة لإطلاقها؛ لمحاربة التطرف والتشدد في الوسط الشبابي المسلم، مع تزايد وتيرة الاعتقالات في صفوف الشباب المسلم بالولايات المتحدة بتهم تتعلق بالإرهاب، وتجنيد أمريكيين للجهاد في دول أخرى.

 

فيما تحدثت الصحف الصهيونية عن وثائق سيتم تسليمها لمصر تخص شهداء مصريين، سقطوا في نكسة عام 1967م، كان أحد جنود العدو الصهيوني قد انتزعها من الجنود المصريين قبل استشهادهم على يد الجنود الصهاينة.

 

غزة

تناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية على لسان مراسلها في قطاع غزة دونالد ماكينتاير الأوضاع المتردية وغير المسبوقة التي يعيشها سكان القطاع، بعد مرور عام على اندلاع عملية الرصاص المصبوب الصهيوني ضد سكان القطاع المحاصر نهاية ديسمبر من العام الماضي.

 

وأشار ماكنتاير في تقريره إلى المعاناة التي يجدها سكان قطاع غزة؛ بسبب الحصار المفروض عليهم، وقال إن الكيان الصهيوني ارتكب مجزرة بمعنى الكلمة، كما لم يتمكن سكان القطاع من الهروب خارجه بفعل الحصار الذي فرضته دول الجوار عليهم؛ ما تسبب في سقوط عدد كبير جدًّا من المدنيين، كشفت عنه منظمة "بيت سليم" الصهيونية لحقوق الإنسان، والتي قالت إن الحرب في غزة راح ضحيتها 1387 شخصًا؛ منهم 773 مدنيًّا.

 

وأضافت بأن الكيان وضع سلامة جنوده كأولوية والمدنيين الفلسطينيين في الدرجة الثانية؛ لذلك كان استهداف المدنيين الفلسطينيين شكل من أشكال حماية الجنود الصهاينة.

 

بلير والعراق

 الصورة غير متاحة

 توني بلير

   أكدت صحيفة (التايمز) البريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير اتخذ قرار الحرب مع الولايات المتحدة ضد نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وهو يعلم أن العراق خالٍ من أسلحة الدمار الشامل.

 

وقالت إن بلير كان قد صرَّح بأنه سيختلق كل الحجج التي تمكنه من دخول الحرب؛ لإسقاط الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، حتى وإن لم يكن صدام حسين يمتلك أسلحة نووية.

 

واعتبرت الصحيفة أن بلير ربما خاض الحرب بسبب معتقداته الدينية الأنجليكانية، والتي تحول عنها بعد ذلك إلى الكاثوليكية، عندما ترك منصب رئيس الوزراء منذ عامين ونصف.

 

وفي هذا السياق، تحدثت صحيفة (الجارديان)، والتي أكدت على لسان بلير أن قرار دخول الحرب كان ضروريًّا؛ لإسقاط النظام العراقي حتى وإن لم يكن لدى نظام صدام حسين أسلحة دمار شامل.

 

وقالت إن بلير برر خوضه للحرب أمام الرأي العام البريطاني ومجلس العموم بأن العراق انتهك قرارات الأمم المتحدة بشأن التخلص من أسلحة الدمار الشامل، مع علمه المسبق بعدم وجود أسلحة نووية لدى صدام حسين.

 

بلاك ووتر

اهتمَّت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالأنباء التي تحدثت عن إلغاء وكالة الاستخبارات الأمريكية "السي آي إيه"؛ لعقد التعاون الموقع مع شركة "بلاك ووتر" العالمية، والتي تحوَّل اسمها إلى "إكس إي سيرفيسيز"؛ وذلك بسبب فشل الشركة في القيام بدورها الاستخباري في تعقب قادة تنظيم القاعدة وحركة طالبان في باكستان وأفغانستان.

 

وقالت "السي آي إيه" إن الشركة لم تعد مؤهلة للتعاون مع الاستخبارات الأمريكية، بعد تورطها في أعمال خطف واغتصاب بالعراق وأفغانستان، كما أن الشركة كادت أن تتسبب في أزمة سياسية بين الولايات المتحدة وباكستان، بعد أن نقلت معلومات خاطئة لوكالة الاستخبارات الأمريكية عن وجود نشاط  في منطقة معينة على الحدود الباكستانية الأفغانية؛ ولكن بعد قصف هذه المنطقة تبيَّن أن المعلومات التي نقلتها الشركة "للسي آي إيه" عن الهدف كانت خاطئة؛ مما أدى إلى سقوط القنابل على أهداف ليست هي المطلوبة.

 

التطرف بالغرب

 الصورة غير متاحة

مسلمو أمريكا يتعرضون لمزيد من الكراهية

   تناولت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية باهتمام البيانات الصادرة مؤخرًا عن مجلس الشئون العامة الإسلامية ومجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، واللذين تحدثا عن انطلاق حملة كبيرة بالولايات المتحدة تستهدف الشباب المسلم، وذلك بهدف مكافحة التطرف الذي أخذ ينمو بين أوساط الشباب الأمريكي المسلم.

 

وقالت الصحيفة إن التطرف داخل الولايات المتحدة أقل بكثير من حالات التطرف الموجود بأوروبا، على الرغم من الاعتقالات العديدة التي شنتها أجهزة الأمن الأمريكية، واعتقلت خلالها عشرات الأمريكيين المسلمين بتهم متنوعة؛ منها: التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية داخل الولايات المتحدة، ومنها تشكيل خلايا مسلحة للتجنيد مع حركة شباب المجاهدين بالصومال، ومنها التخطيط لتنفيذ عمليات داخل الكيان الصهيوني، وكان آخرها اعتقال 5 من المسلمين الأمريكيين بباكستان، قالوا إنهم توجهوا إلى باكستان للمشاركة في الجهاد ضد أعداء الإسلام هناك.

 

الصحيفة أكدت أن الولايات المتحدة وأوروبا يقع عليهما مسئولية كبيرة في ارتفاع معدلات التطرف بين الشباب المسلم؛ وذلك بسبب الإجراءات الصارمة والحروب التي دخلوها ضد دول عربية وإسلامية، قُتل فيها مئات الآلاف من المسلمين منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م.

 

احتيال وتزوير

تحدثت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية عن القرار الذي اتخذه كاي إيدي أعلى مسئول أممي بأفغانستان، والذي قرر عدم تجديد عقده الذي سينتهي في مارس 2010م.

 

إيدي قرر عدم الاستمرار بالعمل في أفغانستان، والاكتفاء بالعقد الأول الذي وقعه مع الأمم المتحدة عام 2008م، والذي سينتهي عام 2010م؛ وذلك بعد الاتهامات التي وُجهت له من نائبه بيتر جالبريث بأنه متورط في تزوير الانتخابات الرئاسية الأفغانية لصالح الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في أغسطس الماضي.

 

وادعى إيدي أنه لم يستقل ولكنه سيخرج من أفغانستان ومن وظيفته كأعلى مسئول أممي في أفغانستان، بعد انتهاء عقده مع الأمم المتحدة، مطالبًا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالبحث عن مسئول جديد هناك.

 

إيران والغرب

 الصورة غير متاحة

روبرت جيتس

   تناولت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية تصريحات وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس، والتي حذَّر فيها إيران من أن الدول العظمى على وشك الاتفاق على صيغة مشتركة للعقوبات الاقتصادية التي ستفرض على إيران، إذا ما رفضت التعاون بشأن برنامجها النووي، والذي يعتبره الغرب برنامجًا نوويًّا غير سلمي، بهدف إنتاج القنبلة النووية في حين تؤكد إيران أنها تسعى من خلال تطوير برنامجها النووي لإنتاج الكهرباء.

 

كما تناولت الصحيفة التهديدات التي وجهتها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى عدد من دول أمريكا اللاتينية، تحذرهم فيها من مغبة التعاون مع إيران بشأن البرنامج النووي الإيراني.

 

تأتي تصريحات كلينتون بعد تقرير نشرته صحيفة (ديبكا فايل) المقربة من أجهزة الاستخبارات الصهيونية، والتي تحدثت عن وجود نية لدى البرازيل للتعاون مع إيران، ويشمل هذا التعاون قيام البرازيل ببيع اليورانيوم الخام لإيران.

 

الجدير بالذكر، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما كان قد أمهل إيران فرصة نهائية حتى نهاية العام الجاري؛ للرد على المخاوف الغربية بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما دعا إيران للتعاون والتفاوض مع الغرب بشأن البرنامج النووي، مقابل حصول إيران على امتيازات اقتصادية غربية كبيرة، وإلا فسيقوم الغرب بفرض عقوبات اقتصادية مشددة على إيران.

 

تجميد الأموال

قالت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية إن الولايات المتحدة قامت بتجميد أكثر من 2 مليار دولار تخص الحكومة الإيرانية، كانت موجودة بأحد البنوك داخل أمريكا، وتدار بشكل سري عبر وسطاء غربيين.

 

وقالت إن تجميد هذه الأموال جاء بعد قرار صادر عن محكمة اتحادية أمريكية العام الماضي قضى بتجميد 2.25 مليار دولار من الأموال الإيرانية بالولايات المتحدة كتعويضات بعد اتهام إيران بالتعاون مع حزب الله اللبناني عام 1983م في الهجوم على ثكنة عسكرية أمريكية ببيروت قُتل فيها 241 أمريكيًّا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن تجميد الأموال والأصول الإيرانية في البنوك العالمية قد يكون سلاح الغرب القادم؛ للضغط على إيران للتخلي عن خططها لإنتاج القنبلة النووية.

 

الطائرات بدون طيار

 الصورة غير متاحة

الاحتلال ضل طريقه في غبار المعارك بأفغانستان

   أكدت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية أن الطائرات بدون طيار هي سلاح الولايات المتحدة الحقيقي في باكستان وأفغانستان، بعد فشل الآلة العسكرية التقليدية في اجتياز التضاريس الصعبة في باكستان وأفغانستان؛ لتعقب قادة تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

 

وقالت إن الطائرات بدون طيار منذ تولي أوباما رئاسة الولايات المتحدة وحتى أكتوبر الماضي؛ شنَّت أكثر من 43 هجومًا، بالمقارنة بـ34 هجومًا شنته هذه الطائرات عام 2008م في عهد إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الطائرات قتلت منذ 2006م في باكستان ما بين 750 إلى 1000 شخص، منهم 20 فقط من قادة تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

 

وأضافت أن 66% إلى 68% من القتلى كانوا مسلحين، في حين سقط ما بين %31 إلى 33% من المدنيين قتلى بفعل صواريخ هذه الطائرات.

 

صحافة العدو

نشرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) وثائق لجنود مصريين استشهدوا في نكسة يونيو 1967م، بعد قيام أحد جنود العدو الصهيوني بتجريدهم من وثائقهم الشخصية والاحتفاظ بها.

 

وقالت إن هذه الوثائق سيتم تسليمها إلى الجانب المصري بعد وفاة مالك هذه الوثائق، والذي تُوفي منذ عام ونصف، وكان مجندًا في وحدة المظليين بالجيش الصهيوني.

 

أما صحيفة (هاآرتس) فقالت إن جهاز الأمن الداخلي الصهيوني الشاباك نشر إعلانًا يطلب فيه توظيف عدد من الصهاينة الذين يجيدون اللغة الفارسية؛ للعمل في مركز أبحاث تابع للشاباك.

 

وقالت إن طبيعة عمل الشاباك كجهاز أمن داخلي؛ يؤكد أن الكيان الصهيوني يخشى من اختراق إيران للكيان الصهيوني وتنفيذ عمليات بداخله.

 

ونشرت صحيفة (معاريف) أن وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك يقوم حاليًّا بالضغط على المعاهد الدينية الصهيونية داخل الكيان ومحاصرتها ماليًّا؛ بسبب المعتقدات الدينية التي تبثها هذه المعاهد في عقول الطلاب بعدم جواز دخول المتدينين اليهود بالجيش الصهيوني.

 

وأشارت إلى قيام باراك بالتحفظ على مبلغ 22 مليون دولار داخل خزينة وزارة الحرب الصهيونية كانت مخصصة لدعم المدارس والمعاهد الدينية.