أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده استبعدت الكيان الصهيوني من المشاركة في المناورات العسكرية الجوية السنوية لحلف شمال الأطلنطي (الناتو) والولايات المتحدة مع تركيا، والمعروفة باسم "نسر الأناضول"، والتي كانت مقررةً هذا الأسبوع؛ "بسبب قلق الرأي العام التركي" بشأن العدوان الصهيوني على قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيين.

 

وقال أردوغان لتلفزيون (العربية): "توجد حساسياتٌ دبلوماسيةٌ في المنطقة، يتعيَّن علينا أن نأخذها في الاعتبار، وأخذنا في الاعتبار ضمير شعبنا؛ لأنَّ شعبنا لا يريد مشاركة إسرائيل".

 

وتوتَّرت العلاقات بين الكيان وتركيا؛ بسبب الموقف التركي الذي عادى -صراحةً- الهجومَ الصهيونيَّ الذي أدى إلى إسقاط 1400 شهيد وأكثر من 5200 جريح، بالإضافة إلى تدمير آلاف المنازل.

 

ولاقى القرار التركي بمنع مشاركة الكيان في "نسر الأناضول" اعتراضاتٍ أمريكيةً؛ حيث احتجَّت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء الماضي على القرار التركي الذي جاء في اللحظة الأخيرة باستبعاد الكيان من المناورات التي كان من المقرر أن تبدأ يوم الإثنين الماضي، والتي تمَّ تأجيلها إلى أجلٍ غير مسمَّى، بعد أن رفضت دول أخرى- من بينها الولايات المتحدة وإيطاليا- المشاركة بدون سلاح الجو الصهيوني، بحسب مصادر دبلوماسية غربية.

 

وبعد أقل من يومين من إعلان تركيا استبعاد الكيان من المناورات- والذي لاقى ترحيبًا سوريًّا- أعلن وزير الدفاع السوري أنَّه سوف يتم إجراء مناورات برية واسعة النطاق مع الأتراك، من دون تحديد موعدٍ لها، في خطوةٍ لاقت انتقادًا من الكيان الصهيوني.