- لجنة الانتخابات بالسودان تتراجع عن ضمِّ مثلث حلايب
- مصر وأيرلندا ورومانيا وبريطانيا متهمون بتعذيب السجناء
- تزوير الانتخابات واعتقال المعارضة سياسة مصر وإيران وأفغانستان
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر بعدد من القضايا، وعلى رأسها أوضاع الحياة السياسية في مصر ومقارنتها بالحياة السياسية في الولايات المتحدة؛ حيث طالبت الصحف الأمريكية مواطنيها بضرورة الاستفادة من الديمقراطية التي ينعم بها الأمريكيون داخل الولايات المتحدة، في الوقت الذي يعاني فيه المصريون من الاعتقالات؛ في محاولة من قِبَل السلطات لمنعهم من الإدلاء بأصواتهم.
وقالت صحف العالم إن مصر وبريطانيا وأيرلندا ورومانيا ضالعون في ممارسة التعذيب بأوامر من وكالة الاستخبارات الأمريكية الـ(سي آي إيه).
كما اهتمت صحف العالم بالجلسة الخامسة من محاكمة المجرم أليكس دبليو قاتل شهيدة الحجاب مروة الشربيني؛ حيث شهدت القضية تطوراتٍ جديدةً بطلب المحكمة من والدة القاتل الإدلاء بشهادتها أمام المحكمة، خاصةً بعد حديثها لوسائل الإعلام الألمانية عن عدم ظهور أية ميول عدوانية على القاتل ضد الإسلام، وأن الميول ربما ظهرت بفعل تشويه وسائل الإعلام لصورة الإسلام.
هذا بجانب إبراز الصحف للعلاقة التي تربط مصر بالسودان، والتي دفعت السودان إلى التراجع عن تصريحات من قِبَل مسئولين سودانيين كانوا قد طالبوا بالتحكيم الدولي في قضية مثلث حلايب، وإدراج أسماء سكان حلايب ضمن كتلة التصويت السودانية، وهو ما تمَّ نفيه رسميًّا أمس.
المعارضة في مصر
من يحكم مصر بعد مبارك؟ سؤال يشغل صحف العالم
تناولت صحيفة (دنيا) التي تصدر بالألمانية المؤتمر السنوي السادس للحزب الوطني، وقالت إن الرئيس المصري حسني مبارك يحكم منذ 28 سنة من خلال قانون الطوارئ الذي استخدمه كأداة للقضاء على المعارضة في مصر.

وقالت الصحيفة إنه من المتوقع أن يجري توريث الحكم لجمال مبارك نجل الرئيس المصري في ظل غياب المعارضة، رغم كون جماعة الإخوان المسلمين من أقوى الحركات المعارضة، إلا أن الصحيفة برَّرت عدم قدرتها على الضغط على النظام المصري بسبب اعتقال النظام عددًا كبيرًا من كوادر جماعة الإخوان المسلمين ورموزها.
وأشارت الصحيفة إلى وجود بعض الضغوط الغربية على النظام المصري من أجل إجراء انتخابات حرة ونزيهة، إلا أن الصحيفة عادت لتؤكد أن هذا الضغط ما يلبث أن يتلاشى بسبب المصالح الغربية مع مصر.
وأضافت الصحيفة أن مصر معرضةٌ لخطر عدم الاستقرار والفوضى إذا ما مات مبارك قبل أن يكون هناك نائب له أو شخصية يرشِّحها لقيادة الحزب من بعده، خاصةً أن أجهزة الدولة ستكون ضعيفةً عندما يعلن خبر وفاة مبارك، وهو ما قد يشجِّع مثيري الشغب على تخريب مصر قبل أن تستعيد الحكومة الجديدة عافيتها.
خندق واحد
قالت صحيفة (باتريوت ليدجر) الأمريكية إن سكان الولايات المتحدة محظوظون؛ لأنهم ليسوا في مصر ولا إيران ولا أفغانستان.
وطالبت الصحيفة سكان الولايات المتحدة بالاستفادة من العملية الديمقراطية داخل الولايات المتحدة، والتي لا تتوفر في العديد من البلدان العربية والإسلامية، واصفةً الشعب الأمريكي بالمحظوظ؛ لأنه ليس في إيران أو أفغانستان؛ حيث تمَّ تزوير أصوات الناخبين لصالح أجندة الحكومة، أما في مصر- والتي تستعد لانتخابات عام 2010 و2011م- فقد بدأت من الآن حملة اعتقالات ضد المعارضة.
مصر والسودان
مصطفى عثمان إسماعيل
قالت صحيفة (سودان تريبون) إن اللجنة المشرفة على تنظيم العملية الانتخابية في السودان قررت عدم ضمِّ سكان مثلث حلايب المتنازع عليه بين مصر والسودان ضمن السودانيين الذين سيكون من حقهم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة التي ستشهدها السودان في أبريل القادم.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد إعلان مصر بأن قضية حلايب خط أحمر بالنسبة لمصر لا يمكن تجاوزه، ولن تؤثر في العلاقات الأخوية بين مصر والسودان.
وذكرت الصحيفة أن مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني عمر البشير كان قد صرَّح بداية هذا الأسبوع من القاهرة بأن قضية حلايب لا يمكن أن تؤثر في العلاقات بين مصر والسودان، كما أن الطبيعي ألا تكون هناك حدود بين الأشقاء، فمصر والسودان بلد واحد.
الجدير بالذكر أن اللجنة المشرفة على الانتخابات العامة السودانية كانت قد أعلنت الشهر الماضي عن ضم سكان مثلث حلايب ضمن السكان السودانيين الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات العامة السودانية في أبريل 2010، وطالب حينها موسى محمد أحمد مساعد الرئيس السوداني برفع قضية حلايب إلى محكمة العدل الدولية لإصدار حكم نهائي بأحقية أحد البلدين مصر أو السودان في منطقة مثلث حلايب على البحر الأحمر، إلا أن هذه الدعوات لم تجد آذانًا صاغيةً لا في مصر ولا في السودان وفضل الجميع السلامة.
محاكمة قاتل
![]() |
|
المجرم أليكس دبليو قاتل مروة الشربيني أثناء دخوله قاعة المحكمة |
وكانت الجلسة الخامسة قد تأجَّلت لمدة ساعة بطلب من محامي الجاني، الذي قال إن موكله غير مستعد للحضور بسبب تصريحات أمه لوسائل الإعلام، خاصةً أنه كان قد اتفق معها على ألا تتحدث لوسائل الإعلام بشتى أنواعها بشأن هذه القضية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الشهود حاولوا خلال الجلسة التأكيد أن الجاني لم يكن قادرًا على التحكم في تصرفاته، سواء في أول صدام حدث بينه وبين الشهيدة عام 2008م أو عندما قتلها في محكمة دريسدن هذا العام.
وقال الشهود: "لا أمه ولا أصدقاؤه تمكَّنوا من منعه من ارتكاب جريمته"، وكانت والدة الجاني قد أعربت عن حزنها الشديد لمقتل مروة الشربيني وطفلها الذي لم يولد، وذلك خلال تصريحاتها لصحيفة (بيلد أوم زونتاج).
وكانت الطبيبة المشرفة على متابعة حالة الجاني النفسية خلال جلسات المحاكمة قد نشرت تقريرها؛ حيث أكدت فيه أن الجاني عاقل تمامًا، ويعي ما يقول وما يفعل خلال المحاكمة.
أما صحيفة (لينكي تسايتونج) الألمانية فتناولت اتهامات الجالية الإسلامية للإعلام في ألمانيا بأنه إعلامٌ يحرِّض على العنف وقتل المسلمين، كما أكد عدد من المسلمين بألمانيا للصحيفة بأن قاتل مروة ربما يكون له نسخٌ كثيرةٌ في المجتمع الألماني الذي يشاهد حملةً إعلاميةً موجهةً ضد المسلمين منذ أحداث 11 سبتمبر عام 200م بالولايات المتحدة.
وقالت الصحيفة إن حالة الركود الاقتصادي والأزمة العالمية ربما تدفع الألمان وغيرهم إلى اتهام الإسلام بالمسئولية عن هذه الأزمة، خاصةً أن عددًا من الدول العربية يعدُّ من أكبر مصادر النفط الذي يتحكم في كثير من المشاريع الكبرى بالدول الغربية.
وشدَّدت الصحيفة على ضرورة القضاء على روح التعصب الديني المنتشرة في ألمانيا وغيرها من بلدان العالم؛ حتى لا يراق مزيد من الدماء.
كانت الصحيفة قد نشرت صورًا لاحتجاجات المسلمين على عملية قتل مروة في ظل وجود الشرطة الألمانية داخل المحكمة، كما نشرت الصحيفة بعضًا من اللافتات التي رفعها المشاركون محتجين، والتي كتب عليها (18 طعنة في 36 ثانية.. أين الشرطة الألمانية؟!!!).
من جانبه نشر موقع صحيفة (إم دي آر أكتويل) الألماني جزءًا مصوَّرًا من جلسة محاكمة المتهم، بحضور عدد من ممثلي الجالية الإسلامية، وبحضور نقيب المحامين في مصر حمدي خليفة.
موقع الصحيفة تطرَّق إلى شهادات شهود العيان خلال الجلسة الخامسة، الذين أكدوا أن المتهم لا يمكن لأحد أن يتحمَّله بسبب عصبيته الشديدة؛ فهو شخص غريب الأطوار لا ينظر إلى مستقبله.
وأكد شهود عيان أن الجاني كان قد هدَّد من قبل عددًا من الأشخاص باستخدام السكين الذي عادةً ما يحمله معه، وكان قبل ارتكابه لجريمته يعاني من الوحدة؛ بسبب ابتعاد أصدقائه عنه خوفًا على حياتهم.
تعذيب السجناء
|
|
وأشار الموقع إلى أن هذه الطائرة تابعةٌ لوزارة الدفاع الأمريكية، وتخدم في قاعدة عسكرية أمريكية بولاية "مونتانا"، وهي نفس الطائرة التي تمَّ رصد رحلاتها بين مصر وأيرلندا عام 2003م.
كما أكد تحقيق الاتحاد الأوروبي أن هذه الطائرة هي نفس الطائرة التي هبطت بمطار بوخارست في رومانيا، وقامت بإنزال سبعة ركاب من على متنها قادمين من سجن قاعدة باجرام بأفغانستان عام 2004م.
وأعرب الاتحاد الأوروبي عن أسفه لاستخدام وكالة الاستخبارات الأمريكية رومانيا كممرٍّ لنقل سجناء الـ(سي آي إيه) وتعذيبهم كما حدث مع البريطاني المسلم من أصل إثيوبي بنيام محمد، الذي كشف دور الدول الأوروبية والعربية وعلاقتها بتعذيب السجناء القادمين من قبل وكالة الاستخبارات الأمريكية.

