أطلقت طالبة مصرية أمريكية، تعيش في الولايات المتحدة، مجلةً إلكترونيةً متخصصةً في متابعة شئون المرأة المسلمة واهتماماتها؛ تهدف إلى توضيح أن المرأة المسلمة المحتشمة "تتمتَّع بالحياة"، ومحاربة "التضليل ضد المرأة المسلمة".
المجلة الجديدة تحمل اسم "المسلمة المحتشمة الجميلة"، أطلقتها طالبة مصرية أمريكية تُدعَى ياسمين عيسى، تبلغ من العمر 20 عامًا، وتدرس الأعمال والتسويق والإدارة بجامعة مونتكلير ستيت الأمريكية، أطلقتها في يوليو 2009م.
تصدر المجلة كل شهرين، وتغطِّي كلَّ اهتمامات المرأة المسلمة، بدءًا من الدين وحتى الزيّ وفن الطبخ على الطريقة الإسلامية.
وتهدف المجلة إلى التعريف بالصورة الحقيقية للمرأة المسلمة، بحسب ياسمين مؤسسة المجلة ورئيسة تحريرها أيضًا، والتي تعيش بمدينة إديسون بنيوجيرسي؛ حيث قالت في الموقع الإلكتروني لمجلتها: إنها تهدف إلى التأكيد على أنَّ المرأة المسلمة ليست مضطهدةً في الإسلام، وأن المسلمين ليسوا إرهابيين.
وتضيف عيسى- التي بدأت ترتدي الحجاب منذ شهر ونصف تقريبًا، في تصريحاتٍ لها-: "نحن أمهات وتلميذات وموظفات ومتطوعات.. نحن نساء محتشمات وجميلات؛ لأنه لا يمكنك أن تملك أيًّا من الصفتين دون الأخرى".
وصرَّحت عيسى لموقع (نورث جيرسي) الإخباري الذي يغطي ولاية نيوجيرسي بأنَّ تحريرها ونشرها لمجلتها غير الهادفة للربح؛ ساعدها على إعادة الاتصال مع دينها الإسلامي، وهي تأمل أن تمحو المجلة كل الصور النمطية السيئة الشائعة عن المرأة المسلمة.
وقالت: "أعتقد أنها (المجلة) تحارب الكثير من أعمال التضليل.. إنَّ الاختلافات بين الأديان تقوم على الافتقار إلى المعرفة في معظم الوقت، وإننا لم نولد ويكره بعضنا بعضًا".
وقال آري جولدمان أستاذ الدين والإعلام بالمدرسة العليا للصحافة بجامعة كولومبيا: إن المجلة تمكِّن المرأة، وستحمل تأثيرًا في المجتمع الإسلامي، لكنَّ التحدي الذي ستواجهه هو التواصل مع القرَّاء غير المسلمين.
وأضاف- بحسب تقرير الموقع-: "يمكنني أن أتخيل النساء المشاركات في هذا المشروع.. إنَّه طريقة للقول بأنني جميلة أيضًا، وكَوني أغطي شعري لا يعني أنني لا أعيش في الحلم الأمريكي"، وتابع: "هذا يجعل لديهنَّ شعورًا جيدًا عن أنفسهن وإزاء العادات والزي الإسلامي، والجانب الصعب هو إظهار هذا لغير المسلمين".
وتقول عيسى إنها تمضي أسبوعيْن شهريًّا على الأقل في تحرير المجلة؛ حيث علَّمت نفسها كيف تُنشئ موقعًا إلكترونيًّا، وتضيف إليه زخارفَ فنيةً تشتريها ورسومًا من ابتكارها، وتأمل أن تصدر مجلتها ورقيًّا في المستقبل، وأن تضيف مقاطع مرئية إلى موقعها.