واصل حجاج بيت الله الحرام أداء مناسكهم، وباتوا في منى في أولى ليالي أيام التشريق، قبل رمي الجمرات اليوم السبت.

 

ورمى الحجاج، أمس الجمعة؛ جمرة العقبة، وحلقوا رءوسهم أو قصروها، وذبحوا الهدي- من كلف منهم بذلك-، وأدوا طواف الإفاضة في البيت الحرام بمكة المكرمة، وسارت مواكب الحجيج بسهولة على جسر الجمرات، بعدما أجرت السلطات السعودية عليه تحسينات؛ لتخفيف تدفق الحجاج فوق الجسر، ولتلافي حوادث التدافع.

 

ويستقر حجاج بيت الله الحرام في مخيماتهم بمشعر منى ابتداءً من اليوم السبت أول أيام التشريق الثلاثة، ويغادر أغلب الحجاج مشعر منى، متعجلين في اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة الموافق غدًا الأحد.

 

المرحلة الأخيرة من الحج هي أيام التشريق؛ وهي أيام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة؛ حيث يرمي الحجيج فيها الجمرات الثلاث (الصغرى الوسطى والكبرى بالترتيب).

 

ويبيت الحجاج ليالي هذه الأيام في منى، ويسمح بمغادرة منى في اليوم الثاني عشر بعد رمي الجمرات، شريطة الخروج قبل الغروب.

 

بعد نهاية أيام التشريق يتجه الحجاج إلى مكة مرة أخرى، ويطوفون طواف الوداع قبل مغادرتها.

 

وقالت السلطات السعودية إنها أتمَّت استعداداتها في المشاعر المقدسة لهذه الأيام، مناشدة ضيوف الرحمن توخي الحذر، وأخذ الاحتياطات اللازمة في حال هطول الأمطار، مشيرًا إلى انتشار واسع لعناصر الأجهزة الأمنية، وتحليق المروحيات لتلافي وقوع أي حوادث.

 

ومن جهة أخرى، يستهدف مشروع إعداد وتجهيز حجارة رمي الجمار أكثر من 3 ملايين حاج؛ حيث سيتم توزيع مليون حافظة لأحجار رمي الجمرات مصنوعة من "القطيفة"، تحتوي كل حافظة على حجارة رمي تكفي لثلاثة حجاج أيام الرمي الثلاثة في مشعر منى.

 

وطُبِّق المشروع في العام الماضي بنجاح، وحقَّق الأهداف المرجوة، وتمَّ توزيع 500 ألف حافظة استفاد منها مليون ونصف المليون حاج.