التقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما وكبار مسئولي إدارته بقيادات يهودية أمريكية؛ حيث جرت مناقشة القضايا التي تهم المنظمات اليهودية الأمريكية والكيان الصهيوني.

 

وجاء لقاء الرئيس أوباما بالقيادات اليهودية الأمريكية بعد اضطرار أوباما لإلغاء خطابه الذي كان مقررًا أمس الثلاثاء في مؤتمر الاتحادات اليهودية لأمريكا الشمالية؛ من أجل التمكن من حضور مراسم تكريم الجنود الأمريكيين الذين سقطوا قتلى في حادث إطلاق النار بقاعدة فورت هود العسكرية الأمريكية الخميس الماضي.

 

وتحدث في اللقاء، الذي استمر ساعة تقريبًا، الرئيس أوباما وكبير موظفي البيت الأبيض الصهيوني الجنسية رام إيمانويل، إضافةً إلى قيادات يهودية أمريكية بحسب وكالة التلغراف اليهودية الأمريكية؛ حيث تناول النقاش خطة الرعاية الصحية للرئيس أوباما، ولقاء أوباما الأخير برئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.

 

كما حضر اللقاء من مسئولي البيت الأبيض ديفيد أكسيليرود وفاليري جاريت مستشارا الرئيس أوباما، وبيتر أورزاج، مدير مكتب الإدارة والميزانية، ودان شابيرو، المسئول بمجلس الأمن القومي، وسوزان شير ودانيل بورين، مسئولتا البيت الأبيض للتواصل مع الجالية اليهودية، وآخرون.

 

وكان الرئيس أوباما قد أناب رام إيمانويل، الذي خدم سابقًا في الجيش الصهيوني ويحمل الجنسية الصهيونية، لإلقاء خطاب بدلا منه أمام مؤتمر الاتحادات اليهودية في أمريكا الشمالية؛ بسبب سفر أوباما الثلاثاء إلى قاعدة فورت هود العسكرية بولاية تكساس لحضور تكريم الجنود الأمريكيين القتلى الذين سقطوا في الهجوم الذي قام به طبيب بالجيش الأمريكي على زملائه الأسبوع الماضي.

 

وشهد مؤتمر الاتحادات اليهودية، التي تجمع تحت مظلتها عشرات المنظمات اليهودية في أمريكا الشمالية، هذا العام حضور عدد من القيادات الصهيونية، وفي مقدمتهم بالإضافة إلى نتنياهو، وزير الحرب إيهود باراك، والسفير الصهيوني في الولايات المتحدة مايكل أورين، ووزيرة الخارجية السابقة وزعيمة حزب كاديما المُعارِض تسيبي ليفني، ورئيس الوكالة اليهودية ناتان شارانسكي.