- أوباما يتسلم جائزة نوبل الخميس بوصفه قائدًا حربيًّا

- الإف بي آي يطالب بتحقيق في حادث قاعدة فورت هود

- أردوغان يخوض حربًا مع وسائل الإعلام التركية

- مصر تبني جدارًا فولاذيًّا على حدودها مع غزة

- مشروع قانون بالكنيست ضد الانسحاب من الجولان والقدس

 

إعداد- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم الأربعاء 9 ديسمبر بخطاب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الموجه للمسلمين في فرنسا عبر صحيفة (اللوموند) الفرنسية، والذي طالبهم فيه بعدم التباهي بشعائرهم الدينية داخل فرنسا وأوروبا بشكلٍ عام.

 

وتحدثت الصحف عن الحرج الذي سيواجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما عندما يتسلم جائزة نوبل للسلام غدًا الخميس من النرويج بعد أيامٍ من دفعه بمزيدٍ من الجنود إلى أفغانستان لقتال حركة طالبان.

 

واهتمت الصحف الصهيونية بخطط مصر لإقامة جدار فولاذي تحت الأرض على الحدود بين مصر وقطاع غزة لمنع تهريب البضائع والأسلحة إلى الشعب الفلسطيني المحاصر منذ سنوات داخل القطاع، كما تحدثت صحف العدو عن مشروع قانون يتم مناقشته اليوم بالكنيست الصهيوني يلزم الحكومة الصهيونية بإجراء استفتاء على أي خطط تقضي بانسحاب الصهاينة من هضبة الجولان السورية المحتلة أو من القدس الفلسطينية المحتلة.

 

نوبل للسلام لمجرم حرب

 الصورة غير متاحة

 باراك أوباما

تحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن المشكلة الحقيقية التي ستواجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما غدًا الخميس وهو يلقي كلمةً بمناسبة تسلمه لجائزة نوبل للسلام من العاصمة النرويجية أوسلو.

 

الصحيفة قالت إن أوباما الآن سيتسلم الجائزة بعد أيامٍ من قراره إرسال مزيدٍ من الجنود إلى أفغانستان، على الرغم من أن لجنة التحكيم التي منحت أوباما الجائزة إنما منحتها له لدوره ونواياه الحسنة في نشر السلام من خلال الحوار والمفاوضات، ولكن الوضع تغيَّر الآن بعد قرار إرسال مزيدٍ من الجنود لأفغانستان ما يعني أن السبب الذي من أجله مُنح أوباما الجائزة اختفى.

 

وطالبت الصحيفة أوباما باختيار كلماته التي سيلقيها على الحضور أثناء تسلمه الجائزة بعناية، خاصةً أن أوباما يوم الخميس ليس هو أوباما الذي اختير لنيل جائزة نوبل في السلام.

 

ساركوزي يهاجم المهاجرين المسلمين

وتناولت صحيفة (الواشنطن بوست) خطاب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، والذي نُشر بصحيفة (لوموند) الفرنسية وتناول أوضاع المسلمين داخل فرنسا بشكلٍ خاص وأوروبا عامة.

 

ساركوزي قال إنه سيبذل كل جهده من أجل القضاء على التمييز في المجتمع الفرنسي من قبل غير المسلمين ضد الفرنسيين المسلمين الأصليين، لكنه حذَّر المهاجرين المسلمين هناك من التباهي بالشعائر الدينية الإسلامية.

 

ساركوزي في خطابه اعتبر أن الاستفتاء الذي أُجري مؤخرًا في سويسرا وجاءت نتائجه تدعو لحظر بناء المآذن استفتاءً ديمقراطيًّا، ويعكس مخاوف الشعب السويسري وأوروبا كلها بما فيها فرنسا من تزايد عدد المهاجرين المسلمين.

 

 الصورة غير متاحة

شعار عنصري ضد بناء مآذن المساجد بسويسرا

الصحيفة قالت إن عددًا كبيرًا من الوزراء بالحكومة الفرنسية يؤيدون توجه ساركوزي لحظر ارتداء النقاب بشكلٍ عام داخل فرنسا، كما سيناقش البرلمان الفرنسي قانونًا جديدًا هذا الشهر يحظر رفع الأعلام العربية أو الأفراح التي تتم على الطراز العربي داخل فرنسا.

 

وركزت صحيفة (الجارديان) البريطانية على تصريحات ساركوزي والتي قال فيها إنه مندهشٌ من النقد الذي وُجه لنتيجة الاستفتاء في سويسرا، والتي أيَّدت حظر بناء المآذن في بلد أوروبي به 400 ألف مسلم وبه أربعة مآذن.

 

واهتمت الصحيفة بطلب ساركوزي ضرورة انخراط المسلمين في المجتمع الفرنسي وعدم التباهي بشعائرهم ومعتقداتهم الدينية، كما تناولت الصحيفة ما وصفته باختلاف وجهات النظر داخل حكومة ساركوزي؛ حيث وصف وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير نتائج الاستفتاء على حظر بناء المآذن في سويسرا بأنه فضيحة، لكن ساركوزي يعتبر هذا الاستفتاء ونتائجه تُعبِّر عن ديمقراطية السويسريين.

 

وقالت صحيفة (الديلي تليجراف) البريطانية إن خطاب ساركوزي الموجه عبر صحيفة اللوموند الفرنسية إلى المسلمين هو تمهيدٌ لما قد يواجهه المسلمون أيضًا في فرنسا من تضييقٍ عندما يناقش البرلمان الفرنسي مسألة الهوية الوطنية، والتي ستضر بحرية المسلمين المهاجرين إلى فرنسا في ممارسة عادات وتقاليد بلدانهم الأصلية.

 

تداعيات فورت هود

 

نضال مالك حسن

اهتمت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية بقرار مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي إنشاء لجنة مستقلة يديرها الرئيس الأسبق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي وليام ويبستر الذي الذي شغل منصب مدير مكتب التحقيقات من عام 1978 إلى 1987م وأصبح بعدها مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية؛ وذلك للتحقيق في قضية حادث قاعدة فورت هود المتهم فيها الضابط طبيب بالجيش الأمريكي نضال مالك حسن بقتل 13 جنديًّا أمريكيًّا عمدًا.

 

وأشار مكتب التحقيقات إلى أن هذا القرار جاء بعد اتهام الأمريكيين لمكتب التحقيقات بالتقصير في أداء الواجب بعدما تم فرز البريد الإلكتروني لنضال، وتبيَّن أنه على اتصالٍ منذ أكثر من عام بالشيخ أنور العولقي الذي يُقيم باليمن وتتهمه الولايات المتحدة بالإرهاب.

 

وأضافت الصحيفة إن قضية نضال يبدو وكأنها تتجه من كونها مجرد حادث إطلاق نار فردي إلى كونها حادثًا إرهابيًّا تم بالتنسيق مع جهات خارجية.

 

أردوغان ووسائل الإعلام

قالت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يخوض حربًا إعلاميةً وسياسيةً حاليًّا مع مجموعة دوجان الإعلامية، والتي تسيطر على معظم وسائل الإعلام في تركيا.

 

وذكرت الصحيفة أن هذه الحرب الإعلامية والسياسية بدأت منذ سنوات في تركيا منذ فوز حزب العدالة والتنمية الحاكم بأغلبية الأصوات في انتخابات عام 2002م.

 

وأشارت الصحيفة إلى مهاجمة مجموعة شركات دوجان الإعلامية في تركيا لشخص أردوغان، وكذلك اتهامها لحزبه بتقويض العلمانية؛ بهدف تحريك العلمانيين في تركيا للتخلص من حزب العدالة والتنمية التركي.

 

وأكدت الصحيفة أن المنتصر حتى الآن في هذه المعركة هو أردوغان، والذي أعلن صراحةً رفضه لتوجهات شركات دوجان، والتي وصفها بأنها عصابة تشبه المافيا.

 

وقالت الصحيفة إن الحكومة التركية فرضت غرامة قدرها 3.2 مليارات دولار على مجموعة الشركات بعد اتهام شركات دوجان بالتهرب عدة سنوات من الضرائب، وهو ما اعتبرته دوجان غرامة كيدية نتيجة حربها الإعلامية على العدالة والتنمية.

 

الحرب في أفغانستان

 الصورة غير متاحة

حامد قرضاي

طالب الرئيس الأفغاني حامد قرضاي الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي باستمرار الدعم المالي الموجه لقوات الأمن الأفغانية لمدة تترواح ما بين 15 إلى 20 عامًا.

 

وقال قرضاي في مؤتمر صحفي عقده أمس في العاصمة الأفغانية كابل مع وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس الذي يزور أفغانستان حاليًّا: إن الحكومة الأفغانية لن تكون قادرةً على دفع رواتب قوات الأمن الأفغانية إلا بعد عام 2024 على أقل تقدير.

 

جاءت هذه التصريحات بعد ساعاتٍ من هجوم جوي نفَّذته طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي على قرية تابعة لولاية لغمان الأفغانية قُتل فيه حسب الإحصائيات الأمريكية 7 من مسلحي طالبان، أما سكان القرية فأكدوا مقتل 10 من المدنيين في الهجوم بينهم امرأة.

 

صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية، والتي نقلت التصريحات، أكدت صعوبة الموقف على الولايات المتحدة، والتي كانت تسعى لبدء الانسحاب من أفغانستان في منتصف عام 2011م؛ وذلك بسبب تكلفة الحرب هناك، والتي كلفت الخزانة الأمريكية حتى الآن أكثر من 200 مليار دولار أمريكي دون تحقيق تقدم يُذكر في تحقيق الأمن والاستقرار بأفغانستان أو حتى القضاء على تنظيم القاعدة وحركة طالبان هناك.

 

وأشارت الصحيفة أن خطط الولايات المتحدة لزيادة عدد قوات الأمن والشرطة في أفغانستان إلى 400 ألف عنصر ستكلف الخزانة الأمريكية أكثر من 50 مليار دولار، بالإضافة إلى أكثر من 100 مليار دولار تُنفق سنويًّا على القوات الأمريكية في أفغانستان.

 

وفي سياقٍ متصل بالحرب على طالبان نقلت شبكة (آي. بي. إن. لايف) الأمريكية تهديدات الرئيس الأمريكي باراك أوباما لباكستان بإمكانية دخول قوات أمريكية وتابعة لحلف شمال الأطلسي إلى باكستان دون التنسيق مع الحكومة الباكستانية؛ وذلك لاستئصال قادة حركة طالبان ومجلس شورى طالبان بإقليم وزيرستان الباكستاني على الحدود مع أفغانستان إذا لم تتمكن الحكومة الباكستانية والجيش من القضاء على حركة طالبان هناك.

 

التطرف البريطاني ضد المسلمين

تناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية القضية التي رفعتها امرأة مسلمة بريطانية في محكمة ليفربول ضد صاحب فندق وصفها بالقاتلة والإرهابية لارتدائها الحجاب.

 

وقالت الصحيفة إن المرأة المسلمة يبلغ عمرها 60 عامًا، وتحولت إلى الإسلام منذ أكثر من عام ونصف، وتعرضت للإهانة أثناء وجودها بأحد الفنادق في بريطانيا لارتدائها الحجاب حيث وصفها صاحب الفندق بالإرهابية والقاتلة، مشيرًا إلى أن هذه الملابس لا يرتديها إلا الإرهابيون.

 

الصحف الصهيونية

 الصورة غير متاحة

الأنفاق نافذة سكان غزة للحصول على متطلبات الحياة

نقلت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية عن مصادر مصرية أن الحكومة المصرية تخطط لبناء جدار من الفولاذ بطول الحدود المصرية مع قطاع غزة بعمق 20- 30 مترًا تحت الأرض بهدف منع عمليات تهريب البضائع والأسلحة إلى الفلسطينيين المحاصرين داخل قطاع غزة من قبل مصر والكيان الصهيوني.

 

وقالت  الصحيفة عن المصدر المصري إن مصر تقوم باكتشاف وتدمير العديد من الأنفاق بين مصر وقطاع غزة أسبوعيًّا؛ حيث يتم تفجيرها أو فتح الغاز بداخلها لقتل مَن بداخل هذه الأنفاق ومنع استخدامها في المستقبل.

 

وأكدت الصحيفة على لسان المصدر المصري أن الولايات المتحدة تتابع بشكل مستمر جهود مصر لوقف تهريب الأسلحة والبضائع إلى قطاع غزة.

 

وتحدثت الصحيفة إلى مصدر صهيوني أكد أن الكيان ينظر حاليًّا في جدوى الحصار المفروض على ذلك، والذي اعتبره حصارًا لا جدوى منه؛ لأن عمليات التهريب مستمرة ويجري إدخال بضائع عبر الأنفاق أكثر من كمية البضائع التي تدخل للقطاع من الجانب الصهيوني.

 

وتحدثت صحيفة (هاآرتس) في خبر آخر عن اكتشاف السلطات التركية وإحباطها لمحاولة من قِبل حزب الله اللبناني لاستهداف مصالح صهيونية داخل تركيا.

 

وقالت الصحيفة: إن حزب الله اللبناني يحاول استهداف المصالح اليهودية في أي بلد؛ انتقامًا لمقتل عماد مغنية قائد الجناح العسكري لحزب الله، والذي اغتيل العام الماضي في حادث تفجير بالعاصمة السورية دمشق.

 

أما صحيفة (معاريف) فتتحدث عن مناقشة مشروع قانون بالكنيست الصهيوني يلزم الحكومة بإجراء استفتاء على أي انسحاب صهيوني من الأراضي التي تحتلها كهضبة الجولان والقدس المحتلة.

 

وقالت صحيفة (معاريف) إن هذا القانون يلقى ترحيبًا من أغلب الكتل الصهيونية بالكنيست، خاصةً حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في حين تعارضه زعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني ووزير الدفاع الصهيوني إيهود باراك.

 

واعتبرت الصحيفة أن مناقشة هذا القانون تأتي بعد تسرب أنباء عن موافقة سوريا على إجراء مفاوضات مباشرة مع الكيان الصهيوني دون شروط مسبقة بهدف الانسحاب من هضبة الجولان السوري المحتل.

 

صحيفة (معاريف) قالت في خبر آخر: إن بريطانيا ستعين ولأول مرة سفيرًا يهوديًّا لها في الكيان، والذي سيباشر عمله ابتداءً من النصف الثاني من العام القادم.

 

وقالت الصحيفة: إن متيو جولد سفير بريطانيا الجديد لدى الكيان خدم من قبل كنائب للسفير البريطاني في إيران وقنصل الخارجية والأمن لبريطانيا في الولايات المتحدة.