اعتبر الصهاينة إعلان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو تجميد البناء في المغتصبات الصهيونية لمدة عشرة أشهر؛ استسلامًا مخزيًا لواشنطن.
وتجري صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية استطلاعًا لرأي قرائها، شارك فيه حتى الآن 890 شخصًا، حول إعلان نتنياهو عن تجميد البناء في المغتصبات لمدة عشرة أشهر، على أن يستمر العمل في البناء بعد انتهاء العشرة أشهر التي حددها نتنياهو.
وأكد أكثر من 67.1% من قراء الصحيفة أن تجميد البناء بالمغتصبات الصهيونية بالضفة الغربية؛ استسلامٌ مخزٍ من قِبل الكيان للولايات المتحدة التي تصر على وقف البناء في المغتصبات بشكل كامل ونهائي؛ من أجل السماح بإعادة استكمال مفاوضات السلام بين السلطة الفلسطينية في رام الله وبين الكيان.
واعتبر 19.8% من قراء الصحيفة أن إعلان نتنياهو عن تجميد المغتصبات كان لدعم جهود أوباما؛ للتفاوض مع إيران من أجل وقف البرنامج النووي الصهيوني.
وقال 12.9% من قراء الصحيفة الصهيونية إن إعلان نتنياهو يعد خطوة أولى على المسار الصحيح؛ لاستكمال المفاوضات المتوقفة بين الكيان والسلطة الفلسطينية.
الجدير بالذكر أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو قد أعلن الأسبوع الماضي، وبعد ضغوط أمريكية مكثفة عن تجميد البناء في المغتصبات الصهيونية في الضفة الغربية لمدة عشرة أشهر، يتم بعدها استكمال البناء في المغتصبات بشكل طبيعي.
إعلان نتنياهو عن تجميد البناء بالمغتصبات استثنى مدينة القدس، والتي ما زال بإمكان الصهاينة بناء مغتصباتهم بالمدينة في أي وقت، دون التقيد بمدة معينة، كما سيسمح للصهاينة الذين حصلوا على إذن بالبناء في المغتصبات قبل إعلان نتنياهو عن قرار التجميد؛ بالبناء بشكل طبيعي؛ حيث لم يشملهم قرار التجميد.