- الانتخابات العراقية في مأزق بعد موقف الهاشمي

- البريطانيون يقرُّون بتعذيب عراقيين حتى الموت

- "شيمون بيريز" يلتقي مبارك الأحد بالقاهرة

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم الخميس 19 نوفمبر بالخطاب الذي ألقاه الرئيس الأفغاني حامد قرضاي، عقب أدائه اليمين لفترة رئاسية ثانية، وتناول خطابه ما سيقوم به لمحاربة الفساد في حكومته؛ الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الأفغانية، فيما يواجه قرضاي ذاته اتهامات بالفساد.

 

كما تناولت الصحف القلق الذي يسود أوساط العراقيين بشأن احتمال تأخر إجراء الانتخابات العراقية في موعدها؛ بسبب استخدام نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي لحق النقض ضد قانون الانتخابات الجديد الذي وافق عليه البرلمان العراقي مؤخرًا؛ ما يعني بقاء القوات الأمريكية في العراق لما بعد 2011م.

 

صحف العدو الصهيوني تحدثت عن احتمال إنجاز صفقة تبادل الأسرى بين حماس والكيان الصهيوني قريبًا، كما تحدثت عن زيارة الرئيس الصهيوني شيمون بيريز لمصر الأحد المقبل للقاء الرئيس المصري مبارك، والتشاور حول المستجدات بشأن استكمال المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.

 

قرضاي يحارب الفساد!!

تناولت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية تصريحات الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أثناء أدائه اليمين كرئيس لأفغانستان لفترة ولاية ثانية مدتها خمس سنوات.

 

قرضاي ركَّز في خطابه على أهمية المصالحة بين جميع الأفغان، كما طالب المسلحين بوضع السلاح والانصراف إلى قضايا الأفغان، من أجل تنمية البلد التي أنهكتها الحروب.

 

وأكد قرضاي أن من أهم أولويات حكومته هي القضاء على الفساد؛ لذلك فسيقوم كل وزير في حكومته بالكشف عن كافة الأصول والشركات والأموال التي يمتلكها لضمان الشفافية والمحاسبة.

 

حضر مراسم التنصيب وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، والرئيس الباكستاني آصف على زرداري.

 

العولقي والإرهاب الجديد!!

قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن رجل الدين اليمني، والذي وُلد بالولايات المتحدة أنور العولقي متهمٌّ حاليًّا بالتحريض على ارتكاب عشر جرائم إرهابية بالولايات المتحدة وكندا وبريطانيا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات الفيدرالية الأمريكية والشرطة الكندية والبريطانية؛ اكتشفوا أن العولقي يقوم بالتحريض على ارتكاب الجرائم الإرهابية من خلال استخدام موقع الـ(فيس بوك)، و"الشات"، وموقعه الخاص؛ حيث يقوم بإقناع المسلمين بأهمية قتال من يُقاتل المسلمين ليس في بلاد المسلمين فقط بل داخل بلدانهم.

 

واعتبرت الصحيفة أن هذا النوع الجديد من التحريض على شبكة الإنترنت يعتبر الإرهاب الجديد الذي يواجه الغرب.

 

الانتخابات العراقية في مأزق

قالت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية إن الانتخابات العراقية ربما تتأخر بعد استخدام طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي لحق النقض ضد قانون الانتخابات العراقية الجديد.

 الصورة غير متاحة

 طارق الهاشمي

 

وتقول الصحيفة إن المفوضية المشرفة على الانتخابات العراقية قامت بوقف كافة تجهيزاتها لإجراء الانتخابات، والتي كان مقررًا لها يناير القادم، وذلك فور إعلان الهاشمي رفضه للبند الذي يتحدث عن نصيب الأقليات والمهجرين بمجلس النواب العراقي الذي يبلغ عدد مقاعده 323 مقعدًا.

 

من جانبها، قالت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إن استخدام الهاشمي لحق النقض الفيتو، تسبب في أزمة كبيرة، فبعد جلسات طويلة ناقش فيها مجلس النواب العراقي القانون الجديد للانتخابات، ووافق عليه، وسيعود القانون مرة أخرى للمجلس لإدخال التعديلات عليه؛ حيث طالب الهاشمي بزيادة حصة الأقليات والمهجرين بالمجلس إلى 15% بدلاً من نسبة 5% التي جاءت في القانون.

 

وبرَّر الهاشمي رفضه بأن العراق كان يحكمه السنة قبل الغزو الأمريكي للعراق عام 2003م، ولكن الحكم انتقل بعد ذلك إلى الشيعة، وفر أكثر من مليون من السنة للخارج، ومن الواجب أن يحفظ قانون الانتخابات لهم حقهم في تمثيل جيد بالمجلس.

 

الصحيفة أكدت أن ما يحدث حاليًّا ليس في مصلحة العراق؛ لأن التأخير في إجراء الانتخابات يعني تأخر خروج القوات الأمريكية من العراق، والتي كان مقررًا لها أن تغادر نهاية عام 2011م.

 

بريطانيا وحقوق الإنسان

 الصورة غير متاحة

القوات البريطانية بالعراق

تناولت صحيفة (التايمز) البريطانية التحقيقات التي تجري حاليًّا مع عدد من الجنود والضباط البريطانيين المتهمين بتعذيب وقتل أحد موظفي فندق بالبصرة في العراق، ويُدعى بهاء موسى عام 2003م، وذلك بعد مداهمة الجنود البريطانيين للفندق، واقتياد موسى، وتعذيبه لمدة يوم ونصف حتى فارق الحياة.

 

تُجدر الإشارة إلى أن قضية مقتل بهاء موسى ظلت غامضةً، واتهم فيها صف ضابط بريطاني فقط بالمسئولية عن مقتل موسى، إلا أن القضية أخذت منحنى آخر قبل أيام، مع اعتراف المتهم الوحيد بأن جنود وضباط مجموعته ساهموا في عمليات تعذيب واسعة للعراقيين، ومشتركين جميعًا في قتل موسى.

 

إيران والعقوبات الدولية

صحيفة (التايمز) البريطانية تحدثت عن نية الولايات المتحدة والغرب فرض قيودًا على تكنولوجيا الغاز الطبيعي المسال في إيران، بعد إعلان إيران عن رفضها إرسال اليورانيوم منخفض التخصيب للخارج.

 

وقالت الصحيفة إن الغرب قد يتخذ هذه الإجراءات الصارمة على إيران، رغم عدم موافقة الولايات المتحدة على فرض مثل هذه القيود.

 

وأشارت الصحيفة إلى احتمال موافقة الصين وروسيا على فرض مزيد من العقوبات غير الصارمة على إيران؛ لدفعها إلى التحاور مع الغرب.

 

صحف العدو

 الصورة غير متاحة

باراك أوباما

اهتمت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية بالرسالة التي بعث بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو عبر الأقمار الصناعية لدى وصوله إلى الصين.

 

الرسالة الشفوية لأوباما، والتي وصفتها الصحيفة بشديدة اللهجة؛ تتحدث عن رفض أوباما الشديد لاستمرار البناء في المغتصبات الصهيونية بالضفة الغربية والقدس.

 

واعتبر أوباما أن الكيان الصهيوني بأفعاله هذه لا يريد الأمن للكيان، بل بالعكس سيهدد أمنه بنفسه.

 

وقالت الصحيفة إن موقف أوباما يختلف عن الموقف الفرنسي الذي عبَّر عنه وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير لدى لقائه بنظيره الصهيوني أفيجدور ليبرمان، عندما اعتبر أن البناء بالمغتصبات ليس عقبة في طريق عملية السلام.

 

الصحيفة تحدثت كذلك عن حدوث تقدم كبير بشأن صفقة تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية حماس والكيان الصهيوني بوساطة مصرية ألمانية، وأشارت الصحيفة إلى وجود ارتياح عام لدى حماس والاتحاد الأوروبي بشأن قرب إنجاز الصفقة.

 

أما صحيفة (يديعوت أحرونوت) فقالت إن الكيان الصهيوني أقل ارتياحًا بشأن قرب إنجاز الصفقة؛ خاصة أن نقطة الخلاف حاليًّا تتركز على مسألة مطالبة حماس بالإفراج عن فلسطينيين من عرب 48 ضمن الصفقة والكيان يرفض.

 

صحيفة (معاريف) قالت إن الصفقة قد يتم إنجازها خلال أسبوع واحد، كما أوردت تصريحات لعدد من قادة حماس أكدوا خلالها أن مسألة إنجاز الصفقة بيد الكيان الصهيوني.

 

صحيفة (معاريف) الصهيونية تحدثت عن تحرك يقوده الرئيس الصهيوني شيمون بيرز ووزير الحرب إيهود باراك بالتعاون مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو؛ لاستكمال المفاوضات مع الفلسطينيين، وذلك خوفًا من ردة الفعل الفلسطينية، وخاصة من قِبل الشعب الفلسطيني بعد فشل كل السبل لعقد مفاوضات مشتركة بين الفلسطينيين والصهاينة، شريطة وقف الكيان الصهيوني للاستيطان.

 

أما موقع (صوت إسرائيل) الإلكتروني، فقال إن شيمون بيرز سيتوجه الأحد إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري حسني مبارك للتشاور بشأن الجهود المبذولة؛ لاستكمال المفاوضات بين الفلسطينيين والصهاينة.