بمشاركة أكثر من 1400 شخص من 55 دولةً عربيةً وأجنبيةً؛ بدأت اليوم السبت 10 أكتوبر، أعمال ملتقى الجولان الدولي تحت عنوان "الجولان عائد" في محافظة القنيطرة القريبة من هضبة الجولان السورية المحتلة، بالتزامن مع الذكرى السادسة والثلاثين لحرب رمضان/ أكتوبر 1973م.

 

وانطلق الملتقى بحفل افتتاحٍ حاشد، ضم العديد من الشخصيات العربية والدولية وناشطين وممثلي قوى وأحزاب سورية وعربية، وأخرى عالمية.

 

ومن بين المشاركين وزير العدل الأمريكي السابق رمزي كلارك، كما يضم ممثلين عن حركة الاغتراب السورية والعربية، وكذلك عددٌ كبيرٌ من أبناء الجولان المحتل.

 

وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إنَّ الملتقى الذي ينعقد على مدار يومَيْن، يهدف إلى تسليط أنظار العالم على قضية الجولان المحتل، والدعوة إلى العمل بكل الوسائل المتاحة لتحرير الأرض، وفي مقدمتها المقاومة بكل أشكالها.

 

وينعقد الملتقى بالتزامن مع ملتقيات دولية أخرى انعقدت من أجل القدس وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وغيرها من القضايا الرئيسية للصراع العربي- الصهيوني.

 

كما يسعى الملتقى إلى مساندة الحقوق السورية المشروعة في تحرير كامل للجولان، وطرحه القضية على أوسع نطاقٍ، والسعي لتعزيز هذا الحق بكل الوثائق والدراسات، وعرض الجوانب المختلفة لهذه القضية على المستويات كافة، مع ربط قضية تحرير الجولان بتحرير كافة الأراضي العربية الأخرى المحتلة.