- بريطانيا قلقة بشأن التعاون الاستخباري مع الولايات المتحدة

- روسيا والصين تقفان ضد أي قرار دولي قد يعرِّض إيران للخطر

- باراك يقول إنَّ في سيناء مليون شخص يريدون التسلل إلى كيانه!!

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم السبت 17 أكتوبر بالأسباب التي جعلت تركيا تغيِّر من سياستها تجاه الكيان، واعتبرت الصحف أن تضييق الخناق على الجيش التركي، ومنعه من المشاركة في الحياة السياسية؛ هو السبب الأكبر في تغير سياسة الحكومة التركية التي بدأت تعقد معاهدات واتفاقيات مع أعداء تركيا في السابق كسوريا وأرمينيا.

 

كما تناولت الصحف تصريحات المبعوث الأمريكي إلى السودان الجنرال سكوت جريشان، والذي أعلن خلالها عن تغيير الولايات المتحدة لسياسة تعاملها مع الحكومة السودانية، والتي كانت تقوم على عزل السودان، وفرض عقوبات عليه.

 

صحف العدو اهتمَّت بتصريحات وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك الذي قال بأن هناك مليون شخص في شبه جزيرة سيناء، ينتظرون الفرصة للتسلل إلى الكيان الصهيوني، كما أبرزت الصحيفة مواقف باراك المؤيدة لتوسعة البناء في المغتصبات الصهيونية.

 

تركيا والكيان الصهيوني

اهتمت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية بالجدل السائد في تركيا والكيان الصهيوني حول أسباب انقلاب الدبلوماسية التركية فجأة على الكيان.

 

واعتبرت الصحيفة أن قرار إلغاء المناورات الجوية في تركيا والمعروفة بـ"نسر الأناضول"، بعد طلب الكيان المشاركة فيها؛ دليل على تدهور العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين بشكل واضح.

 

الصحيفة قالت إن تركيا لم تعد في حاجة لاستمالة الكيان الصهيوني، فالكيان ليس له دور محوري بالمنطقة، كما أن وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو أصبح يعمل وفق أيديولوجية جديدة، بعد انضمامه لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا.

 

وأشارت الصحيفة إلى وجود عوامل كثيرة، جعلت تركيا تغيِّر من سياستها تجاه الكيان؛ أولها القيود التي فرضت حاليًّا على الجيش التركي، والتي حددت مهام الجيش وأبعدته عن الحياة السياسية في تركيا، كما أن الحرب الصهيونية على غزة في ديسمبر ويناير الماضيين، جعلت تركيا تعيد النظر في تعاملها مع الكيان الصهيوني.

 

وأضافت الصحيفة أن الزيارة الأخيرة لأوغلو إلى سوريا، والتي اصطحب فيها 10 وزراء آخرين من الحكومة التركية، وتمَّ توقيع عدد من الاتفاقيات المهمة بين البلدين فتحت آفاقًا جديدةً للتعاون الإستراتيجي بين تركيا وسوريا، في الوقت الذي قامت فيه تركيا بخطوة مهمة لتطبيع العلاقات مع أرمينيا.

 

بريطانيا والولايات المتحدة

 الصورة غير متاحة

معتقلون في سجن جوانتانامو

تناولت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية الحكم الذي صدر أمس عن المحكمة العليا البريطانية، والذي سمح بالكشف عن وثائق مهمة تتعلق بالتعاون الاستخباري بين بريطانيا والولايات المتحدة، بشأن قضية المعتقل السابق بجونتنامو البريطاني الإثيوبي الأصل بنيام محمد.

 

كان بنيام محمد قد تقدم بطلب استئناف على الحكم الصادر عن المحكمة العليا البريطانية عام 2008م، والذي قضى بحجب 7 فقرات من التحقيقات التي جرت مع بنيام محمد البريطاني من أصل إثيوبي، والذي كان معتقلاً في جونتنامو.

 

بنيام محمد قال: إن السبع فقرات التي حجبت تتعلق بانتهاك حقوق الإنسان؛ حيث تعرض بنيام للتعذيب على يد وكالة الاستخبارات الأمريكية، بالتعاون مع أفراد من الاستخبارات البريطانية، فيما اعتبرت الحكومة البريطانية أن الكشف عن السبع فقرات سيضر بالتعاون الاستخباري بين الولايات المتحدة وبريطانيا، إلا أن المحكمة أمس أعلنت عن موقفها النهائي بضرورة الكشف عن الفقرات التي أكدت المحكمة أنها لن تضر بالأمن القومي البريطاني.

 

جولدستون يكشف الجميع

 الصورة غير متاحة

ريتشارد جولدستون

أبرزت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية موافقة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على تقرير لجنة جولدستون الذي أدان الكيان الصهيوني، واتهمه بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في غزة أثناء عملية الرصاص المصبوب الصهيونية الشتاء الماضي، والتي راح ضحيتها أكثر من 1500 فلسطيني.

 

تقرير لجنة جولدستون وافق عليه 25 عضوًا، مقابل رفض 6 أعضاء؛ من بينهم الولايات المتحدة، بينما امتنع 11 عضوًا عن التصويت من مجموع 47 عضوًا هم أعضاء مجلس حقوق الإنسان.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ الأعضاء الـ11 الذين امتنعوا عن التصويت؛ أغلبهم من الدول الأوروبية والإفريقية التي تربطهم علاقات قوية بالولايات المتحدة.

 

ويطالب التحقيق كلاًّ من الفلسطينيين والصهاينة بالتحقيق في ما وصفه تقرير جولدستون بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين من قِبل حركة حماس والكيان الصهيوني.

 

وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض الفيتو إذا ما تم تمرير التقرير إلى الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية؛ حتى لا يتعرض قادة الكيان للمحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

 

أما صحيفة (الإندبندنت) فتعجبت من موقف بريطانيا وفرنسا اللتين رفضتا المشاركة في عملية التصويت، وحاولتا دون جدوى تأجيل التصويت على التقرير أمام مجلس حقوق الإنسان.

 

واعتبرت الصحيفة أن فرنسا وبريطانيا أرادتا من امتناعهما عن المشاركة في التصويت تخفيف الضغط على الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس الذي تعرَّض لهجوم لاذع من الشعب الفلسطيني، عندما قرر أوائل شهر أكتوبر الجاري سحب تقرير جولدستون، قبل التصويت عليه أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة؛ بسبب الضغوط الأمريكية عليه.

 

من جانبها، قالت صحيفة (التايمز) البريطانية إن نجاح عملية التصويت لصالح إقرار تقرير جولدستون يعني أن عملية السلام قد ماتت.

 

الولايات المتحدة والسودان

 الصورة غير متاحة

أوباما وجريشان

اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بتصريحات المبعوث الأمريكي إلى السودان سكوت جريشان، والذي أكد أمس أن بلاده ستغير سياستها مع السودان، والتي كانت تقوم في السابق على سياسة عزل الحكومة السودانية من خلال فرض عقوبات عليها.

 

وقال جريشان إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما قررت التعامل مع حكومة السودان، وتقديم الحوافز لها، في مقابل تحقيق الاستقرار في إقليم دارفور غربي السودان.

 

وأشار جريشان إلى أن بلاده لها أهداف كثيرة تسعى إلى تحقيقها، ولا يمكن للولايات المتحدة أن تصل إليها دون مساعدة الحكومة السودانية، وضرب جريشان مثلاً إفريقيًّا يقول: (إذا أردت أن تمشي سريعًا فعليك أن تذهب وحدك، وإذا أردت أن تمشي بعيدًا فاذهب مع شخص ما)، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تريد أن تذهب بعيدًا، واختارت أن تكون السودان بمثابة الشخص الذي سيسير معها.

 

تنظيم القاعدة والغرب

 الصورة غير متاحة

القاعدة والجيش الباكستاني.. صراع طويل!!

قالت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية إنه وعلى الرغم من تضييق الخناق على تنظيم القاعدة في باكستان وأفغانستان، في الوقت الذي قُتل فيه عدد من قادة التنظيم، واعتقل عدد آخر؛ إلا أن تنظيم القاعدة ما زال يتمتع بقوة، قد لا تمكنه من استهداف الولايات المتحدة أو أوروبا الغربية؛ ولكن ما تبقى من قوة لدى التنظيم يجعل الغرب يشعرون بالقلق من أي تهديد إرهابي محتمل.

 

وتشير الصحيفة إلى انخفاض التأييد لتنظيم القاعدة في السنوات التي تلت أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م، ومع ذلك فالتنظيم لديه القدرة على استقطاب مجندين جدد من آسيا الوسطى وتركيا.

 

روسيا والصين مع إيران

تناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية تصريحات رئيس الوزراء الصيني وين جياباو الذي أكد خلالها سعي بلاده لتوثيق العلاقات مع إيران.

 

وقالت الصحيفة إن تصريحات جياباو تعني أن الصين ستقف في وجه أي قرار دولي قد يعرِّض إيران لخطر فرض عقوبات مشددة عليها من قِبل مجلس الأمن الدولي؛ بسبب برنامجها النووي.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة من جانب الصين، سبقتها خطوة روسية أعلنت فيها أنها لن تقف مع أي قرار قد يدين إيران، ويفرض عليها عقوبات مشددة.

 

بريطانيا والعراق

 الصورة غير متاحة

 أحد مخيمات اللاجئين العراقيين

قالت صحيفة (التايمز) البريطانية إن بريطانيا فشلت في ترحيل 44 عراقيًّا من طالبي اللجوء إلى بريطانيا، وذلك بسبب رفض هؤلاء العراقيين العودة إلى بلادهم قسرًا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الداخلية البريطانية رفضت مؤخرًا قبول اللجوء الذي تقدم به 44 عراقيًّا يقيمون داخل بريطانيا منذ الحرب على العراق عام 2003م، وقررت إرسالهم في طائرة خاصة إلى العراق، إلا أن هذه المحاولة باءت بالفشل بعد عودة 34 منهم مرة أخرى على متن نفس الطائرة، في حين وافق 10 فقط على دخول العراق.

 

وأضافت الصحيفة أن السبب في عودة العراقيين مرة أخرى يعود إلى قيام أحد ضباط الشرطة العراقية، وبصحبته عدد من أفراد الشرطة بمخاطبة العراقيين على متن الطائرة، مطالبًا إياهم بالعودة مرة أخرى إلى بريطانيا إذا كانت بريطانيا قد رحلتهم قسرًا إلى العراق؛ فاستجاب العراقيون لطلبه، وقرر أغلبهم العودة مرة أخرى لبريطانيا.

 

"جيش الرَّب" في دارفور!!

تناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية المعلومات الاستخبارية التي قالت بأنها حصلت عليها من مصادر استخبارية سودانية، تؤكد دخول عناصر من جيش الرب إلى إقليم دارفور.

 

وتشير الصحيفة إلى أن جيش الرب هرب من حكومة أوغندا إلى دارفور، ومعروف عنه سلب الأموال وقتل المدنيين واغتصاب النساء واستعباد الأطفال.

 

وتؤكد الصحيفة أن دخول عناصر جيش الرب في دارفور هربًا من الجيش الأوغندي؛ يعني عودة العنف من جديد في دارفور، بعد فترة من غياب دارفور عن الصحف العالمية، والتي كانت تتحدث دائمًا عن مزاعم قتل المدنيين في الإقليم، وأعمال عنف تقودها الحكومة السودانية.

 

صحف العدو

تناولت صحيفة (معاريف) الصهيونية ما يتردد حاليًَّا في الأوساط السياسية داخل الكيان بأن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان هو السبب في الأزمة الحالية بين تركيا والكيان الصهيوني.

 

كما تشير الصحيفة إلى تصريحات أدلى بها رئيس وزراء إسبانيا خوسيه لويس ثاباتيرو لرئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو؛ أكد فيها أن السبب في الأزمة الحالية بين الكيان وتركيا هو الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يرفض انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.

 

وكانت صحيفة (معاريف) قد نقلت عن مسئولين أتراك أن السلطات التركية نجحت مؤخرًا في إحباط مخطط إرهابي استهدف عددًا من الصهاينة داخل تركيا.

 

أما صحيفة (هاآرتس)؛ فقالت إن وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك ووزير المواصلات في حكومة نتنياهو يسرائيل كاتس من أكبر المشجعين داخل الكيان لفكرة استمرار البناء داخل المغتصبات الصهيونية، في الوقت الذي تحدث فيه باراك عن وجود مليون شخص في شبه جزيرة سيناء ينتظرون فرصة التسلل إلى داخل الكيان الصهيوني.