أجرى وزير الخارجية الروسي إيجور إيفانوف محادثات أمس مع الرئيس الباكستاني برفيز مشرف ونظيره الباكستاني خورشيد كاسوري، تناولت الجهود الباكستانية الرامية إلى كبح جماح الجماعات الإسلامية المتشددة وفلول شبكة القاعدة وميليشيا طالبان، الذين يشنون هجمات عبر الحدود انطلاقًا من أفغانستان، كما تناولت التعاون الاقتصادي وقضية كشمير.
وأبلغ إيفانوف الصحفيين في أعقاب محادثاته مع كاسوري: "روسيا ترحب بالجهود الرامية إلى تفريق شمل، وتحييد نشاطات المنظمات الإرهابية الناشطة على الأراضي الباكستانية".
وأردف قائلاً: "لقد تلقينا تعهدًا من باكستان بأنه لن يكون هناك أي دعم للإرهابيين".
وأكد إيفانوف لباكستان أيضًا أن روسيا ليس لديها أية نية للبدء بسباق تسلح جديد في المنطقة، وتعهدت باكستان بالتالي بعدم مدّ يد المساعدة لما أسمتهم بالمتمردين الانفصاليين الشيشان، الذين يخوضون حاليًا حرب عصابات ضد روسيا.
وقال إيفانوف في حديثٍ أدلى به أمس الأحد: "هناك اهتمام واضح بوضع حدٍّ للاتجاهات السلبية التي شابت العلاقات بين البلدين في الماضي".