في الوقت الذي ذكرت مصادر عراقية أن عدد القتلى المدنيين انخفض الشهر الماضي لأدنى مستوى له منذ بدء الاحتلال الأمريكي عام 2003م؛ لقي اليوم خمسة عراقيين حتفهم بينهم ضابطان كبيران بالشرطة والجيش، وجُرح عشرات آخرون في هجمات منفصلة بالعراق.
وقال مصدر بالشرطة: إن مهاجمين أطلقوا نيران أسلحتهم على ضابط في الشرطة العراقية برتبة عقيد في منطقة التحرير شرقي الموصل؛ فأردوه قتيلاً قبل أن يلوذوا بالفرار، مشيرًا إلى أن مهاجمين آخرين قتلوا مدنيين "اثنين" قرب دارهما، والواقعة بمنطقة "الجوسق" غربي الموصل.
وفي الموصل أيضًا، قالت الشرطة العراقية: إن مسلحين يستقلون سيارة هاجموا سيارة أخرى فقتلوا رجلاً، وأصابوا ثلاثة آخرين في بلدة "الربيعة" شمال غربي المدينة.
وفي "كركوك" جُرِح 25 شخصًا بينهم خمسة من الشرطة في تفجير عبوة ناسفة بمنطقة "الحويجة" أثناء حفل أقامته نقابة فنانين محلية بمناسبة عيد الأضحى، وقالت الشرطة: إنها ألقت القبض على اثنين من المهاجمين.
وفي "كركوك" أيضًا، قُتل ضابط في الجيش العراقي برتبة عقيد بنيران مسلحين.
وفي "الكرمة" أُصيب ثلاثة من عناصر الصحوة بهجمات شنها مسلحون على نقاط للتفتيش بهذه المنطقة القريبة من "الفلوجة" غربي بغداد، بعدها فرضت القوات الأمنية إجراءات حظر التجوال بحثًا عن المنفذين.
وفي تطور ميداني آخر، أُصيب أحد وجهاء الجالية الفلسطينية بعيارات نارية خلال محاولة اغتياله؛ بعد خروجه من أحد مساجد منطقة "الطوبجي" غربي بغداد.
وقد قالت مصادر عراقية: إن عدد المدنيين الذين قُتلوا في العراق انخفض إلى أدنى مستوى له في نوفمبر الماضي منذ عام 2003م.
وأظهرت بيانات وزارات الدفاع والداخلية والصحة أن 122 عراقيًّا بينهم 88 مدنيًّا قُتلوا الشهر الماضي بأعمال العنف، وهي المرة الأولى التي ينخفض فيها عدد القتلى المدنيين إلى أقل من 100 شخص.
ولم تقع هجمات كبيرة الشهر الماضي؛ مما أدى لانخفاض عدد القتلى؛ لكن يُتوقع وقوع المزيد من الهجمات قبل الانتخابات التي يرجح أن تؤجل بعد المهلة الدستورية المحددة لها، بحلول نهاية يناير المقبل؛ بسبب المشاحنات السياسية.
كما بقي عدد العسكريين الأمريكيين الذين لقوا حتفهم بالقتال في نوفمبر منخفضًا عند ثلاثة أفراد، وفقًا لموقع بريطاني غير حكومي على الإنترنت يتولى إحصاء عدد القتلى.
وبحسب الموقع فإن 4367 جنديًّا أمريكيًّا قُتلوا بالعراق منذ الغزو، فيما قُتل نحو 100 ألف عراقي بالفترة ذاتها.