أكد وزير خارجية الفرنسي برنار كوشنير أنَّ الكيان الصهيوني "لم يعد يهتم بالسلام"، مبديًا حسرته على تيار اليسار الصهيوني، وما وصلت إليه أوضاعه السياسية في الوقت الرَّاهن، وهي التصريحات التي يستبق بها كوشنير وصول رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى فرنسا بعد زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، والتي لم تؤدِّ إلى نتائج جديدة فيما يخص قضية المغتصبات في الضفة الغربية المحتلة.
وفي تصريحاته التي بثَّتها إذاعة (فرنسا الدولية)، قال كوشنير إنَّه "كان هناك في السابق حركة سلام في "إسرائيل"، ويسار يسمع صوته، ورغبة حقيقية في السلام"، لكن الآن "يبدو لي وأرجو أنْ أكون مخطئًا تمامًا، لأنَّ الرغبة اختفت تمامًا، والناس لم تعد تؤمن بها".
وجدد كوشنر معارضة بلاده لبناء المغتصبات في الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة، فهي ترى أنَّ "عدم بناء "مستوطنات" أثناء المحادثات الخاصة بالسلام، أمرٌ لا غنى عنه".
يأتي ذلك فيما اختتم نتنياهو أمس الثلاثاء زيارةً إلى واشنطن، ووصف محادثاته مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالمُركزة والإيجابية، لكنْ كان لافتًا أنَّه في وصوله ومغادرته لم تجمعه بالرئيس الأمريكي الصورة التقليدية، ولم يعقدا مؤتمرًا صحفيًّا كما هو مألوف.
أما البيت الأبيض فقد فقال إنَّ أوباما أكد مجددًا الالتزام الأمريكي بما يسمى بـ"أمن إسرائيل"، وبحث مع نتنياهو مجموعةً من القضايا من بينها إيران ومفاوضات التسوية.
ويصل نتنياهو اليوم الأربعاء إلى باريس قبل يومين فقط من زيارةٍ مماثلةٍ للرئيس السوري بشار الأسد إلى هناك، وهو توقيت قالت باريس إنَّه "ليس مقصودًا".