- الغرب لا يريد حكومةً قويةً في أفغانستان
- القوات الإثيوبية تحتل عددًا من القرى في وسط الصومال
- مشروع قانون لليكود يهدف إلى إقالة النواب العرب من الكنيست
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم الأحد 11 أكتوبر بتصريحات الكاتب البريطاني الشهير روبرت فيسك، والذي أكد خلالها أن تحقيق السلام في الشرق الأوسط أصبح ميئوسًا منه، بعد منح الرئيس الأمريكي باراك أوباما جائزة نوبل للسلام، بفضل خطاباته ونواياه الطيبة.
كما تناولت الصحف باهتمام بالغ الاتفاق الذي وقع أمس بين تركيا وأرمينيا؛ لفتح صفحة جديدة للتعاون المشترك، والتطبيع بينهما بعد مرور قرن من الزمان على قطع العلاقات بينهما منذ الحرب العالمية الأولى.
الشأن الأفغاني لم يغب عن الصحف العالمية، فقد أوردت الصحف تصريحات لنائب بالبرلمان الأفغاني، أكد فيها أن من مصلحة الدول الأجنبية التي تحتل أفغانستان أن تظل الحكومة ضعيفة؛ حتى تبقى هذه القوات على الأرض الأفغانية.
الصحف الصهيونية تحدثت عن مشروع قانون يعده حزب الليكود، يمهِّد لإقالة النواب العرب بالكنيست، إذا ثبت على أحدهم أي قول أو فعل يضر بأمن الكيان الصهيوني، أو يساند المقاومة الفلسطينية.
نوبل تطارد أوباما
انتقدت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية في افتتاحيتها منح جائزة نوبل للسلام للرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي لم يمضِ على توليه منصبه سوى بضعة أشهر.
وقالت الصحيفة إن منح الجائزة لأوباما في ذلك التوقيت؛ ربما يسبِّب له إحراجًا كبيرًا، كما أنه لن يشعر بقيمة الجائزة، خاصة أنه مُنح إياها قبل أن يفعل شيئًا، أو يحقق ما يسعى إلى تحقيقه على أرض الواقع.
وتشير الصحيفة إلى أن اللجنة القائمة على اختيار الفائز بالجائزة ربما وضعت نفسها في حرج شديد؛ لأنها قلَّلت من قيمة الجائزة العريقة، عندما منحتها لأوباما الذي لم يقدِّم سوى مبادرات وخطابات، وما زالت قواته موجودة في العراق وأفغانستان.
وتضيف الصحيفة أن اللجنة ربما منحت أوباما الجائزة؛ لأنها انبهرت بأسلوبه الخطابي وقدرته على إقناع الآخرين، وربما لأنه لا يشبه سلفه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن الذي أشعل الحروب في العالم.
روبرت فيسك

صحيفة (الإندبندنت) البريطانية نشرت مقالاً للكاتب الفرنسي روبرت فيسك، اعتبر فيه منح أوباما جائزة نوبل خطأً كبيرًا؛ لأنه لم ينجح بعد في تحقيق السلام بالشرق الأوسط، كما أن دعوته للكيان الصهيوني بضرورة وقف البناء بالمغتصبات لم تجد آذانًا صاغيةً، بل بالعكس أعلن مسئولون صهاينة أن الكيان غير معني بدعوات الإدارة الأمريكية بضرورة وقف البناء في المغتصبات.
وقال فيسك: إن منح نوبل لأوباما معناه أن الوضع في الشرق الأوسط؛ أصبح ميئوسًا منه، خاصة أن وزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان أعلن قبل أيام من منح الجائزة لأوباما أن السلام في الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقق الآن ولا في السنوات القادمة.
أما صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية فرشحت في افتتاحيتها كلاًّ من الرئيس التركي عبد الله جول والأرميني سيرج سركيسيان، وقالت بأن الزعيمين وقَّعا أمس اتفاقيةً تاريخيةً بين بلد مسلم وآخر مسيحي؛ لفتح صفحة جديدة من التعاون المشترك، بعد ما يقرب من قرن من القطيعة بينهما، بسبب الحرب العالمية الأولى، والتي اتهمت فيها أرمينيا الدولة العثمانية بقتل 1.5 مليون أرميني، وهو ما اعتبرته أرمينيا إبادةً جماعيةً، وتعتبره تركيا نتيجةً طبيعيةً من نتائج الحرب.
وتشير الافتتاحية إلى أن المبادرة الطيبة لإنهاء القطيعة بين البلدين بدأت بحضور الرئيس التركي العام الماضي لمباراة كرة قدم في أرمينيا بين المنتخبين التركي والأرميني، تلتها دعوة تركية للرئيس الأرميني بزيارة تركيا.
هل هزيمة طالبان ممكنةً؟!
لقطة جوية لأحد مواقع تمركز قوات طالبان

نشرت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية مقالاً مهمًّا للدكتور نسيم أشرف المدير التنفيذي لمركز دراسات باكستان ومعهد الشرق الأوسط؛ وهو وزير سابق بحكومة الرئيس الباكستاني السابق برفيز مشرف.
الدكتور نسيم قال: إن هزيمة حركة طالبان في الوقت الراهن مستحيلة، كما أن الحكومة الأفغانية الحالية فقدت مصداقيتها؛ بسبب فشلها في تحقيق مطالب الأفغان، وهو الأمر الذي يشكِّل خطورةً كبيرةً على أي جنود قد يتم إرسالهم لقتال طالبان في أفغانستان؛ لأن طالبان تكتسب كل يوم مزيدًا من المقاتلين الساخطين على أداء حكومتهم، وتعاونها مع القوات الأجنبية التي تحتل أرضهم.
نسيم قال بأن قبائل البشتون، وهي أكبر قبائل عرقية موجودة في أفغانستان مهمشة حاليًّا، وعلى الرغم من أن الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حامد كرزاي من البشتون، إلا أنه لا يحظى بتأييدهم؛ لأنه لم يوفر الخدمات التي يحتاجها البشتون، ولم يوفر لهم الوظائف المناسبة حتى الجيش والشرطة، ربما يخلو أحدهما أو كلاهما من عناصر البشتون، وهو ما دفعهم للالتحاق بعناصر طالبان؛ حتى ولو كانوا غير مؤيدين لأيديولوجية الحركة، إلا أنهم يقاتلون معهم من أجل الحصول على حقوقهم.
ويؤكد نسيم أن أغلب عناصر طالبان من البشتون؛ ولكن البشتون ليسوا طالبانيين، فإذا وفرت لهم الحكومة الأفغانية ما يحتاجونه، وبدءوا يأخذون مكانهم بين الأفغان باعتبارهم أكبر عرقية هناك سيتركون على الفور حركة طالبان، بشرط أن تخرج القوات الأجنبية من بلادهم، أو تستعين القوات الأجنبية بقوات إسلامية من بنجلاديش وتركيا وإندونيسيا.
جاك سترو وأمير قطر
نشرت صحيفة (التايمز) البريطانية تقريرًا، تحدثت فيه عن استفادة وزير العدل البريطاني جاك سترو من تبرع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة الثاني بمبلغ 1.5 مليون جنيه إسترليني لبناء مسجد كبير من خمسة طوابق في بلاكبيرن الدائرة الانتخابية لسترو.
وأشار التقرير إلى أن سترو بعث بخطاب إلى أمير قطر يدعوه للمساهمة في بناء المسجد الذي سيتكلف بناؤه 3 ملايين جنيه إسترليني وذلك عام 2007م، وهو ما كان له أثر كبير في تأييد المسلمين لجاك سترو؛ للوصول لتمثيل بلاكبيرن بمجلس العموم البريطاني.
فرنسا والقاعدة
قالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن الشرطة الفرنسية اعتقلت الخميس الماضي شقيقين اتهمتهما الشرطة بالتعاون مع تنظيم القاعدة بالمغرب العربي.
وأكد بيان صادر عن معهد سيرن الذي يعمل به أحد المعتقلين؛ أن المعتقل هو عالم ذرة لا علاقة له بالإرهاب، وكل أبحاثه منشورة في المجلة العلمية للمعهد، واعتقاله يضر بسمعة المعهد الكبير.
باكستان في خطر
رحمن مالك

أبرزت صحيفة (باكستان نيوز) التصريحات التي أدلى بها وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك، وهنَّأ خلالها باكستان بانتهاء عملية تحرير الرهائن من مقر قيادة الجيش بولاية روالبيندي الباكستانية الذين احتجزهم مسلحون بإحدى القواعد العسكرية بنجاح.
وقال مالك: إن القوات الخاصة الباكستانية بلغتها معلومات تؤكد أن المسلحين يحتجزون 22 شخصًا داخل غرفة، وأحد هؤلاء المسلحين يرتدي حزامًا ناسفًا، وبقية المسلحين معهم قنابل يدوية وعلى الفور اتخذت القوات الخاصة الباكستانية قرارًا حاسمًا بقتل الشخص الذي يرتدي حزامًا ناسفًا لتقليل الخسائر في صفوف الرهائن، وهو ما تمَّ بالفعل.
وأكد مالك أن الأمن الباكستاني يحتجز حاليًَّا 56 شخصًا من المشتبه فيهم بضلوعهم في هذه العملية أو عمليات أخرى يتم الإعداد لها.
الغرب وأفغانستان
نشرت صحيفة (أفغانستان أون لاين برس) الإلكترونية حوارًا أجرته مع عضو البرلمان الأفغاني محمد عاصم الذي تحدث عن أسباب فشل القوات الأجنبية التي تحتل أفغانستان في القضاء على حركة طالبان.
وقال بأن حركة طالبان تمكنت من إضعاف عزيمة القوات الأجنبية؛ بسبب صمود مقاتلي الحركة وزيادة أعدادهم وقدراتهم القتالية التي لم يتوقعها جنود وقادة الاحتلال الأجنبي.
إثيوبيا تحتل الصومال
قالت إذاعة (شبيلي) الصومالية إن شهود عيان شاهدوا العديد من السيارات العسكرية الإثيوبية، وهي تدخل إلى وسط الصومال، ومعها جنود من الحكومة الانتقالية بالصومال.
وأكدت الإذاعة أن القوات الإثيوبية شنَّت حملة اعتقالات واستجوابات في صفوف المدنيين الصوماليين بالقرى المحيطة بغرب مدينة بلدوين وسط الصومال؛ للتأكد من أن تلك القرى لا يوجد بها مقاتلون إسلاميون.
صحف العدو
تحدثت صحيفة (معاريف) عن مشروع قانون جديد، يتم التحضير له من قِبل عضو الكنيست الصهيوني عن حزب الليكود داني دانون، يهدف إلى إمكانية إقالة النواب العرب من الكنيست بأغلبية أصوات 80 نائبًا بالكنيست.