- مَنْ وراء وقف بث (العالم) على النايل والعرب سات؟
- الادعاء العام الإيراني يتهم ثلاثة أمريكيين بالتجسس
- براون يعتذر لأم قتيل بريطاني في أفغانستان
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم الثلاثاء 10 نوفمبر بمستقبل السلطة الفلسطينية إذا قرر الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته الاستقالة، أو عدم خوض الانتخابات الرئاسية التي دعا إلى إجرائها في يناير القادم.
وأبرزت الصحف قرار الحكومة البريطانية التجسس على المكالمات الهاتفية ورسائل المحمول والإنترنت لمواطنيها، والذي قوبل برفض أغلب البريطانيين الذين اعتبروه تدخلاً في شئونهم الخاصة.
وتحدثت الصحف الصهيونية عن مناورات أردنية صهيونية مشتركة، وصفت بأنها محاولة من قِبل الأردن؛ لتهدئة الأجواء مع الكيان الصهيوني، بعدما استخدمت لهجة شديدة ضد الكيان، بسبب المواجهات التي اندلعت بين الفلسطينيين والصهاينة بالحرم القدسي الشريف.
مستقبل السلطة الفلسطينية
طرحت صحيفة (النيويورك تايمز) العديد من التساؤلات حول مستقبل السلطة الفلسطينية، مع أنباء عن عدم ترشح الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس لفترة رئاسية جديدة في الانتخابات العامة التي دعا إليها في يناير القادم.
وقالت إن عدم ترشح عباس لفترة رئاسية قادمة أو استقالته قبل موعد الانتخابات؛ من شأنه أن يسقط السلطة الفلسطينية بأكملها، خاصة أن أنصار عباس وقادة حركة فتح هدَّدوا بالاستقالة أيضًا، وعدم ترشح أحد منهم للرئاسة بعده؛ لثقتهم جميعًا بأن المفاوضات مع الكيان الصهيوني وصلت إلى طريق مسدود، ولم يعد هناك أمل في محاولات إحيائها من جديد مع تراجع الضغط الأمريكي على الكيان.
وأشارت الصحيفة إلى أن عباس كان من الشخصيات التي تفضلها جدًّا الولايات المتحدة والكيان الصهيوني؛ بسبب مواقفه ورفضه ارتداء الزي العسكري، مثل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي كان دائمًا مرتديًا للزي العسكري كدليل على وجود صراع بينه وبين الكيان.
وأكدت أن عباس كان ينتهج نهج السلام، والرفض القاطع لأي عمل عسكري ضد الصهاينة، كما أنه كان من المعارضين للانتفاضة الفلسطينية الثانية، والتي اعتبرها خيارًا خاطئًا.
وأضافت الصحيفة أن تقرير "جولدستون" كان له أثر سلبي على عباس، خاصة عندما تحدثت مصادر إعلامية وسياسية بأن عباس كان يقف وراء عدم عرض تقرير "جولدستون" الذي يدين الكيان بارتكاب جرائم حرب في غزة الشتاء الماضي أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من أجل التصويت عليه.
قناة العالم
تناولت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية التساؤلات التي طرحت على الساحة الإعلامية العربية والإسلامية، حول الجهة الحقيقية التي وقفت وراء قطع بث قناة (العالم) الإيرانية على القمرين الصناعيين عرب سات ونايل سات.
وقالت بأن المسئولين عن القمرين الصناعيين أكدوا أن قرار قطع البث جاء بسبب مخالفة القناة للعقد الذي وقعته معهم، خاصة أن هناك عددًا من الشكاوى قدمت ضد القناة التي قيل بأنها تبث مواد تحض على الكراهية بين السنة والشيعة، كما أنها تحرِّض ضد شخصيات سياسية لها وزنها بالمنطقة.
وأضافت بأن بعض المتابعين للقناة اعتبروا أن قرار قطع البث جاء بسبب تحيز القناة إلى جانب الحوثيين الشيعة المتمردين على الحكومة اليمنية.
وأوضحت أن مساندة قناة (العالم) ووقوفها بجانب الحوثيين؛ دفعت الدول العربية السنية للضغط على المسئولين عن القمرين الصناعيين لوقف بث القناة التي اعتبروها بوقًا إعلاميًّا للحوثيين الشيعة، وتبث أفكارهم إلى ملايين العرب السنة.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين بقناة (العالم) أن قطع البث جاء بقرار من أكبر سلطة في الحكومة المصرية بالتوافق مع المملكة العربية السعودية، خوفًا من تزايد النفوذ الإيراني بالمنطقة.
واشنطن وطهران
تناولت صحيفة (الواشنطن بوست) الاتهام الذي وجهه المدعي العام الإيراني عباس جعفري أمس لثلاثة من الأمريكيين، دخلوا إيران بطريقة غير شرعية في أواخر يوليو الماضي.
واتهم الادعاء العام الأمريكيين بدخول الحدود الإيرانية عبر إقليم كردستان العراق بهدف التجسس، وهي تهمة يعاقب عليها القانون الإيراني بالإعدام.
وأعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون رفضها قرار المدعي العام، ونفت ضلوع الأمريكيين الثلاثة في التجسس، وقالت بأن السلطات الإيرانية لا يمكنها أن تثبت أن الثلاثة جواسيس، مطالبة إيران بسرعة الإفراج عنهم.
![]() |
|
محمود أحمدي نجاد |
أما الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، فقال بأنه يأمل أن يتمكن الأمريكيون من نفي تهمة التجسس عنهم، مؤكدًا أن المتهمين سيعاقبون لا محالة سواء كانوا جواسيس أو غير ذلك، وذلك بسبب دخولهم البلاد بطريقة غير مشروعة.
من جانبه، أكد عباس جعفري أن القرار النهائي بشأن المتهمين سيخرج إلى النور قريبًا.
في سياق متصل قالت صحيفة (الجارديان) البريطانية إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد كان قد تقدَّم بعرض للرئيس الأمريكي باراك أوباما، مفاده أن إيران من الممكن أن تفتح صفحة جديدة مع الولايات المتحدة شريطة تخلي الولايات المتحدة عن الدعم الكامل للكيان، وهو ما رفضه أوباما بشكل كامل.
وقال نجاد خلال كلمته أمام منظمة المؤتمر الإسلامي بإسطنبول بتركيا أمس: إن الولايات المتحدة لا يمكن أن تقيم علاقات طيبة مع الدول العربية، وهي تحارب المسلمين وتقف بجانب آلة الحرب الصهيونية.
فورت هود
اهتمت صحيفتا (الواشنطن بوست) و(النيويورك تايمز) بالمقال الذي نُشر أمس على موقع الشيخ اليمني أنور العولقي، والتي تشك السلطات الأمريكية في ضلوعه في عملية قتل 13 جنديًّا أمريكيًّا بقاعدة فورت هود بولاية تكساس الأمريكية من خلال إيعازه للرائد الطبيب بالجيش الأمريكي نضال مالك حسن بارتكاب هذه الجريمة.
وبارك العولقي العملية في موقعه على الإنترنت باللغة الإنجليزية، وقال: إن نضال فعل الشيء الصحيح وهو من واجب كل مسلم بالجيش الأمريكي أن يفعل نفس فعلة نضال.
تصريحات العولقي اعتبرها المسئولون الأمريكيون في غاية الخطورة على السلم الاجتماعي بالولايات المتحدة، كما أنها قد تعرِّض الولايات المتحدة لحوادث الفعل ورد الفعل من المسلمين وغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى.
ورفض العولقي إدانة المنظمات الإسلامية بالولايات المتحدة للعملية، مؤكدًا أن الشرع يطالب المسلمين بقتال أعداء الإسلام الذين يحاربونهم.
وقالت الصحف الأمريكية إنها لا تعرف الآن ما ستؤول إليه الأوضاع بشأن 48 مسلمًا بقاعدة فورت هود، بالإضافة إلى أكثر من أربعة آلاف من المسلمين بالجيش الأمريكي.
تجسس بريطاني
قالت صحيفة (التليجراف) إن الحكومة البريطانية وافقت أمس على قانون يتيح لأكثر من 653 هيئة بالدولة التجسس على بيانات أي شخص تعتبره أية هيئة من هذه الهيئات يشكل تهديدًا أو قام بإرسال بلاغ كاذب.
وأشارت إلى أن القانون سيسمح لهذه الهيئات بالحصول على بيانات ورسائل ومكالمات المشتركين في خدمة الهاتف النقال والهواتف الأرضية والإنترنت؛ حيث يلزم القانون الشركات المسئولة عن تقديم هذه الخدمات تخزين بيانات كل شخص لمدة عام.
وقالت الصحيفة إنها أجرت استطلاعًا لرأي البريطانيين على القانون الجديد، والذي لاقى ترحيبًا من 29% فقط من البريطانيين، أما الباقون فقالوا إن هذا القانون يعد انتهاكًا للحرية الشخصية، وقد يتم استخدامه في أغراض أخرى، هذا بالإضافة إلى التكلفة العالية لهذه الخدمة، والتي ستقوم شركات الاتصالات والمعلومات بفرضها على المشتركين.
براون يعتذر
![]() |
|
جوردن براون |
تناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية المكالمة الهاتفية التي جرت بين رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون، ووالدة أحد الجنود البريطانيين الذين قُتلوا مؤخرًا في أفغانستان.
المكالمة الهاتفية جاءت بعد خطأ في الرسالة التي بعثها براون لوالدة القتيل؛ مما دفع براون إلى الاعتذار عن الخطأ الذي ورد في الرسالة التي كتبت بخط يده.
وهاجمت والدة القتيل براون، وقالت: إن قلة المعدات الحربية التي يمتلكها الجيش البريطاني في أفغانستان هي السبب في سقوط قتلى من البريطانيين.
الجدير بالذكر، أن براون كان قد أخطأ في اسم القتيل خلال الرسالة التي بعث بها معزيًا إلى أمه ما دفعه إلى إجراء المكالمة الهاتفية معها، والتي استمرت 13 دقيقة، واجه فيها نقدًا شديدًا من والدة القتيل.
الصحف الصهيونية
اهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بتصريحات رئيس الأركان العامة جابي أشكنازي، خلال مناقشة مسألة الأسلحة التي اعترضتها البحرية الصهيوني على ظهر سفينة، قيل بأنها كانت متجهة من إيران لحزب الله أمام الكنيست الصهيوني.
أشكنازي قال بأن الكيان الصهيوني دولة دينية أصولية، ولكن ليست متهورة، فهي عقلانية، ولا تريد دخول حزب الله في حرب مع الكيان الصهيوني.
وأكد وجود صراع في منطقة الشرق الأوسط بين المتشددين والمعتدلين، وبما أن إيران متشددة فمن المؤكد أنها ستدعم المتشددين بالمنطقة كحماس وحزب الله.
وأشار أشكنازي إلى امتلاك حزب الله لأسلحة إيرانية، يصل مداها إلى 300، وبعضها إلى 325 كيلومترًا، ويمكن أن تصل إلى مفاعل ديمونة بسهولة.
أما صحيفة (جيروزاليم بوست) فأجرت استطلاعًا لرأي قرائها حول وجهة نظرهم في تصريحات الكاتب الأمريكي توماس فريدمان بصحيفة (النيويورك تايمز)، والذي طالب الولايات المتحدة بالتخلي عن جهودها للسلام بالشرق الأوسط.
الاستطلاع شارك فيه 623 من القراء 76.8% منهم قالوا بأن الولايات المتحدة عليها أن تتخلى عن جهود السلام بالشرق الأوسط، في حين رفض 23.1% هذه الفكرة.
وتحدثت الصحيفة عن مناورات أجرتها الأردن مع الكيان الصهيوني أمس، وظلت هذه المناورات غير معلنة وسرية حتى تم تنفيذها بالفعل.
وقالت إن الأردن كان يخشى من رد فعل غاضب لمشاركته بهذه المناورات مع الكيان؛ لذلك فرض رقابة كاملة على المعلومات التي تتعلق بالمناورات، والتي أُجريت في بيسان.
أما صحيفة (هاآرتس) فقالت إن الكيان على وشك إبرام صفقة شراء طائرات (إف- 35) المقاتلة متعددة الاستخدام من الولايات المتحدة.
وأكدت أن الاتفاق بين الجانبين يقضي بحصول الكيان على أول دفعة من الطائرات في عام 2014م، وبعدها بعامين يحصل الكيان على بقية الصفقة، والتي تبلغ 25 طائرة من أحدث الطائرات المقاتلة على مستوى العالم، والقادرة على الوصول إلى إيران، وضرب الأهداف النووية الإيرانية بسهولة.

