قال مسئولون في الإدارة الأمريكية إنهم لن يستأنفوا حكمًا أصدره القضاء الأمريكي برفض ترحيل طالب مصري من الولايات المتحدة بعد تبرئته من اتهامات وُجهت له بالإرهاب.

 

وكان القاضي الأمريكي كينيث هوريفيتز، قد أسقط في أغسطس الماضي، قضية رفعتها الإدارة الأمريكية ضد الطالب المصري بجامعة جنوب فلوريدا يوسف مجاهد والبالغ من العمر 23 عامًا؛ بهدف ترحيله من الولايات المتحدة على الرغم من تبرئته من التهم التي وجهت له بحيازة متفجرات.

 

وقالت نيكول نافاس، وهي متحدثة باسم مصلحة دعم الهجرة والجمارك في بيان لها، في بيان صحفي إنه "بعد مراجعة وتقييم القرار الذي أصدره قاضي الهجرة بإلغاء إجراءات ترحيل مجاهد، فإن مصلحة دعم والهجرة والجمارك قررت ألا تستأنف قرار القاضي".

 

وأكدت محطة (إيه. بي. سي. أكشن نيوز) الإخبارية الأمريكية التي نقلت البيان في تقرير لها، إن "هذا يعني أن الحكومة أنهت هذه القضية ضد (مجاهد) وأنهم لن يحاولوا أنْ يرحلوا طالب جامعة جنوب فلويدا".

 

وقال تشارلز كوك محامي مجاهد "إنني فخور بأن الحكومة اتخذت القرار السليم هنا.. ليس هناك قضية ليتم استئنافها، مثلما أنه لم يكن هنك دليل على أن يوسف ارتكب الأعمال التي اتهمته بها الحكومة.. لقد تغلب العدل هذه المرة".

 

وكانت سلطات الهجرة الأمريكية قد أعادت اعتقال مجاهد؛ بالرغم من صدور قرار بتبرئته من قِبَل محكمة فيدرالية أمريكية في أبريل 2009م، من الاتهامات التي وُجهت له بنقل وحيازة مواد متفجرة وخطرة بشكل غير قانوني.

 

وأقامت السلطات ادعاءها ضد الطالب المصري على أساس علاقته بزميل له بجامعة جنوب فلوريدا يدعى أحمد عبد اللطيف، بعدما ألقي القبض عليهما معًا في 4 أغسطس 2007م.

 

واتُهِم عبد اللطيف بإعداد مواد فنية تساعد على القيام بتفجيرات دون الحاجة إلى التضحية بالجسد؛ ما أدى إلى سجن عبد اللطيف 15 عامًا، وتبرئة مجاهد من هذا الاتهام فيما بعد.