أعلنت مصادر سودانية وتركية متطابقة أنَّ الرئيس السوداني عمر حسن البشير، لن يحضر قمة منظمة المؤتمر الإسلامي الاقتصادية التي بدأت اليوم في مدينة إسطنبول التركية، بخلاف ما كان مُقرَّرًا من قبل، بعد ضغوطٍ من الاتحاد الأوروبي على تركيا لاستبعاد البشير من قائمة القادة الحاضرين للقمة، ومن بينهم رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف سلام فياض والرئيس الأفغاني حامد قرضاي، بالإضافة إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.
وقال مسئولون في الحكومة التركية إنَّ البشير لن يحضر، فيما قالت وكالة أنباء (الأناضول) التركية الرسمية إنَّ الوفد السوداني الموجود في إسطنبول للتحضير للقمة، سوف يقوم بتوضيح أسباب إلغاء الزيارة.
وتعرضت تركيا، الساعية للانضمام للاتحاد الأوروبي إلى ضغوط من بروكسل وجماعات دولية لحقوق الإنسان لاستبعاد البشير من القمة؛ بسبب أمر الاعتقال الصادر بحقه من المحكمة الجنائية الدولية، بسبب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مزعومة في دارفور.
ودافعت أنقرة عن حضور البشير للقمة الاقتصادية في إسطنبول، وقال رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في وقتٍ سابقٍ: "إنَّ الشخص المسلم لا يمكن أنْ يرتكب جريمة إبادة جماعية"، وأضاف: "وهذا هو السبب وراء شعورنا بالارتياح لزيارة البشير".
وتركيا ليست إحدى الدول التي صادقت على قانون إنشاء المحكمة الجنائية الدولية، وأكدت أنَّها لا تعتزم اعتقال البشير إذا ما حضر القمة.