- الحكومة المصرية تستغل الكرة والتحرش الجنسي للتغطية على فشلها
- وزير النفط الجزائري يؤكد تحسن العلاقات بين مصر والجزائر
- المصريون يعرِّضون حياتهم للخطر هربًا من البطالة في مصر
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمَّت صحف العالم الصادرة، اليوم السبت 5 ديسمبر؛ بحادث تصادم المعديتين المصريتين؛ والذي وقع مساء أمس بفرع رشيد- أحد فروع نهر النيل بمحافظة البحيرة- والذي تسبب في غرق العشرات، وكشف عن الإهمال وسوء الصيانة في مصر، واللذين يتسببان في وقوع حوادث يومية للمصريين.
كما تحدثت الصحف عن ظاهرة التحرش الجنسي التي باتت تهدد المجتمع المصري؛ خاصة مع عدم تحرك الحكومة المصرية بفاعلية للقضاء على هذه الظاهرة، والتي اعتبرها البعض أحد أسلحة الحكومة ككرة القدم لشغل المصريين عن قضايا الوطن وحقوق المواطنين.
وتناولت الصحف مشكلة البطالة في مصر، والتي تدفع المصريين للسفر إلى الخارج، ولو بطريقة غير شرعية، وتعريض حياتهم للخطر من أجل توفير المال لهم ولأسرهم.
التحرش الجنسي في مصر
اتهم عدد من النشطاء القانونيين في مجال حقوق المرأة، وعدد من جمعيات حقوق الإنسان الحكومة المصرية بالتقصير في التصدي لظاهرة التحرش الجنسي.
وطالب النشطاء الحقوقيون الحكومة المصرية بالتصدي لهذه الظاهرة، من خلال إصدار القوانين والتشريعات الرادعة ضد كل من يعتدي على المرأة.
ونقلت صحيفة (بيكيا مصر) الإلكترونية، والتي تصدر باللغة الإنجليزية عن النشطاء الحقوقيين؛ أن الحكومة المصرية هي المسئولة عن انتشار هذه الظاهرة، والتي أصبحت منتشرة بشكل كبير خلال العطلات والاحتفالات في الشوارع والحدائق العامة؛ وذلك بسبب انتشار ثقافة الاستبداد السياسي وانتشار الفقر والبطالة؛ كل ذلك أدَّى إلى انهيار الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
وقالت فريدة النقاش رئيسة تحرير جريدة (الأهالي) إن السلطات المصرية لا ترغب في القضاء على ظاهرة التحرش الجنسي أو حتى الحد منها؛ وذلك لأن الحكومة تستغل هذه الظاهرة وكرة القدم لشغل الناس عن قضايا مهمة، كالفشل السياسي والاقتصادي الذي تعاني منه مصر.
مصر والجزائر
مبشرات بانتهاء آثار مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر

أكد وزير النفط الجزائري شكيب خليل أن العلاقات المصرية الجزائرية تشهد تحسنًا كبيرًا هذه الأيام مع استعداد البلدين لإنشاء شركة نفط مشتركة قريبًا.
ونقلت شبكة (فرانس 24) باللغة الإنجليزية عن شكيب أن العلاقات المصرية- الجزائرية تحسنت بالفعل، والدليل على ذلك أنه الآن في القاهرة للمشاركة في اجتماع لمنظمة الدول العربية المصدرة للنفط اليوم السبت، على أن يعقد اجتماع غدًا الأحد بينه وبين وزير البترول المصري سامح فهمي؛ لتوقيع اتفاقية إنشاء شركة النفط المشتركة بين البلدين.
وقال شكيب إن الشركة الجديدة ستحمل اسم سيلين؛ وهي ابنة الملكة المصرية القديمة كليوبترا، والتي تزوجت من ملك جزائري قديم يُدعى جوبا الثاني، وأنجبت منه سيلين.
البطالة المميتة
تحدثت صحيفة (جولف نيوز) الإماراتية التي تصدر باللغة الإنجليزية عن الواقع المرير الذي يعيشه الشباب المصري؛ بسبب البطالة التي وصلت معدلاتها في مصر إلى نحو 9.26%.
وقالت الصحيفة إن البطالة تدفع بالمصريين إلى الهرب من بلدهم، والسفر إلى الخارج حتى ولو كان هذا السفر بطريقة غير شرعية ويعرض حياتهم للخطر.
وذكرت الصحيفة أن إيطاليا تعتبر من أكثر البلدان جذبًا للمهاجرين غير الشرعيين من مصر؛ حيث تسببت هذه الهجرة غير الشرعية عام 2007م في مقتل حوالي 30 شابًّا مصريًّا غرقًا، أثناء محاولتهم الهجرة من مصر إلى إيطاليا.
حادث تصادم المعديتين
تناولت صحيفة (سويس إنفو) السويسرية حادث تصادم المعديتين المصريتين، والذي وقع أمس الجمعة بالقرب من مدينة رشيد.
الصحيفة أكدت وجود تضارب في الأنباء بشأن عدد المفقودين؛ نتيجة الإهمال في إحصاء عدد الركاب الذين صعدوا على متن المعديتين.
![]() |
|
إحدى المصابات في حادث التصادم |
وقالت الصحيفة إن حوادث النقل في مصر ليست بالجديدة؛ خاصة النقل البحري والنهري، وأشارت إلى حادثة غرق العبارة المصرية القادمة من المملكة العربية السعودية عام 2006م، والتي راح ضحيتها 1034 شخصًا من بين 1400 هم إجمالي عدد ركاب العبارة.
وأضافت الصحيفة أن هذا الحادث يأتي بعد نحو شهرين من استقالة وزير النقل المصري محمد منصور؛ على خلفية حادث قطاري العياط هذا العام، والذي أسفر عن مقتل 18 شخصًا، حسب الإحصائيات الرسمية المصرية.
أما صحيفة (أر تي إي نيوز) الإلكترونية الأيرلندية، فقالت إن نحو 20 راكبًا مصريًّا في عداد المفقودين.
ونقلت الصحيفة عن التليفزيون المصري أن 6 ركاب أصيبوا، ونجا 13 آخرون، أما بقية الركاب فما زالوا في عداد المفقودين.
وقال شهود عيان للصحيفة إن العبارة كان من المفترض أنها تحمل ما بين 25 إلى 30 شخصًا؛ ولكن الحقيقة أن أحد العبارتين كانت تقل 60 شخصًا أي ضعف العدد المسموح به.
واعتبرت الصحيفة أن سبب الحوادث في مصر غالبًا يعود إلى الإهمال وسوء الصيانة.
وأشارت صحيفة (الديلي تليجراف) البريطانية إلى مصرع 3 من الركاب، ونجاة أكثر من عشرة، إلا أن البحث ما زال جاريًا عن أكثر من 80 من ركاب إحدى العبارتين، والتي انشطرت إلى نصفين وغرقت بمن عليها في النيل.
ونقلت الصحيفة في خبر آخر عن أحد المسئولين الأمنيين أن العدد الحقيقي للضحايا غير معروف؛ ولكن شهود عيان يقولون بأن الضحايا ما بين 50 إلى 60 شخصًا.
واعتبرت الصحيفة أن الفقراء دائمًا هم الذين يسقطون ضحية الإهمال الحكومي، والذي يتسبب في وقوع حوادث مميتة كغرق العبارة المصرية في البحر الأحمر عام 2006م، والتي راح ضحيتها 1034 شخصًا، وكذلك تصادم قطارين بالصعيد في أكتوبر الماضي، وراح ضحية الحادث 18 شخصًا.
صحيفة (إيرث تايمز) الإلكترونية قالت إن هناك تضاربًا في المعلومات بشأن العدد الحقيقي للمفقودين؛ حيث يؤكد مسئولون مصريون أن 20 شخصًا هم المفقودون من جرَّاء تصادم العبارتين، في حين يؤكد شهود عيان أن عدد ركاب أحد العبارات كان ضعف العدد المسموح به وهو 30 شخصًا على الأكثر، واعتبروا أن نحو 80 شخصًا في عداد المفقودين؛ خلافًا للرواية الرسمية المصرية.
أما راديو نيوزيلاندا فقال إن عدد المفقودين في نتيجة حادث تصادم العبارتين يتراوح ما بين 6 إلى 40 راكبًا.
وأكد راديو نيوزيلاندا أن السبب في عدم دقة المعلومات بشأن عدد المفقودين يرجع إلى عدم معرفة العدد الحقيقي لركاب العبارتين.
من جانبها، قالت صحيفة (ذي تشوسون إلبو) الكورية، والتي تصدر باللغة الإنجليزية أن نحو 50 راكبًا مصريًّا هم في عداد المفقودين، في حين نجا 12 شخصًا من الموت بعد تصادم العبارتين في نهر النيل.
صحيفة (شينخوا) الصينية تناولت الحادث، مؤكدة هي الأخرى على تضارب الأنباء بشأن عدد المفقودين؛ سواء من قِبل السلطات الأمنية أو من قِبل محافظ البحيرة محمد شعراوي.
وأشارت الصحيفة إلى احتمال غرق 50 شخصًا على الأقل في هذا الحادث، والذي لم يتم التأكد حتى الآن من إحصائية المفقودين فيه.
أما صحيفة (توب نيوز) الهندية فتحدثت عن وفاة 5 أشخاص غرقًا، وإنقاذ 10 فقط، وما زال البحث جاريًا عن 70 من المفقودين بعد حادث التصادم الذي وقع أمس الجمعة بشمال مصر.
شبكة الـ(بي بي سي نيوز) اعتبرت أن 50 من بين 80 شخصًا هم في عداد المفقودين، في حين تمَّ إنقاذ 12 شخصًا من الغرق، ونقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
الـ(بي بي سي) أكدت وجود تضارب في المعلومات ما بين شهود العيان من جهة الذي يؤكدون غرق نحو 80 شخصًا وبين محافظ البحيرة الذي يتحدث عن فقدان ما بين 6 إلى 8 أشخاص، وبين تقارير الأمن التي تتحدث عن فقدان 40 شخصًا.
من جانبها، تعجبت صحيفة (ذي نيوز) الهندية من تصريحات محافظ البحيرة الذي أكد أن المفقودين ما بين 6 إلى 8 أشخاص، في الوقت الذي يؤكد فيه شهود عيان أن إحدى العبارتين كانت تحمل على متنها 65 راكبًا أي ضعف العدد المسموح به وهو 30 راكبًا فقط.
صحيفة (نيوز) الأسترالية قالت إن نحو 50 راكبًا هم في عداد المفقودين، بعد أن تمكن المنقذون من إخراج 15 راكبًا أحياء.
وأشارت الصحيفة إلى أن إحدى العبارتين كان على متنها ما بين 65 إلى 70 شخصًا، أي ضعف العدد المسموح به على متن العبارة، أما العبارة الأخرى فلم تكن تحمل ركابًا.
صحيفة (الشعب) الصينية الصادرة باللغة الإنجليزية قامت بعمل جدول تحت اسم "كوارث العبارات المصرية في السنوات الأخيرة"، وقالت إن فبراير عام 2006م شهد أسوأ كارثة في تاريخ النقل البحري المصري، بعد غرق عبارة مصرية قادمة من السعودية وعلى متنها أكثر من 1400 شخص، تم إنقاذ 385، بينما لقي 1034 شخصًا حتفهم بعد حريق شب في العبارة، وتسبب في غرقها، أما يونيو عام 2006م فشهد مصرع 8 أشخاص من بين 9، بعد غرق مركب كان يقلهم في نهر النيل عند أسيوط.
وفي أغسطس عام 2007م أُصيب 6 أشخاص بعد غرق مركبهم في النيل جنوب مصر، وفي أكتوبر 2007م غرق 10 أشخاص في النيل بمحافظة المنيا، بعد انهيار الجسر الذي كان يصل بين اليابسة والعبارة؛ مما أدَّى لسقوط العشرات في النيل، أما ديسمبر 2007م فشهد غرق 13 شخصًا في النيل، بعد غرق العبارة التي كانت تحملهم في محافظة المنيا.
أما شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية فقالت إن عشرات الركاب المصريين في عداد المفقودين بعد عجز رجال الإنقاذ في انتشال مزيد من الضحايا يوم السبت.
وقالت الشبكة إن 6 أشخاص تمَّ إنقاذهم، ونقلوا إلى المستشفى، كما تمَّ العثور على 3 جثث، بينهم طفلان، وما زال البحث جاريًا عن أكثر من 50 من المفقودين.
