- اعتقال مصري بتهمة التخطيط لـ"عملياتٍ إرهابيةٍ" بأمريكا
- أفغانستان: قرضاي سيفوز بجولة الإعادة لأنه من البشتون
- الكيان يخشى من الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم الخميس 22 أكتوبر بالحراك السياسي المعارض للحكومة والنظام المصري الذي بدأ يظهر، ويشتد عوده مع التحضير للانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة.
كما أبرزت الصحف اعتقال أحد مسلمي الولايات المتحدة؛ بتهمة التخطيط لارتكاب عمليات إرهابية بأحد الأسواق التجارية، والتعاون مع خلايا إرهابية لاغتيال سياسيين أمريكيين.
الصحف الصهيونية تحدثت عن قلق الكيان، بعد موافقة إيران على تخصيب اليورانيوم في روسيا؛ لاستخدامه في المجالات النووية السلمية، في الوقت الذي قررت فيه وقف أنشطتها النووية العسكرية، وهو ما اعتبره الكيان شكلاً من أشكال الخداع.
المعارضة والحكومة في مصر
نشر موقع شبكة (بي. بي. سي. نيوز) البريطانية بالنسخة الإنجليزية مقالاً للصحفي يولاند نيل يتحدث فيه عن المعارضة المصرية، والحراك الذي ظهر في الساحة السياسية، مع قرب إجراء الانتخابات البرلمانية المصرية في نوفمبر 2010م والانتخابات الرئاسية عام 2011م.
وتحدث يولاند عن الحملة المصرية ضد التوريث التي أطلقها عدد من السياسيين البارزين في مصر، وعلى رأسهم أيمن نور مرشح الرئاسة في انتخابات عام 2005م، بالإضافة إلى جماعة الإخوان المسلمين، وهي أكبر قوة معارضة في مصر، وحركة كفاية، وعدد من المعارضين الذين لا ينتمون إلى أحزاب سياسية؛ وذلك للوقوف أمام محاولات النظام المصري لتوريث الحكم من الرئيس المصري حسني مبارك إلى نجله جمال مبارك.
وأشار الكاتب إلى أن جماعة الإخوان أثبتت أنها لا تسعى للسلطة، وإنما للمشاركة في صنع القرار؛ وذلك من خلال دخولها عام 2005م للانتخابات البرلمانية، منافسة على ثلث مقاعد مجلس الشعب فقط.
كما تحدث الكاتب عن الحملة التي تشنها الأجهزة الأمنية في مصر على أعضاء جماعة الإخوان؛ خاصة قبل أي انتخابات، مشيرًا إلى أن الحزب الوطني الحاكم في مصر أجرى تعديلات دستورية، بهدف منع أعضاء جماعة الإخوان من الوصول لأعلى سلطة في مصر، وهو منصب رئيس الجمهورية.
كما تناول المقال ما تعرَّض له الإخوان من عمليات إقصاء؛ سواء في انتخابات مجلس الشورى أو المجالس المحلية.
وأضاف يولاند أن هناك حراكًا سياسيًّا معارضًا في مصر، رغم محاولات الحكومة قمع هذا الحراك من خلال الاعتقالات والتهديد وغيرها، إلا أن ظهور المدونات وحركة 6 أبريل وكفاية وغيرها ساهم في انتعاش الحياة السياسية المصرية من جديد.
أنفاق غزة
![]() |
|
أنفاق غزة الوسيلة الوحيدة لاستمرار أهلها على قيد الحياة |
تناولت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية قضية الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من ثلاث سنوات، والذي دفع العديد من الفلسطينيين للبحث عن منفذ يستطيعون الحياة من خلاله؛ حتى ولو كان هذا المنفذ سيعرِّضهم للخطر.
الصحيفة تحدثت عن أنفاق غزة التي تصل مصر بقطاع غزة، والتي ساهمت في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في القطاع، بالرغم من الأسعار الباهظة للبضائع التي تأتي عبر الأنفاق.
وتقول الصحيفة إن الكيان الصهيوني فشل خلال عملية الرصاص المصبوب على غزة الشتاء الماضي في تدمير كافة الأنفاق، وحتى لو أنه نجح جزئيًّا في تدميرها، إلا أن هذه الأنفاق تم إعادة حفرها من جديد، وزاد عددها أكثر مما كان قبل العملية العسكرية الصهيونية.
وتؤكد الصحيفة أن أكثر من 30 ألف فلسطيني في القطاع يعملون بهذه الأنفاق، أو على الأقل يستفيدون ماديًّا منها، وحركة حماس تشرف على جميع الأنفاق، إلا أن الحركة لها أنفاق تأخذ عليها ضريبة عن مرور البضائع عبرها، كما أن القطاع الخاص في غزة له بعض الأنفاق.
وتشير الصحيفة إلى أن 116 فلسطينيًّا استشهدوا داخل هذه الأنفاق؛ منهم خمسة استشهدوا بعد انهيار ثلاثة أنفاق فوقهم منذ خمسة أشهر، وأعمارهم ما بين 17 إلى 20 سنةً.
أمريكا والإرهاب
قالت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية إن السلطات الأمريكية اعتقلت أمس طارق مهنا؛ وهو مسلم مقيم بولاية ماساشوسيتس الأمريكية، لاتهامه بالتخطيط لإطلاق النار على مرتادي سوق تجاري والتخطيط لاغتيال شخصيات سياسية أمريكية.
وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي قد اعتقل مهنا البالغ من العمر 27 عامًا، بعدما وردت أنباء تؤكد أنه يخطط لإطلاق النار على أحد الأسواق التجارية، بالإضافة إلى دعمه لإرهابيين آخرين.
وأشارت الصحيفة إلى أن مهنا يواجه عقوبة السجن لمدة 15 عامًا؛ بسبب التهم الموجهة إليه.
الانتخابات الرئاسية الأفغانية
![]() |
|
المرشحان للانتخابات الأفغانية حامد قرضاي وعبد الله عبد الله |
تناولت صحيفة (التايمز) البريطانية ما يُثار حاليًّا حول جدية جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية الأفغانية، والتي سيتنافس فيها حاليًّا الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حامد قرضاي ووزير خارجيته السابق عبد الله عبد الله.
الصحيفة قالت إنه وبرغم التزوير الكبير الذي تمَّ الكشف عنه من قِبل لجنة تلقي الشكاوى المشرفة على الانتخابات الرئاسية الأفغانية، إلا أن التزوير لا بد وأن يتم من جديد في جولة الإعادة؛ خاصةً أن قرضاي وأعوانه ليسوا وحدهم هم الذين يزوِّرون من أجله، ولكن هناك من يزوِّر لأنه لا يريد عبد الله أن يفوز، ولا يريد أن يتولى أمور أفغانستان رجل من الطاجيك كعبد الله عبد الله؛ خاصةً أن أغلب سكان أفغانستان من عرقية البشتون.
وتقول الصحيفة إن التوقعات كلها تشير إلى أن قرضاي سيفوز بجولة الإعادة؛ لأن البشتون سيصوتون له، أما الطاجيك فيتمركزون في مناطق الشمال، والتي سيضربها البرد وقت إجراء جولة الإعادة؛ ما يعني احتمال عدم إقبال الطاجيك على جولة الإعادة.
وتعتبر الصحيفة أن فوز قرضاي في هذا التوقيت أفضل؛ لأن طالبان معظم عناصرها من البشتون وفي حالة فوز عبد الله وهو أحد عناصر تحالف الشمال المناوئين السابقين لطالبان، فهذا يعني أن الحركة ومقاتليها سيشنون هجمات مكثفة وأقوى على الحكومة والقوات الأجنبية.
حرية الصحافة في لبنان
روبرت فيسك

نشرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية مقالاً للكاتب البريطاني الشهير روبرت فيسك، تحدَّث فيه عما سماه بضياع حرية الصحافة في لبنان.
وأشار فيسك إلى فصل أكثر من 50 صحفيًّا من العاملين ببعض الصحف اللبنانية، تزامنًا مع التغييرات التي حدثت في توجهات بعض الصحف بتغيير رؤساء تحريرها.
فيسك قال إن مشكلة لبنان هي تدخل السياسة في شئون الصحافة، واختيار سعد الحريري لقيادة الحكومة اللبنانية الجديدة؛ تسبَّب في تغير السياسة التي كانت تنتهجها بعض الصحف.
وذكر فيسك أن صحيفة (النهار) اللبنانية فصلت محررها الثقافي، بعدما اقتربت الصحيفة من سياسة سعد الحريري، كما تمَّ فصل 3 من المذيعين العاملين بقناة (إل. بي. سي) اللبنانية.
واعتبر فيسك أن مسألة فصل الصحفيين والمذيعين في لبنان غير مرتبطة بالمشكلة الاقتصادية، فالصحف تُباع بكميات كبيرة هناك، إلا أن أغلب الصحف يمتلكها أشخاص، وكل شخص له توجهاته، وعلى حسب توجهاته يعين أو يفصل الصحفيين في جريدته.
صحف العدو
قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) إن الموافقة التي أبدتها إيران بشأن التخلي عن مشروعها النووي العسكري، مقابل تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية في روسيا يعتبر أمرًا خطيرًا على الكيان.
الصحيفة اعتبرت أن إيران تحاول خداع العالم؛ لأنها ستسعى سرًّا للحصول على القنبلة النووية، وستقوم في مقابل إعلانها التخلي عن برنامجها النووي العسكري، بالضغط على الغرب؛ كي يتم فرض رقابة على البرنامج النووي الصهيوني.
وأضافت الصحيفة أن الكيان أصبح الآن في حيرةٍ من أمره، ولم يعد خيار قصف المنشآت النووية الإيرانية مطروحًا على الطاولة لديه.
أما صحيفة (معاريف) فنشرت جزءًا من الرسالة التي بعث بها الرقيب احتياط بالجيش الصهيوني يتسحاق أوفيتس إلى وزير الدفاع الصهيوني إيهود باراك، يطالبه بألا يفرج عنه إذا ما وقع في الأسر بيد المقاومة الفلسطينية إذا كان ثمن حريته إطلاق سراح أشخاص يعتبرون خطرًا على الكيان.
أما موقع (صوت إسرئيل) فقد تحدث عن نفي وكالة الطاقة النووية الصهيونية لما نشرته صحيفة (هاآرتس) عن التقاء ممثلين نووين صهيونيين بممثلين نوويين إيرانيين.
وأكدت الوكالة الصهيونية أن ممثلين إيرانيين وصهاينة شاركوا في اجتماع عقد في مصر في سبتمبر الماضي؛ لمناقشة الخطر النووي على منطقة الشرق الأوسط، وقالت الوكالة النووية الصهيونية إن المسئول النووي الإيراني سأل مندوبة الكيان سؤالاً واحدًا: هل يمتلك الكيان أسلحة نووية؟ ولكن المندوبة الصهيونية ابتسمت له دون أن ترد بالإيجاب أو النفي.

