كشفت منظمة صهيونية أمريكية أنها سلَّمت الأسبوع الماضي تقريرًا للرئيس المصري وإدارة الرئيس الأمريكي وقيادات الكونجرس الأمريكي؛ يرصد ما وصفته بمعاداة السامية في وسائل الإعلام المصرية، واتهمت المنظمة القيادات المصرية بـ"التعامي" عن معاداة السامية في الإعلام المصري.
وحذَّرت رابطة مكافحة التشهير أبرز منظمات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة من أن التعامل "العادي" مع قضية معاداة السامية في الإعلام المصري "يمكن أن يعوِّق دور مصر القيادي الإقليمي".
ووجَّهت المنظمة خطابًا للرئيس المصري مع التقرير، انتقدت فيه تعامل الحكومة المصرية مع قضية معاداة السامية في وسائل الإعلام، "رغم محاولات متكررة من قيادات مجتمع ومسئولين صهاينة برفع الوعي بالمشكلة مع الحكومة"، على حدِّ تعبيرها.
وجاء في الخطاب: "لقد التقى مسئولو رابطة مكافحة التشهير بكم وبأعضاء حكومتكم في مناسبات عديدة؛ لحثِّ القيادة المصرية على الحديث ضد التعبيرات المعادية للسامية، وتوضيح أن شيطنة اليهود غير مقبولة في المجتمع المصري".
ورصد التقرير- الذي صدر الإثنين في 36 صفحة- 58 رسمًا كاريكاتوريًّا، إضافةً إلى مقالات رأي في الصحف المصرية الكبرى، التي اتهمتها بممارسة معاداة السامية.
وزعم التقرير أن معاداة السامية في مصر أدَّت إلى "أفعال صريحة من التمييز ضد اليهود في المجتمع، مثل محاولة الحكومة المصرية في أكتوبر استبعاد أطباء وعلماء صهاينة من المشاركة في مؤتمر عن سرطان الثدي"، وهو المؤتمر الذي استطاع المشاركون الصهاينة حضوره بعد ضغوط على الحكومة المصرية.