- النيويورك تايمز: الحكومة التركية الحالية تتفوق على الحكومات السابقة بمراحل
- الواشنطن بوست: بوادر خلاف بين الإدارة الأمريكية والحكومة اليابانية الجديدة
- ساينس مونيتور: لجنة تؤكد ضلوع مسئولين هنود في تدمير مسجد عام 1992
- اللوس أنجلوس تايمز: 240 مليار دولار تكاليف حرب أمريكا في أفغانستان
- أحرونوت: الكيان يحذر لبنان من حرب بعد مشاركة حزب الله في الحكومة
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم الأربعاء 25 نوفمبر بالتقارير التي تؤكد عدم رغبة الولايات المتحدة في إبرام صفقة تبادل الأسرى بين حماس والكيان الصهيوني بوساطة مصرية وألمانية خوفًا من ارتفاع شعبية حماس على حساب الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس.
كما تحدثت الصحف عن الدور الكبير الذي تبذله الحكومة التركية الحالية برئاسة رجب طيب أردوغان رئيس الحكومة، ورئيس حزب العدالة والتنمية والتركي في تقريب وجهات النظر بين الأتراك والأكراد على الرغم من معارضة الأحزاب القومية والعلمانية للتقارب مع الأكراد.
الصحف الصهيونية تناولت تصريحات وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك الذي هدد لبنان بحرب شاملة بعد دخول حزب الله اللبناني الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة سعد الحريري.
تركيا والأكراد
رجب طيب أردوغان

اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالعلاقات الآخذة في التحسن بين الحكومة التركية بزعامة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وبين الأقلية الكردية داخل تركيا، والذين يمثلون 20% من سكان تركيا.
الصحيفة أكدت على أن أردوغان يستحق الإشادة لما بذله من جهد كبير لوقف سيل الدم بين الأكراد متمثلين في حزب العمال الكردستاني المحظور بتركيا من جهة وبين الحكومة التركية التركية والجيش والشرطة من جهة أخرى.
وطالبت الصحيفة الإدارة الأمريكية بمساعدة تركيا في إبرام اتفاقية المصالحة مع الأكراد الذين سيحصلون على مميزات عديدة كاعتماد اللغة الكردية لغة رسمية بالبلاد والسماح للأكراد بإنشاء محطات إذاعية باللغة التركية وإعادة تسمية المدن والمناطق باللغة الكردية كما كانت في السابق وميزات أخرى لم يحصلوا عليها منذ عقود.
وقالت الصحيفة إن مشكلة الحكومة التركية الوحيدة حاليًا هي تقييدها للمحطات الإعلامية المستقلة وفرض غرامات كبيرة عليها لدفعها إلى الانسجام مع رؤية الحكومة أو إغلاقها بعد إغراقها بالغرامات.
وأضافت الصحيفة أن على الاتحاد الأوروبي أن يوضح لتركيا بأن انضمامها للاتحاد مرهون بتعاملها مع الأقليات ومساحة الحرية والديمقراطية في البلاد.
أمريكا واليابان
قالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إن هناك بوادر خلاف بين الحكومة اليابانية الجديدة والإدارة الأمريكية بعد الكشف عن اتفاقية سرية أبرمت عام 1960 بين حكومة الحزب الليبرالي الياباني وبين الإدارة الأمريكية يسمح للسفن الأمريكية التي تحمل أسلحة نووية بالوقوف في الموانئ البحرية اليابانية.
الحكومة اليابانية الجديدة التي يقودها الحزب الديمقراطي الياباني أمرت بفتح تحقيق في وضع قاعدة فوتينما البحرية الجوية الأمريكية في منطقة أوكيناوا اليابانية بعد الكشف عن وجود سفن وطائرات أمريكية تحط بالقاعدة وتحمل أسلحة نووية وهو ما يخالف الاتفاقات الدولية للحد من الانتشار النووي.
روبرت جيتس
الولايات المتحدة وعلى لسان وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس طالبت الحكومة اليابانية بألا تتأثر علاقتها مع الولايات المتحدة بسبب هذه الاتفاقية التي مضى على توقيعها قرابة الخمسين عامًا.

من جانبها أكدت الحكومة اليابانية أنها ستكشف عن نتائج التحقيقات الذي دخل مراحله النهائية في يناير القادم.
يُذكر أن الولايات المتحدة تقيم معاهدة مع اليابان تقوم بمقتضاها بالدفاع عن اليابان في حالة تعرض اليابان لأي هجوم أجنبي ويوجد أكثر من 36 ألف عسكري أمريكي باليابان.
صفقة شاليط
أكدت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية أن المشكلة الحقيقية وراء تأخر إبرام صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس والكيان الصهيوني بوساطة ألمانية ومصرية هي خوف الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من ارتفاع شعبية حماس المتدنية حاليًا- على حسب زعم الجريدة- بسبب الانقسام الداخلي الفلسطيني والحصار المفروض على قطاع غزة.
وذكرت الصحيفة أن إبرام هذه الصفقة في الوقت الحالي وخاصةً الإفراج عن مروان البرغوثي القيادي في حركة فتح والمسجون حاليًا بالسجون الصهيونية من شأنه أن يؤثر على شعبية الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس بشكل سلبي خاصة أن مروان البرغوثي يعتبر من أكبر المنافسين المتوقعين لعباس ويؤمن بخياري المقاومة والمفاوضات.
وأضافت الصحيفة أن إنجاز الصفقة يعني نجاح حماس في استخدامها لسلاح المقاومة في مقابل فشل عباس في استخدام المفاوضات والذي لم ينجح حتى الآن في الحصول على مكاسب من الكيان الصهيوني.
وأضافت الصحيفة أن إبرام هذه الصفقة لن يكون في صالح الولايات المتحدة التي ترفض قبول حماس في العملية السياسية بل وتصنفها على أنها منظمة إرهابية لا يمكن الاتصال بها حتى تضع السلاح وتعترف بالكيان.
الإرهاب الهندوسي
حذرت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية من اندلاع أعمال عنف في الهند بين المسلمين والهندوس في حالة عدم التعامل بجدية مع نتائج تحقيق لجنة ليبرمان والتي كشفت عن ضلوع عدد من المسئولين الهنود في عملية هدم مسجد تم إنشاؤه في القرن السادس عشر مما أدى إلى وقوع أعمال عنف راح ضحيتها 2000 شخص عام 1992 من المسلمين والهندوس.
وقالت اللجنة إن ادعاءات الهندوس بأن المسجد تم بناؤه في مسقط رأس أحد آلهة الهندوس هي ادعاءات باطلة، وإنما تم هدم المسجد باتفاق بين جماعات هندوسية متطرفة وبين مسئولين في الحزب الحاكم الهندي في ذلك التوقيت، ومن بين المتهمين رئيس الوزراء الهندي السابق أتال بيهاري فاجبايي وزعيم حزب بهارتيا جانتا الحالي لال كريشنا أدفاني.
وبعد الكشف عن تقرير اللجنة طالبت جمعية علماء المسلمين بالهند السلطات الهندية بسرعة محاكمة المتهمين والمسئولين عن هدم المسجد من أجل تصحيح الأخطاء والحيلولة دون وقوع اشتباكات بين الأقلية المسلمة في الهند والأغلبية الهندوسية.
الإستراتيجية الأمريكية
باراك أوباما

تحدثت افتتاحية صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) عن الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في أفغانستان والمتوقع إعلانها الأسبوع القادم على لسان الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
الصحيفة أكدت على أن أوباما والأمريكيين يرغبون في الخروج من مستنقع الحرب في أفغانستان إلا أن الإدارة الأمريكية تخشى من تمكن القاعدة وطالبان من السيطرة على أفغانستان إذا ما غادرت قوات الاحتلال الأجنبي لأفغانستان الآن.
وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة أنفقت 240 مليار دولار ومستعدة لإنفاق المزيد وإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان من أجل القضاء على تنظيم القاعدة وطالبان في أفغانستان ومنعهم من السيطرة على الدولة والحيلولة دون تهديد القاعدة وطالبان لباكستان النووية والتي يعني سقوطها بأيدي القاعدة أو طالبان حصول الإرهابيين على الأسلحة النووية الباكستانية وبالتالي تهديد دول العالم.
وطالبت الصحيفة الإدارة الأمريكية بإصلاح الحكومة الأفغانية وبناء الدولة لأن إرسال مزيد من القوات والأموال إلى أفغانستان دون القضاء على الفساد أو بناء الدولة الأفغانية يعني بقاء القوات الأجنبية في أفغانستان إلى ما لا نهاية دون تحقيق أي تقدم.
بريطانيا والعراق
نشرت صحيفة (الجارديان) البريطانية ملخصًا لأهم ما ورد على لسان المسئولين البريطانيين أمام لجنة التحقيق العلنية والتي بدأت عملها اليوم في بريطانيا لمعرفة الأسباب والدوافع الحقيقية لدخول بريطانيا الحرب بجانب الولايات المتحدة ضد العراق عام 2003.
الصحيفة اهتمت بتصريحات كل من السير بيتر ريكتس الذي كان يشغل منصب رئيس لجنة الاستخبارات البريطانية المشتركة عام 2001 وكذلك السير وليام باتي رئيس دائرة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية البريطانية عام 2001.
وذكرت الصحيفة أن المسئولين أكدا على أن بريطانيا كانت ترغب في التخلص من نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ومع ذلك لم تكن تفكر في دخول حرب للإطاحة به مطلقًا.
صحف العدو
إيهود باراك

نقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) على لسان وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك قوله إن أية مخالفات سيرتكبها حزب الله اللبناني ضد الكيان الصهيوني سيعرض لبنان والحكومة اللبنانية لرد فعل شديد من جانب الكيان الصهيوني الذي يرفض دخول حزب الله في تشكيلة الحكومة اللبنانية.
جاءت تصريحات باراك خلال لقائه مع عدد من رؤساء البلديات الصهيونية شمال الكيان الصهيوني والقريبة من الحدود مع لبنان.
وقال باراك إن حزب الله دخل حرب لبنان الثانية ومعه 14 ألف صاروخ وقذيفة والآن حزب الله لديه ما يزيد على 40 ألف صاروخ وقذيفة بأحجام وقدرات تدميرية أعلى على الرغم من أن الكيان اعتقد بأن قرار مجلس الأمن رقم 1701 لعام 2006 والذي طالب الكيان ولبنان بوقف أشكال التسلح سيحد من قدرات حزب الله التسليحية.
وأشار باراك إلى أن الكيان يرغب في إجراء مباحثات سرية مع سوريا أملاً في جذب سوريا إلى الدول المعتدلة بعيدًا عن محور الشر مع إيران.
وفي خبر آخر وفيما يبدو وكأنه استعداد صهيوني لخوض حرب جديدة خاصة مع حزب الله اللبناني أكد ماتان فيلناي نائب وزير الحرب الصهيوني أن أي حرب قادمة سيخوضها الكيان من المؤكد أن المدنيين الصهاينة سيكونون هدفًا مباشرًا للعدو.
وأشارت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية إلى احتفال الصهاينة اليوم بانتهاء أعمال الترميم وبناء المزيد من الملاجئ المخصصة لإيواء المدنيين شمال الكيان الصهيوني في حالة خوضه حربًا مع حزب الله أو أية جهة أخرى.
وقالت الصحيفة إنه وبعد مرور ثلاث سنوات ونصف على حرب لبنان الثانية نستطيع أن نؤكد بأن ملاجئ الشمال الصهيوني مستعدة الآن لاستقبال المدنيين الصهاينة إذا ما حدثت معركة بين الكيان وأي جهة أخرى.
وذكرت الصحيفة أن وزارة الحرب الصهيونية أنفقت 96 مليون شيكل أو ما يعادل 25.27 مليون دولار من أجل ترميم 3019 من الملاجئ العامة بالإضافة 1838 ملجأ تم ترميمها وتجديدها على حساب إدارة استعادة الشمال الصهيوني بمشاركة شركة أميجور.
أما صحيفة (الجيروزاليم بوست) فقالت إن اثنين من البنوك المصرية قاما برفع دعوى قضائية ضد الكيان الصهيوني بخصوص فندق الملك داود بالقدس.
وقالت الصحيفة أن كلاًّ من البنك العقاري المصري العربي والبنك الأهلي المصري قاما برفع قضية تعويض أمام المحاكم الصهيونية وقاما بتكليف أحد المحامين الصهاينة بمتابعة القضية، مطالبين بالحصول على تعويضات عن أسهمهما في فندق الملك داود بالقدس، والتي اشتروها عام 1930 وسرقها الكيان عام 1948 بعد احتلاله لفلسطين وهزيمته للجيوش العربية.