أقامت معلمة أمريكية مسلمة من أصل فلسطيني دعوى تمييز قضائية فيدرالية ضد جهة عملها، بعدما تم فصلها تعسفيًّا نتيجة ادعاء كاذب من طالب بأنها أدلت بتعليق معادٍ للسامية في حجرة الدراسة، من دون دليل أو التحقيق في الادعاء.

 

وأكدت سوريا سمايلي، وهي أمريكية مسلمة من أصل فلسطيني، عملت معلمة طيلة 14 عامًا بقسم الإذاعة بكلية كولومبيا بشيكاغو بولاية إلينوي، أن الكلية فصلتها من العمل نتيجة زعم كاذب من أحد الطلاب بأنها أدلت بتعليق معادٍ للسامية.

 

وزعم الطالب الذي قدم الشكوى ضد سمايلي أنها قالت له: "كان ينبغي لي أن أعرف أنك يهودي عن طريق حجم أنفك".

 

وأفادت شبكة "سي بي إس 2 شيكاغو" الأمريكية في تقرير لها، أن الدعوى التي أقامتها سمايلي بعد فصلها تقول إنها "تعرضت لمعاملة أقل قبولاً مقارنةً بالموظفين في مثل وضعها الذين لا يحملون أصولاً فلسطينية أو عربية عندما تم اتهامها بـ"ادعاءات كاذبة بسوء السلوك".

 

وتم إخطار سمايلي بالشكوى المقامة ضدها في 4 ديسمبر عام 2008م، رغم أن المسئولين لم يقدموا لها معلومات محددة عن الواقعة فيما تلقت خطابًا يفيد بفصلها في 14 يناير 2009م.

 

وتقول الدعوى التي أقامتها سمايلي إن مساعدتها و8 طلاب آخرين كانوا موجودين بالحجرة الدراسية في نفس توقيت الواقعة المزعومة، وأكدوا أن سمايلي لم تتفوه مطلقًا بهذه التصريحات المعادية للسامية.

 

وتضيف الدعوى أنه "رغم عدم وجود دليل فقد رفضت الكلية إجراء تحقيق في ادعاءات الطالب، وفصلت سمايلي سريعًا، من دون الاتصال بشهود أو استجوابهم".

 

وتسعى سمايلي من خلال دعواها الفيدرالية التي تضم ادعاء بتعرضها للتمييز في الأصل الوطني وادعائين آخرين بالتمييز العرقي، تسعى للحصول على كافة الرواتب والفوائد التي كان يمكن أن تحصل عليها منذ إخطارها بفصلها في يناير 2009م، إضافة إلى الحصول على تعويض عن الأضرار التي لحقت بها.

 

وتطالب سمايلي كذلك بإعادتها إلى عملها السابق أو الحصول على راتب عوض عدم إعادتها للعمل وإلزام الكلية بأتعاب المحاماة والإجراءات الإضافية الأخرى.