حذَّرت حركة شباب المجاهدين الصومالية الحكومةَ الكينيةَ من مغبة الاستمرار في عملية تدريب ميليشيات قبلية لصالح الحكومة الصومالية في معسكرات داخل كينيا، وكذلك دعم بعض أمراء الحرب؛ بهدف مقاتلة الفصائل الإسلامية التي تسيطر على جنوب الصومال في المناطق المتاخمة للحدود الكينية.
ونقلت وكالات الأنباء عن الشيخ علي محمود علي راجي المتحدث باسم حركة الشباب في مؤتمرٍ صحفيٍّ عقده في العاصمة مقديشو: "إنَّ كينيا أقامت ثلاثة معسكرات لتدريب الميليشيات القبلية في كل من مدن ممباسا، وديف، ودولو، شمال كينيا؛ تمهيدًا لإرسالها إلى الصومال لمقاتلة المجاهدين".
![]() |
|
الشيخ علي محمود راجي |
وحذَّر راجي الحكومة الكينية من مغبة تدخلها في الصومال، وقال: "ستتحمل كينيا عواقب ذلك إذا لم تنتهِ عن تلك التصرفات".
وكان الشيخ راجي يعلَِّق على الأنباء التي تحدثت عن تجنيد المئات من الشبان الصوماليين سرًّا على يد القوات الكينية في مدينة جاريسا الواقعة إلى الشمال الشرقي من كينيا التي تقطنها أغلبية صومالية؛ للقتال ضد الجماعات الإسلامية المعارضة للحكومة الصومالية، بينما لم تعلِّق كينيا رسميًّا على هذه الأنباء.
ونفى وزير الإعلام الصومالي طاهر محمود جيلي صحة المعلومات الخاصة بجمع وتدريب ميليشيات قبلية في كينيا لصالح الحكومة الصومالية، وقال: "ليس هناك حاجة للحكومة الصومالية من جمع كينيا ميليشيات قبلية تنضم إلى صفوف قوات الحكومة الصومالية".
من جهةٍ أخرى، دعا الحزب الإسلامي المعارض الذي يقوده الشيخ حسن ضاهر أويس المنظمات الإنسانية العاملة في المناطق التي يسيطر عليها الحزب إلى تسجيل نفسها.
ودعا مسئول الشئون الاجتماعية للحزب الإسلامي الشيخ سلمان سهل موسى جميع الهيئات الإنسانية المحلية والدولية إلى تسجيل نفسها لدى مكتب الشئون الاجتماعية للحزب في مدة أقصاها 15 يومًا، مضيفًا: "الهدف من تسجيل الهيئات الإنسانية هو المتابعة والإشراف على أنشطتها، والتعرف على الخدمات التي تقدِّمها للشعب الصومالي، وكذلك العمل من أجل الحفاظ على سلامة موظفيها على حد تعبيره".
وهدَّد الحزب الإسلامي أي منظمة تتجاهل عن انصياع أوامر التسجيل بإعادة النظر في وضعها، وسحب رخصة العمل منها.
