ارتفع عدد ضحايا التفجيرات التي وقعت في العاصمة العراقية بغداد إلى 136 قتيلاً، كما أصيب أكثر من 600 شخص في أحد أكثر الهجمات دموية في بغداد هذا العام، بحسب مصادر في الشرطة العراقية.

 

وهز الانفجاران القويان مبان، وتصاعد دخان من المنطقة في وسط بغداد قرب نهر دجلة، وذكرت الشرطة أنَّ الانفجار الأول استهدف مبنى وزارة العدل، بينما استهدف الانفجار الثاني الذي وقع بعده بدقائق قليلة مبنى محافظة بغداد.

 

وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية إنه كان في فندق المنصور القريب من موقع التفجيرَيْن، عندما انفجرت القنبلتان، وإنَّ الزجاج المتطاير تهاوى عليه هو وآخرين، وأضاف أنَّه يعتقد أنَّ تنظيم القاعدة أو من وصفهم بفلول البعثيين وراء الهجومين.

 

وأضاف الدباغ أنَّ الهجومين يحملان "بصمات القاعدة وجماعات البعثيين"، مشيرًا الى أنَّهما "تحدٍ لسلطة الدولة والأجهزة الأمنية".

 

ويقع فندق المنصور قرب مبنى محافظة بغداد، وهو أحد فنادق الدرجة الأولى في بغداد، كما أنَّه مقر السفارة الصينية في بغداد، ويُعتبر مقرًا لوكالات أنباء محلية وعالمية، ويقع أيضًا قرب مبنى وزارة العدل مبنى وزارة البلديات؛ حيث لا يفصل ما بين مكانَي الانفجارين سوى مئات من الأمتار.

 

وغمرت المياه الشارع الواقع قرب مبنى محافظة بغداد، وانتشل رجال الإطفاء الجثث المحترقة والممزقة من الشوارع، بينما كانت النيران مشتعلة في بعض السيارات المحترقة في الشارع.

 

من جهته، رفض اللواء قاسم الموسوي المتحدث باسم قوات الأمن في بغداد التكهن بالجهة المسئولة عن الهجومين الذين وقعا بعد شهرين من تفجيرين آخرين وقعا في 19 أغسطس الماضي استهدفا وزارتَي الخارجية والمالية، وأسفرا عن مقتل نحو مئة شخص، وإصابة مئات آخرين.