تمَّ في واشنطن تعيين باحثة، تعمل في مركز فكري يموله رجل أعمال صهيوني أمريكي ومعروفة بتعاطفها مع الكيان الصهيوني وانتقادها للدول العربية، وخصوصًا مصر؛ في منصب وكيل مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأوسط.
وقالت الباحثة تمارا كوفمان ويتس في مقالٍ لها بمنشورة بجامعة هارفارد، إنه قد تم تسميتها نائبة مساعد وزيرة الخارجية لشئون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان، في خطوةٍ لاقت ترحيبًا من الأذرع البحثية لمنظمات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة.
وتخصصت ويتس طيلة الأعوام الماضية في إجراء أبحاث متخصصة عن العلاقات المصرية الأمريكية، في إطار عملها كباحثة في مركز سابان للشرق الأوسط بمعهد بروكنجز في واشنطن، والذي يقوم بتمويله رجل الأعمال الصهيوني الأمريكي- مصري الأصل- حاييم سابان.
وتأسس المركز في العام 2002م؛ حيث ساهم في تأسيسه الملياردير الأمريكي المعروف، والذي قدم، بحسب وثائق المركز نفسه؛ "منحة أولية سخية، وتعهد بمنح المركز أموالاً إضافية".
وقال سابان، ذو الأصول المصرية، والمولود ولد في الإسكندرية عام 1944م، أي قبل حرب عام 1948م بأربعة أعوام: "كشخص له اهتمام ثابت بتعزيز السلام بين العرب و"إسرائيل"، والحفاظ على المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، فأنا سعيد بأن أمتلك فرصة المساعدة في توسيع عمل معهد بروكنجز في هذه المجالات".
والجدير بالذكر، أن سابان انتقل مع أسرته من مصر للعيش في الكيان الصهيوني عام 1956م، وهو يقيم حاليًّا في بيفرلي هيلز في كاليفورنيا.
وكون سابان أمواله الطائلة في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني عن طريق تبنيه لفكرة "الباور رينجرز"، وهو برنامج أطفال ومراهقين تم نقله عن برنامج ياباني اسمه "توكاساتسو سوبر سينيت".
وقد عملت في مركز سابان سابقًا شخصيات عربية بارزة، من بينها الدكتور عبد المنعم سعيد، رئيس مجلس إدارة مؤسسة (الأهرام) الحكومية المصرية.
ويتلقى المركز انتقادات من اليسار الأمريكي ومن الليبراليين ومناهضي الحرب؛ حيث كان لباحثين في المركز، مثل الباحث كينيث بولوك؛ دورًا كبيرًا في الترويج الإعلامي والشعبي في الولايات المتحدة لغزو العراق في العام 2003م.