بدأت مجموعة من نشطاء مسلمي نيويورك عملية لجمع وتسجيل شكاوى من سكان إحدى ضواحي الولاية؛ بسبب تعرضهم لملاحقات من جانب هيئات تطبيق القانون الفيدرالية، مثل مكتب المباحث الفيدرالي (إف. بي. آي)، والتي تزايدت وتيرتها في أعقاب القبض على نجيب الله زازي الذي تتهمه الولايات المتحدة بالتخطيط لارتكاب هجمات في نيويورك في الذكرى الثامنة لأحداث سبتمبر.
ويقول نشطاء ضاحية فلشنج التي تضم تجمعًا كبيرًا من المسلمين من أصول جنوب آسيوية، إن هذه الملاحقات تتراوح بين انتهاكات لفظية وأعمال مداهمة للمنازل من دون وجود تصاريح.
وقالت مجلة (سيتي ليميتس ويكلي) التي تصدر في مدينة نيويورك، إن كلية "كوني" للقانون سوف تتولى تسجيل هذه الشكاوى، قبل أنْ يتم تقديمها إلى جوزيف ديماريست مساعد المدير المسئول لمكتب التحقيقات الفيدرالي.
ويعيش سكان فلشنج في "ما يشبه الحصار" منذ القبض على نجيب الله زازي، البالغ من العمر 24 عامًا، وهو أمريكي من أصل أفغاني يعيش في دينفر بولاية كولورادو، بعد أنْ أمضى ليلةً في شقة أحد أصدقائه في فلشنج، بحسب المجلة المحلية.
ويشتبه المحققون بأن زازي كان يخطط للقيام بهجمات في نيويورك في 11 سبتمبر 2009م الماضي؛ حيث أفادت تقارير بأن محققي المكتب عثروا بالسيارة التي كان يستأجرها وقت القبض عليه، على جهاز حاسب آلي يحتوي على معلومات حول كيفية صنع متفجرات.
ونقلت المجلة في تقرير لها في عددها الجديد، عن منعمي موليك المدير التنفيذي لمنظمة حقوقية تتألف من نشطاء من أصول جنوب آسيوية تسمى "درم"، إن "جاليةً ودينًا بأكملهما لا يجب أنْ يتعرضا للتمييز بسبب تحقيق".
وقالت عائشة محمودة، وهي عضوة بالمنظمة، وشاركت في تنظيم مسيرة الشهر الماضي للتنديد بهذه الملاحقات: "لدينا رجل واحد على سبيل المثال قال إنه تعرض للاستجواب أكثر من 10 مرات، وأن الشرطة فتشت منزله من دون تصريح"، وأضافت أن رجلاً آخر قال إن الشرطة اتصلت به وطلبت منه أنْ يعمل مخبرًا على رفاقه!!