استنكرت هيئة علماء المسلمين بالعراق استمرار عمليات الخطف والقتل الجماعي بعد قيام عددٍ من المجهولين بإعدام 3 أشخاصٍ في منطقة أبي غريب، موضحةً أن منطقة أبي غريب يسيطر عليها ما يُسمَّى بلواء المثنى سيئ الصيت.

 

وأشارت في بيان- وصل "إخوان أون لاين" نسخة منه- إلى أنه غالبًا ما توجه أصابع الاتهام فيها إلى الأجهزة الحكومية، وعلى رأسها ما يُسمَّى بلواء المثنى سيئ الصيت بدأت بالظهور مرةً أخرى في المناطق المحيط ببغداد، ومنها هذه المنطقة التي شهدت مؤخرًا مقتل (14) شخصًا من عشيرة زوبع.

 

وأدانت الهيئة جرائم القتل البشعة بحقِّ المدنيين العُزَّل، مؤكدةً أنها تعبر عن الوجه القبيح والنفسية المريضة لمرتكبيها؛ وحملت الهيئة الاحتلال والحكومة الحالية المسئولية الكاملة عنها، ودعت أبناء العراق إلى أخذ الحيطة والحذر من المخططات التي يُراد تنفيذها على حساب الدماء البريئة.

 

وعلى الصعيد الميداني ذكرت مصادر حكومية أن عبوة ناسفة من صنع محلي زرعها مسلحون مجهولون على الطريق العام المؤدي إلى مدينة بدرة 80 كم شرق الكوت انفجرت مستهدفة رتلاً لقوات الاحتلال الأمريكية، ولم يتم معرفة حجم الخسائر المادية والبشرية التي خلفها الانفجار بسبب الطوق الأمني الذي فرضته تلك القوات حول مكان الانفجار.

 

ومن ناحيةٍ أخرى أسفر انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين عن وقوع عدد من القتلى والجرحى، فيما لم تعرف الإحصائية الكاملة لعدد القتلى والجرحى بسبب شدة الانفجار.

 

كما عثرت القوات الحكومية على ثلاث جثث تعود لعناصر ما تسمى صحوة في قضاء الحويجة شمال مدينة تكريت أثناء  قيام القوات الأمنية بحملة مداهمات لعدد من القرى القريبة لقضاء الحويجة.