شنَّت منظمات صهيونية أمريكية حملةً مضادةً لموقف وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، الذي طالب باعتبار القدس عاصمة لدولتي الكيان الصهيوني وفلسطين.

 

وأدانت اللجنة الأمريكية اليهودية، إحدى أكبر المنظمات اليهودية الأمريكية، بيان وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الذي طالب باعتبار القدس عاصمة لدولتين، وزعمت أنه لم يطالب الفلسطينيين برد إيجابي على عرض الكيان للتفاوض، كما لم يتعامل مع الرفض الفلسطيني للاعتراف بالكيان واحترامها كدولة يهودية.

 

وكان بيان مشترك لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قد تبنى الثلاثاء مطالب سويدية باعتبار القدس عاصمة لدولة "إسرائيلية" إلى جوار دولة فلسطينية في المستقبل تكون عصمتها القدس الشرقية، وهو الاقتراح الذي لم يحظ بموافقة دول الاتحاد الأوروبي.

 

كما زعمت رابطة مكافحة التشهير الصهيونية الأمريكية أنه يمثل إعاقة بدلاً من أن يساعد في تحريك عملية السلام إلى الأمام!.

 

وكان إسماعيل هنية رئيس حكومة الوحدة الوطنية قد أكد أن إعلان الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالقدس يعد نصف خطوة وفي انتظار التطبيق، بما يضمن تنفيذ حقوق الشعب الفلسطيني، موضحًا أن فلسطين ستبقى من النهر إلى البحر، لأبنائها جيلاً وراء جيل.

 

فيما سارع سلام فياض وسلطة عباس إلى الاحتفاء بالبيان الأوروبي ومباركته، متوافقة بذلك مع الحكومة الصهيونية التي نجحت في إدخال التعديل على المشروع الأوروبي.