تصدَّر الشعب المصري شعوب العالم في المطالبة بحظر الإساءة للأديان، وفقًا لاستطلاع دولي كشف أيضًا أن الأمريكيين أكثر شعوب العالم معارضةً لحظر انتقاد الأديان.
وأيَّد (71%) من المصريين حظر الإساءة للأديان، كما أيَّدوا قيام الحكومات بفرض عقوبات بالسجن والغرامة على الأشخاص الذين يسيئون للأديان، وفقًا للاستطلاع الذي أعلنته مؤسسة "وورلد ببلك أوبينين" الأمريكية، وأجرته بالتعاون مع برنامج التوجهات العالمية بجامعة ميريلاند الأمريكية.
وكانت أغلبية الشعوب المطالبة بحظر انتقاد الأديان شعوبًا إسلاميةً، أو يمثل المسلمون نسبة كبيرة بها؛ حيث جاءت باكستان في المرتبة الثانية بعد مصر فيما يتعلق بتأييد حظر انتقاد الأديان؛ حيث أيَّد (62%) من الباكستانيين فرض عقوبات على انتقاد الأديان، تلتها الهند بنسبة (59%)، ثمَّ العراق (57%)، ونيجيريا (54%)، ثم فلسطين (51%)، فإندونيسيا (49%).
وبالمقابل كان الأمريكيون أكثر الشعوب معارضة لحظر انتقاد الأديان؛ حيث طالب 89% من الأمريكيين بالسماح بانتقاد الأديان، باعتباره "حرية تعبير"، في مقابل 9% فقط أيَّدوا معاقبة منتقدي الأديان.
وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد أقر مشروع القرار الخاص بحظر الإساءة للأديان في مارس 2009م، ويُتوقع أن يتم عرضه على الجمعية العامة للأمم المتحدة بشكل نهائي قبل نهاية العام الجاري.
وشمل الاستطلاع الجديد 18487 شخصًا في 20 دولة حول العالم، بعضها من أكبر دول العالم، وهي الولايات المتحدة وإندونيسيا ونيجيريا وروسيا والمكسيك وتشيلي وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وبولندا وأوكرانيا وكينيا وأذربيجان ومصر وتركيا والعراق وباكستان وفلسطين وكوريا الجنوبية وتايوان وهونج كونج.