- عباس خسر احترام شعبه لإرضاء أمريكا والكيان
- قلق في الوسط الإسلامي الأمريكي بسبب أنشطة (إف. بي. آي)
- الواشنطن تايمز: ديفيد بيترايوس سيخوض الانتخابات الأمريكية في 2012م
كتب- سامر إسماعيل:
استمرَّ اهتمام صحف العالم الصادرة اليوم الإثنين 5 أكتوبر، بالشأن الفلسطيني، وخصوصًا فيما يتصل بصفقة الإفراج عن 20 أسيرةً فلسطينيةً، مقابل شريط فيديو، يثبت أنَّ الجندي الصهيوني الأسير لدى المقاومة جلعاد شاليط لا يزال على قيد الحياة، وتأجيل نظر تقرير الأمم المتحدة الخاص بجرائم الحرب المرتكبة في العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
ووصفت الصحيفة بأن صفقة الأسيرات انتصار كبير لحركة حماس، في الوقت الذي خسر فيه رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس شعبه، بعد موافقته على سحب تقرير جولدستون، قبل التصويت عليه أمام لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة؛ بسبب الضغوط الأمريكية والصهيونية.
كما أشارت الصحف إلى وجود أزمةٍ حقيقيةٍ، يمر بها تنظيم القاعدة في باكستان وأفغانستان؛ بسبب القبضة الأمنية المفروضة على مقاتلي التنظيم، ومحاصرتهم من قِبل طائرات الاستطلاع الأمريكية في كهوف باكستان وأفغانستان.
وتناولت الصحف التقارير الواردة من الصومال، والتي تحدثت عن احتمال وقوع اشتباكات جديدة بين مقاتلي حركة شباب المجاهدين ومقاتلي الحزب الإسلامي بمنطقة باكول، بعد الاشتباكات التي تندلع بين الجانبين بين الحين والآخر في قيسمايو.
صحف العدو الصهيوني تحدثت عن فرض الشرطة الصهيونية لإغلاق تام على الحرم القدسي، وزيارة قام بها جابي أشكنازي رئيس هيئة الأركان المشتركة بالكيان لفرنسا، كما تحدثت عن إلغاء موشيه يعالون نائب رئيس الوزراء الصهيوني لزيارة كانت مقررةً لبريطانيا؛ خوفًا من اعتقاله هناك.
حماس وعباس
عدد من الأسيرات المحررات ضمن صفقة (الحرائر الأسيرات)

اهتمَّت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية بالأوضاع الفلسطينية، خاصة ما وصفته الصحيفة بصفقة الانتصار لحركة المقاومة الإسلامية حماس، والتي أفرج خلالها عن 20 أسيرة فلسطينية من مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية، مقابل تسلم الكيان الصهيوني شريط فيديو من حركة حماس، يكشف عن مصير الجندي الصهيوني الأسير لدى حماس جلعاد شاليط.
كما تناولت الصحيفة ردود الأفعال الغاضبة داخل فلسطين عمومًا وداخل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح بشكل خاص، بعد رفض السلطة الفلسطينية مناقشة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي لتقرير جولدستون الذي اتهم الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية في قطاع غزة.
وقالت الصحيفة إن معظم الفلسطينيين يؤكدون أن الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس هو المسئول عن سحب تقرير جولدستون من مجلس حقوق الإنسان بجنيف، وتأجيل مناقشة التقرير حتى مارس القادم.
واعتبرت الصحيفة أن قيام عباس بإنشاء لجنة تحقيق لمعرفة من يقف وراء سحب التقرير من مجلس حقوق الإنسان لا يعفيه من المسئولية، فهو اختيار أن يقف مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني اللذين هدداه بأن مناقشة التقرير يعني فشل أية محاولة مستقبلية لقيام دولة فلسطينية مستقلة، فوافق عباس على طلبهم بسحب التقرير، مع علمه بأنه سيخسر احترام شعبه لقيامه بهذه الخطوة.
وتساءلت الصحيفة: هل ستقوم اللجنة التي أنشأها عباس بالتحقيق معه، خاصة أن معظم أعضاء حركة فتح ومنظمة التحرير يؤكدون أن عباس هو المسئول الوحيد عن قرار سحب التقرير من مجلس حقوق الإنسان!!!.
(إف. بي. آي) ومسلمو أمريكا
المباحث الفيدرالية الأميركية «إف بي آي»

تحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية المحافظة عن الدور الذي يلعبه مكتب التحقيقات الفيدرالي الـ(إف. بي. آي) داخل الوسط الإسلامي بالولايات المتحدة، من خلال تجنيد عدد من أبناء الجاليات الإسلامية؛ للعمل كجواسيس للمكتب داخل المساجد، وغيرها من أماكن وجود المسلمين.
وقالت الصحيفة إن سياسة مكتب التحقيقات الفيدرالي الجديدة، وهي تجنيد المسلمين ضد المسلمين؛ لها عدة أسباب وأهداف، وأهم الأسباب هي عدم قدرة مكتب التحقيقات على تجنيد أمريكيين للتجسس على المسلمين؛ لأن العملاء الأمريكيين لن يتمكنوا من التواصل مع الأشخاص المطلوب التجسس عليهم، بسبب صعوبة التواصل من خلال اللغة الأم للمشتبه فيهم؛ لذلك يقوم المكتب بتجنيد مسلمين من نفس بلد المشتبه فيه؛ حيث يتم استخدام سياسة العصا والجزرة معه، حتى يأتي بالمعلومات المطلوبة.
وتضيف الصحيفة أن أعداد المصلين في المساجد بدأت في التراجع؛ بسبب الخوف الدائم من أنشطة مكتب التحقيقات داخل المساجد، والذي يقوم بمتابعة أنشطة المسلمين داخل المساجد، واختيار أشخاص يتم تجنيدهم من الوسط الإسلامي للعمل مع مكتب التحقيات؛ حيث يوضع المسلم بين نارين: إما العمل مع مكتب التحقيقات، وبذلك يصبح خائنًا للمسلمين، وإما يرفض، وبذلك يتعرض لمضايقات من مكتب التحقيقات.
أفغانستان
قالت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية إن الهجوم الأخير على القوات الأمريكية بولاية نورستان الأفغانية على الحدود مع باكستان؛ دفعت قائد قوات حلف شمال الأطلسي التي تحتل أفغانستان للكشف عن إستراتيجيته الجديدة للحرب على طالبان والقاعدة، والتي تقوم أساسًا على قتال طالبان داخل المدن الأفغانية المكتظة بالسكان.
وتقول الصحيفة إن الحرب في أفغانستان حاليًّا اتسعت رقعتها لتشمل جماعات أخرى تقاتل بجانب طالبان؛ أهمها الحزب الإسلامي الأفغاني الذي نفذ الهجوم الأخير بجانب طالبان ضد القوات الأمريكية الأفغانية بولاية نورستان.
اشتباكات الأقصى
وتحدثت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) كذلك عن الاشتباكات التي وقعت أمس أمام باب الأسباط المؤدي إلى ساحة الحرم القدسي الشريف؛ حيث أُصيب 9 فلسطينيين وشرطيين من الصهاينة في المواجهات التي تلت إغلاق الصهاينة للحرم القدسي، في أعقاب النداءات الفلسطينية التي انتشرت بالقنوات التليفزيونية داخل فلسطين، تدعو جموع الفلسطينيين للزحف إلى المسجد الأقصى لمنع اليهود من دخوله.
بيترايوس رئيسًا لأمريكا!!
الجنرال ديفيد بترايوس

قالت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية إن ابتعاد الجنرال الأمريكي ديفيد بيترايوس قائد القوات الأمريكية في العراق عن الجدل السائد حول أفغانستان؛ هدفه الابتعاد عن أي ضرر قد يلحق به في حال انضمامه إلى أية إستراتيجية فاشلة للقوات الأمريكية في أفغانستان.
وتشير الصحيفة إلى وجود تكهنات تقول بأن بيترايوس سيرشح نفسه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية ضد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، خاصة أن بيترايوس والرئيس الأمريكي السابق جورج بوش كانا متفقين في كثير من القضايا المتعلقة بالحرب في أفغانستان والعراق؛ ولكن أوباما تعمد تجاهل بيترايوس، ولم يعد يسمح له إلا بالقليل في القضايا المتعلقة بالأمن القومي الأمريكي بحكم رتبته العسكرية فحسب.
تنظيم القاعدة في أزمة
اهتمت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية بالتقارير الاستخبارية الواردة من أفغانستان وباكستان، والتي تحدثت عن أزمة حالية يمر بها تنظيم القاعدة في البلدين؛ بسبب نقص الموارد البشرية والمادية والأسلحة، وحتى الطعام بسبب الحصار الجوي والبري المفروض على المناطق الجبلية التي يتوقع أن يكون قادة وعناصر تنظيم القاعدة مختبئين بداخلها في باكستان وأفغانستان.
وتقول الصحيفة إن الطائرات بدون طيار الأمريكية كان لها دور كبير في الوصول إلى قادة تنظيم القاعدة والمساندين لهم داخل باكستان خاصة وقتلهم هناك، وهو ما اعتبرته الصحيفة أكبر تهديد لتنظيم القاعدة أن يتم استخدام طائرات بدون طيار لتعقبهم.
وتشير الصحيفة إلى أن المقاتلين العرب الذين انضموا للقاعدة ليسوا قادرين على التكيف مع الأوضاع والتضاريس في المناطق الجبلية؛ سواء في أفغانستان أو باكستان، وهو ما يشير إلى اقتراب انهيار تنظيم القاعدة في باكستان وأفغانستان قريبًا، خاصة مع دخول فصل الشتاء، وعدم توفر الغذاء والملابس والمال الكافي لتغطية احتياجات المسلحين.
الأونروا والهولوكوست
جون جينج

اهتمت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية بتصريحات جون جينج مسئول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين بقطاع غزة الأونروا، والذي أكد أن تدريس قضية المحرقة النازية المعروفة بالهولوكوست ضد اليهود في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية أمرٌ حتميٌّ، رغم معارضة حركة حماس التي تحكم قطاع غزة لهذه الخطوة.
وأضاف جينج بأن الأونروا اقتربت من الانتهاء من وضع المادة المتعلقة بالمحرقة النازية؛ ليتم تدريسها في المرحلة المتوسطة بالمدارس التابعة للوكالة بالقطاع، والذي اعتبرها ضرورية لتعريف الفلسطينيين بحقوق الإنسان في العالم.
بريطانيا وليبيا
صحيفة (الإندبندنت) نشرت أيضًا وثائق قالت بأنها سرية تتعلق بعرض تقدمت به الحكومة البريطانية لإقناع ليبيا بالتخلي عن دعمها ومساندتها للجيش الجمهوري الأيرلندي، خلال الصراع الذي اندلع في سبعينيات القرن الماضي بين بريطانيا والجيش الجمهوري الأيرلندي.
وتقول الصحيفة إن الصفقة كانت عبارة عن مبلغ 14 مليون جنيه إسترليني، مقابل وقف ليبيا لدعمها للجيش الجمهوري، كما شملت الصفقة فتح الباب أمام تعاون ليبي- بريطاني لتنشيط التجارة المتبادلة بينهما.
وتضيف الصحيفة أن الصفقة كانت عبارة عن رسالة بعث بها رئيس الوزراء البريطاني حينها هارولد ويلسون إلى الزعيم الليبي معمر القذافي، ولا يدري أحد هل تمت الصفقة بالفعل وتسلمت ليبيا هذه الأموال أم لا؟!.
صحافة العدو
المقدسيون يصلون بالقرب من الأقصى للتصدي لمحاولات اقتحامه

قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) إن جهاز الأمن العام الصهيوني قرَّر فرض إغلاق شبه كامل على الحرم القدسي الشريف، بعد النداءات المستمرة من قِبل الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، والذي طالب المسلمين بالتظاهر والاعتصام داخل المسجد الأقصى لمنع اليهود من اقتحامه.
وذكرت الصحيفة أنه لن يسمح سوى لمن تزيد أعمارهم عن 50 عامًا بدخول المسجد.
كما تناولت الصحيفة البرقيات التي أرسلتها مصر والأردن للكيان الصهيوني لتحذير الصهاينة من التداعيات الخطيرة على المنطقة؛ بسبب أساليب العنف التي يستخدمها الصهاينة مع المسلمين عند المسجد الأقصى.
أما صحيفة (معاريف) فتحدثت عن أسباب سحب السلطة الفلسطينية لتقرير جولدستون من أمام لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وقالت الصحيفة إن مسئولين صهاينة هدَّدوا شخصيات كبيرة ولها وزنها بالسلطة بشرائط فيديو، يطلب فيها الفلسطينيون من الصهاينة الاستمرار في الحملة العسكرية الصهيونية ضد حركة حماس في قطاع غزة أثناء العدوان الصهيوني على القطاع في ديسمبر ويناير الماضيين.
أما إذاعة (صوت إسرائيل) فتحدث عن زيارة خاطفة، قام بها جابي أشكنازي رئيس هيئة الأركان المشتركة بالكيان الصهيوني لفرنسا لمقابلة الأدميرال الأمريكي مايك مولن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية؛ للتشاور في عدة قضايا أهمها المشروع النووي الإيراني والمناورات العسكرية المشتركة بين الجانبين، والتي ستجري هذا الشهر بالكيان الصهيوني.
كما التقى أشكنازي في باريس نظيره الفرنسي جان جورجلان لبحث العلاقات العسكرية بين الجانبين والتطورات على الساحة اللبنانية والإيرانية.
أما صحيفة (هاآرتس) فقالت إن موشيه يعالون نائب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو قرَّر إلغاء زيارته التي كانت مقررة لبريطانيا، بعد أن نصحه عدد من المستشارين القضائيين بالكيان بضرورة إلغاء الزيارة، حتى لا يتم اعتقاله على خلفية القضايا المرفوعة ضده أثناء توليه رئاسة هيئة الأركان المشتركة بالكيان بين 2002 إلى 2005م، والتي اتهم فيها بإصدار أوامره لسلاح الجو الصهيوني بقصف مبنى سكني يقيم به قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة، والتي استشهد فيها عدد كبير من المدنيين الفلسطينيين.